مسؤول أممي: صاحب السمو له إسهامات بارزة في دعم العمل الإنساني الدولي

إسماعيل طلاي

الأحد، 14 مايو 2017 02:54 ص 36

أكد سعادة ستيقن أوبراين -وكيل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية- أن حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى افتتاح فعاليات منتدى الدوحة، يعكس رسالة بالغة الأهمية، لدفع الدول والمنظمات، وتحفيزها للتعجيل بتحقيق تطلعات العالم في التوصل إلى عالم أكثر أمناً واستقراراً. ولفت في حوار مع «العرب» إلى أن حضرة صاحب السمو له إسهامات بارزة في دعم العمل الإنساني، وقدم الكثير من النشاطات الإنسانية عبر العالم.

وأثنى سعادة ستيفن أوبراين على «المجهودات التي الجبارة التي تقوم بها دولة قطر لدعم اللاجئين في مناطق عدة، سواء عبر تقديم دعم مباشر لهم، أو إيوائهم وحمايتهم من الحروب والنزاعات، مؤكداً أنه يدعم رؤية قطر أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن في العالم دون حل مشكلة اللاجئين».

ما أهمية انعقاد منتدى الدوحة لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم، سيما على الصعيد الإنساني؟.

- إن انعقاد منتدى الدوحة في هذه الظروف الدولية، مهم للغاية؛ لتحقيق عدد من الأهداف الأممية، بالنظر للأوضاع السائدة في العالم، والحاجة الملحة لضرورة إحلال الأمن والسلم العالميين، ومواجهة الأزمات التي تتخبط فيها دول العالم، سيما في مناطق الحروب والنزاعات؛ حيث تبرز الحاجة الملحة لضرورة تقديم العون للأشخاص الذين يحتاجون للمساعدات الإنسانية العاجلة عبر العالم، وهي تحديات تتطلب منا جميعاً التجَنُّد لتحقيق أهداف الأمم المتحدة؛ وهي كلها أهداف تجمعنا في هذا المنتدى المهم الذي تحتضنه الدوحة.

ماذا يعني بالنسبة لكم حضور سمو الأمير شخصياً افتتاح منتدى الدوحة؟.

- ما أعرفه شخصياً أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر له إسهامات بارزة لدعم العمل الإنساني، وقدم الكثير من النشاطات الإنسانية عبر العالم، وحضور سموه لافتتاح المنتدى يحمل رسالة بالغة الأهمية، وهو دافع محفز للتعجيل بتحقيق تطلعات العالم في التوصل إلى عالم أكثر أمناً واستقراراً.

كيف ترون نجاح دولة قطر في استقطاب هذا الحضور النخبوي، والقياسي لقادة العالم، وممثلي المنظمات في الطبعة السابعة عشرة للمنتدى؟.

- إنه لأمر بالغ الأهمية أن ينجح منتدى الدوحة في استقطاب هذا العدد الهائل من الرؤساء، والمسؤولين، ورؤساء الحكومات، والشخصيات والمنظمات الدولية لإثارة نقاشات شفافة، ومحاولة الوصول إلى تفاهمات جادة لكيفية حل الأزمات، والتحديات التي تواجهنا اليوم، إن منتدى الدوحة يمنح لنا الفرصة لنلتفت حولنا عبر العالم، ونشاهد التحديات والمشاكل التي تواجهنا، سيما في مناطق الحروب والنزاعات، ومحاولة إيجاد حلول لها، ونحن في الأمم المتحدة نعمل بجد للتوصل إلى تفاهمات وحلول للأزمات الإنسانية التي نعيشها، بتوافق من كل المجتمع الدولي.

كيف ترى دور قطر في دعم اللاجئين في مناطق مختلفة عبر العالم؟.

- إن ما تقوم به قطر لدعم اللاجئين عبر العالم يمثل جانباً مهماً من الجهود الأممية لدعم اللاجئين، ودولة قطر تقوم بمجهودات جبارة لدعم هؤلاء اللاجئين في مناطق عدة، سواء عبر تقديم دعم مباشر لهم، أو إيوائهم وحمايتهم من الحروب والنزاعات.

هل تتفقون مع رؤية القيادة القطرية من أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في العالم دون حل قضية اللاجئين؟.

- بطبيعة الحال، إن لم يكن لدينا تركيز حقيقي على قضايا اللاجئين وتحقيق متطلباتهم، ليس فقط عبر تحقيق ما تنص عليه القوانين الدولية، بل من خلال تقديم ما يحتاجون إليه من رعاية ودعم إنساني، وما لم نتوصل إلى أجوبة مقنعة وحقيقية لمشكلة اللاجئين، فإنه لا يمكننا تحقيق الأمن والاستقرار في العالم؛ لأن إعادة الأمل لتلك الشعوب وضحايا النزاعات، وبخاصة اللاجئين والمبعدين قسراً عن أوطانهم، يتطلب أن نعمل يداً بيد لتحسين الأوضاع الاقتصادية لهؤلاء اللاجئين والاهتمام بالتنمية، كشرط أساسي لأجل التوصل إلى تحقيق الأمن والاستقرار عبر العالم.

ما التوصيات التي تترقبون أن يخرج بها المشاركون في منتدى الدوحة؟.

- نتمنى فعلاً أن يتوصل المشاركون في ختام منتدى الدوحة إلى تفاهمات، وحلول واضحة لمعالجة الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم، بما في ذلك قضايا اللاجئين، والصراعات السياسية بين الدول، وقضايا المناخ، لأجل إرساء الأمن والاستقرار في العالم، خاصة إذا ما نظرنا إلى الصراعات والتحديات التي تواجهنا في سوريا واليمن والسودان، وغيرها من المناطق التي تتطلب منا فعلاً التحرك بسرعة لإيجاد تفاهمات دولية مبنية على نقاشات شفافة وواضحة، والتوصل إلى حلول لتلك النزاعات والأزمات التي يتخبط فيها العالم، ولا سيما الإنسانية منها، بما في ذلك دعم قدرات الدول، والمنظمات، والأفراد لمواجهة تلك الأزمات التي تهدد المجتمع الدولي.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.