منى الملا: تطبيق برامج عالمية حديثة لتأهيل ذوي الاحتياجات

الدوحة - العرب

الإثنين، 22 مايو 2017 01:32 ص 59

قالت الأستاذة منى عبدالله الملا -مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة التمكن الشاملة-: «لقد اخترنا اسم المدرسة أن يكون «التمكن»، ونصَّت رسالة المدرسة أن خدمات التعليم والتأهيل الشاملة التي نقدمها تهدف إلى تمكين طلبة المدرسة ودمجهم في المجتمع والمدارس والعمل.. لقد استطاعت «التمكن» في السنوات السابقة من دمج ما لا يقل عن 20 % من طلبتها سنوياً».
وأضافت: «في كل عام يدخل عندنا طلبة جدد ويغادرنا طلبة إلى المدارس العادية، ونحن نفرح عندما ننجح في دمج أحد الطلبة في الصفوف العادية في المدارس، بعد أن نكون قد قدمنا له التعليم والتأهيل اللازم لضمان نجاحه في الصف العادي.. وفي هذا العام نجحنا في تأهيل 15 طفلاً من أصل 40 طفلاً من أطفال الروضة للدمج في الصفوف العادية في مدارس أخرى، ونحرص على التنسيق مع المدارس التي سينتقل إليها هؤلاء الأطفال، لضمان نجاح عملية دمجهم».
ونوّهت أنه «فيما يخص دمج الطلبة الكبار في العمل لا يزال طلبتنا صغاراً على العمل، ولقد قامت المدرسة بتوظيف إحدى خريجاتها في المدرسة كمساعدة إدارية، ونحن حالياً نؤهل إحدى الطالبات من ذوي الإعاقة السمعية لتكون مساعدة تدريب سباحة، إضافة إلى ذلك.. تركيزنا في المدرسة على الرحلات الميدانية لتأهيل الأولاد على كيفية التصرف في الأماكن العامة، كالمولات والحدائق، والمناطق الترفيهية».
وحول التنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي قالت: «إن هناك تعاوناً كاملاً معنا، سواءً في مكتب المدارس الخاصة، وإدارة ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين، وخصوصاً أنهم زارونا أكثر من مرة أثناء الاعتماد في العام الماضي وفي هذا العام، للوقوف على طبيعة خدمات الدعم الإضافية التي تقدمها المدرسة، حيث تبيّن لهم حجم الخدمات التي نقدمها وجودتها، وطبيعة الإعاقات التي نخدمها، ووعدونا خيراً أن يدعمونا وينصفونا في مطالبنا التي قدمناها لهم.. نقدر حجم الأعمال التي عليهم».
وأوضحت أن هناك تواصلاً دائماً مع جميع الجهات ذات العلاقة، «فنحن نوجه الأهل للذهاب إلى «مدى»، وننسق لهم مع «مدى» بالتحديد للحصول على التكنولوجيا المساعدة المناسبة.
وكذلك مركز رؤى والرميلة للتقييم والتشخيص، والشفلح كذلك.. ولا ننسى الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ورابطة أسر التوحد، ورابطة أسر أطفال الداون.. نحن على نفس المركب، ونرحب بكل تعاون في مصلحة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة».
وتابعت: «حرصنا كأصحاب مدرسة من منتصف العام الماضي أن نتعاون مع جهة استشارية متخصصة في خدمات التعليم والتأهيل للاستعانة بها، وأثمر مسعانا بتطوير المدرسة، ونقلها نقلة نوعية بالتعاون مع شركة ديفينت كونسلتيشن للاستشارات بقيادة الدكتور نضال عطا عبدالقادر والفريق العامل معه، وكان على رأس الإنجازات حصول المدرسة على الاعتماد المدرسي الوطني في مايو 2015.
وبالنسبة للعام القادم سنكمل التطوير عن طريق توظيف برامج عالمية حديثة متخصصة للتقييم والتخطيط والتأهيل -تستخدم لأول مرة في قطر- تم الانتهاء من ترجمتها إلى العربية».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.