هند صبيح الصبيح: قطر حريصة على أن يعيش المسلمون حياة كريمة

اسماعيل طلاي

الإثنين، 15 مايو 2017 12:00 م 78

أكدت سعادة هند صبيح الصبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية في حوار لـ «العرب» أن مشاركتها «ممثلةً لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت في منتدى الدوحة» تأكيد لأواصر التعاون بين البلدين، لافتةً إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للمنتدى يعكس «حرص سموه، وحرص الشعب القطري على حل مشكلة اللاجئين التي تتفاقم سنوياً»، مشيدةً في الوقت نفسه «بحرص سموه على أن يرى إخوانه المسلمين في ظروف معيشية لا تقل عن تلك التي ينعم بها أهل قطر». وقالت سعادة الممثلة الشخصية لأمير الكويت إن بلادها، ودول الخليج، تفخر أن تنجح دولة خليجية، ممثلة في قطر، في عقد منتدى بهذه الأهمية، والنجاح البارز، والحضور القياسي العالمي الذي يشهده منتدى الدوحة، مشيرةً إلى أن نجاح قطر على مدار 17 عاماً في عقد المنتدى يعكس اهتمام قطر الكامل ببنود التنمية المستدامة.

كيف تقيّمون أهمية المنتدى الذي يستقطب حضوراً قياسياً دولياً؟.
- إن نجاح دولة قطر على مدار 17 عاماً كاملة في عقد هذا المنتدى الدولي البارز، والذي يشهد حضوراً متزايداً سنوياً، يعكس الاهتمام الكامل ببنود التنمية المستدامة، حتى قبل أن تقرها الأمم المتحدة، وكل المواضيع المطروحة في المنتدى ذات أهمية قصوى لكل الدول المشاركة، ونحن نفخر أن تنجح دولة خليجية في عقد منتدى بهذه الأهمية، والنجاح البارز، والحضور القياسي العالمي، ونحن نتابع حضور شخصيات، ومسؤولين بارزين من كل دول العالم إلى هذا المنتدى السنوي.
واليوم استمعنا لكلمات مهمة للغاية من حضرة صاحب السمو الشيح تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وعدد كبير من رؤساء الدول، ورؤساء مجالس وزراء ووزراء دول، وكل الكلمات تمحورت حول أهمية تطبيق البنود السبعة عشر للتنمية المستدامة التي وقع عليها رؤساء الدول عام 2015، ونحن في الكويت أبدينا اهتمامنا بها، وانعكساتها على خطط الدولة 2035، ونطمح من خلال مشاركتنا في منتدى الدوحة إلى أن نستفيد من هذه التجارب، ومن آراء المختصين في المجالات الأمنية، والسياسية، والعلاقات، وقضية اللاجئين والمهجرين، والقضاء على الفقر، إلى جانب قضية أسعار النفط وانعكاساتها، وكافة بنود منتدى الدوحة.
كما يتناول المنتدى التقلبات الاقتصادية وانعكاساتها على اللاجئين، وكيفية مد العون لهؤلاء اللاجئين، ونحن في الكويت من أكثر الدول المانحة، ونريد أن نسمع من الخبراء والمختصين إن كان ذلك سيستمر لسنوات طويلة، وما هي الخطط المستقبلية؟.

ما هي الرسالة التي تحملونها، بصفتكم ممثلةً لصاحب السمو أمير الكويت في منتدى الدوحة؟.
- إن مشاركتي اليوم ممثلةً لصاحب السمو الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حفظه الله، تأكيد على أواصر التعاون بين دولة قطر والكويت، كأخوان من الجسم الخليجي، ومشاركتي اليوم ممثلة لصاحب السمو حفظه الله في منتدى الدوحة، تعكس حرص سموه على الحضور في مختلف الندوات، والمؤتمرات الخليجية، والعربية، والدولية، خاصة وأن منتدى الدوحة يستضيف سنوياً من الخبراء والمتحدثين الحاليين، والسابقين الذين يناقشون قضايا، ومواضيع تهم دولة الكويت، على الصعيد المحلي، وعلاقات الكويت الخليجية، والعربية، والدولية.

ما هي قراءتكم لخطاب سمو الأمير، والرؤية التي قدمها لحل مشكلة اللاجئين في الدول العربية، والعالم بأسره؟.
- خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، يعكس حرص سموه، وحرص الشعب القطري لحل مشكلة اللاجئين التي تتفاقم سنوياً، خاصة في الدول إسلامية مثل سوريا، والعراق، والصومال، والسودان وغيرها من الدول، فهناك حرص قطري، بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن يرى إخوانه المسلمين في ظروف معيشية لا تقل عن تلك التي تنعم بها دولة قطر وشعبها؛ نسأل الله أن يديم عليهم الأمن والأمان.

ما طبيعة التنسيق القائم بين دولة قطر، والكويت لدعم اللاجئين، بالنظر لدور كِلا البلدين في هذا المجال؟.
- صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت حفظه الله، بصفته قائداً للعمل الإنساني، قاد مؤتمرات المانحين لمدة أربع سنوات، وما من شك أن هناك تعاوناً بين صاحب السمو، وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وبين كل الدول الخليجية، وبصراحة هي كلها دول معطاءة، وتقدم مساعدات ومنحاً لدعم العمل الإنساني.
والعلاقات بين الشعبين القطري والكويتي، وبين القيادتين طيبة للغاية، وهي علاقات تعكس العلاقات الخليجية بصفة عامة، الأمر الذي تعكسه استمرار المحادثات بين الوزراء على سبيل المثال، لنكون في دول الخليج وحدة واحدة، وندعم الدول العربية جميعها في أي مشاكل تواجهها، وعلى مستوى العمل الخليجي المشترك في المنظمات الدولية.

كيف تنظرون إلى دور قطر في دعم اللاجئين والوساطات الدولية، ومساعيها لحل النزاعات عبر العالم؟.
- دور دولة قطر، هو جزء من دور دول مجلس التعاون، ودول الخليج، وعلى رأسها دولة قطر معطاءة في المجال الإنساني، ودول الخليج تبادر لمساعدة اللاجئين والمحتاجين عبر كل دول العالم، دون تمييز بين جنس، أو عرق، أو حتى مذهب، ودولة قطر تستقطب عمالة وافدة بأعداد مرتفعة، ويعيشون في ظل أوضاع إنسانية محترمة، والجمعيات الخيرية القطرية لها دور إنساني بارز، يعكس دور قطر الإنساني في كافة دول العالم.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.