الحفريات تحاصر سكان «نعيجة».. وتحويلات الطرق تنذر بحوادث

فتحي زرد

الثلاثاء، 16 مايو 2017 12:20 م 43

رصدت «العرب» انتشار الحفريات بمنطقة نعيجة، وفي عدة شوارع منها، من بينها شارع مصعب بن عمير. وانتشرت الحفريات وتحويلات الطرق، والتي تهدد حياة السائقين، نظراً لقربها من طريق الدوحة السريع، ووسط التحويلات تشهد أرضية الطرق تدهوراً للبنية التحتية، بسبب عمليات الحفر المستمرة لعدد كبير من الشوارع الفرعية والطرق الرئيسية بالمنطقة.
رصدت كاميرا «العرب» العديد من الحفريات بالشوارع، وتدني حالة بعض الطرق التي أصبحت بحالة يرثى لها، نتيجة لأعمال الحفر المستمرة، وعدم معالجة الطرق معالجة سليمة بعد الانتهاء من الحفريات، إضافة إلى أن بعض هذه الطرق لم تشهد أعمال تعبيد منذ فترة.
وأكد سكان أن الازمة تتفاقم مع بداية فصل الصيف، خاصة في ظل تَردّي أوضاع الطرق والشوارع في المنطقة، بسبب أعمال الحفريات والمشاريع التنموية التي تقوم بها وزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة.
وفي السياق ذاته اشتكى عدد من أهالي منطقة نعيجة من الإنشاءات الموجودة بشارع مصعب بن عمير، والتي امتدت لفترات طويلة دون الانتهاء منها، وطالبوا بسرعة الانتهاء من تلك الإنشاءات والحفريات في أقرب وقت، ورجوع الطريق إلى وضعه الأول.
وقالوا إن واقع صيانة الطرق داخل كثير من المناطق وخاصة بمنطقة نعيجة، يحتاج إلى وقفة جادة من قبل الجهات المسؤولة، باعتبارها المسؤولة عن طول فترة التنفيذ، والتي قد تمتد لبضعة أشهر، والعمل على متابعة المقاولين الذين قصروا في تنفيذ المشروعات الخدمية للطرق وصيانتها، وتأخروا في تنفيذ المشروعات وتسليمها في مواعيدها، مطالبين بفرض عقوبات بحقهم، وتنظيم الالتزامات والواجبات على الأطراف ذوي العلاقة المتعلقة بمشروعات الطرق، في ظل ما توفره الدولة من دعم وميزانيات ضخمة لتلك المشاريع.
وقالوا إنهم يأملون في أن يكون هناك تشديد على المقاولين لمعرفة مدى التزامهم بالاشتراطات المتعلقة بمشروعات خدمات الطرق الأساسية وصيانتها، لتنتهي معاناة المواطنين من هذه الطرق المتهالكة والأرصفة المتكسرة والتعرجات المزعجة في طرقنا، والتي تشوه الوجه الحضاري للدوحة، وتخفي أي ملامح للتطوير والجودة.
وأشاروا إلى أن عدة شوارع بالمنطقة تشهد حالة من السوء نتيجة لأعمال الحفريات المستمرة، وتردي جودة بعض الطرق التي تتسبب بظهور الحفر، معربين عن استيائهم من التباطؤ في إصلاح الشوارع التي باتت تشكل خطراً كبيراً على حياتهم، وحياة مستخدمي الطريق من المارة، خاصة عندما يحاولون تفاديها، أو عندما تكون الحفر مفتوحة في بعض الطرق.
وطالبوا بضرورة الإسراع لإنهاء الحفريات بالمنطقة، مؤكدين أن الجهة المنفذة أكدت أن أعمال الحفر ستنتهي منذ فترة فحسب، في حين امتدت الأعمال، حتى الآن، لأكثر من ثلاثة أشهر، دون إنهاء للمشروعات التي يقومون بتنفيذها، منوهين بأن الأعمال توقفت منذ فترة ولم تستكمل.
وأضافوا أن مشكلة الحفريات من المشكلات المتكررة والمنتشرة في الكثير من المناطق بالدولة، والتي تتسبب في أزمات يومية للكثير من السكان، منها المرورية، حيث تغلق الكثير من الشوارع، الأمر الذي يتسبب في أزمات مرورية يومية، خاصةً في أوقات الذروة، ناهيك عن الأتربة والغبار المنبعث من عمليات الحفر، والتأخر في إنجاز مشروعات حيوية يحتاجها السكان.
وشدد الأهالي على ضرورة توقيع عقوبات مشددة على الجهات المنفذة للمشروعات بالمنطقة، مؤكدين أن توقيع العقوبات على الشركات المتأخرة في تنفيذ مشروعاتها سيجبر كافة الشركات المنفذة لأعمال الطرق على التعجيل بإنجاز عملها في الموعد المحدد، مشيرين إلى أن هناك تقصيراً من قبل هيئة الأشغال العامة « أشغال» والمؤسسات المعنية، وذلك لعدم وجود صيانة دورية للشوارع الرئيسية والفرعية للمنطقة، خاصة التي تضررت من هذه الحفريات.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.