شركات تجهيز الأعراس تراهن على قرب حلول العيد

هداب المومني

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 12:19 ص

أكد مديرون في شركات متخصصة في تجهيز وتنظيم الأعراس والحفلات بالدوحة، أنها تتأهب لحلول عيد الفطر المبارك، وما يعقبه من إجازات المدارس بقليل، ثم فترة عيد الأضحى، لعودة نشاطها، حيث تصل الحجوزات والطلبيات إلى ذروتها، رغم أنها كانت جيدة منذ بداية السنة على حد وصفهم، لافتين إلى أن عدد الحفلات في 2017 حافظ على ثباته، بالمقارنة مع العامين الماضيين.
إلا أن قائمة المستلزمات التي يفضلها الزبائن هي التي قد شهدت بعض التراجعات، غير أن الشركات تراعي جميع الميزانيات الخاصة بالعملاء، وتحاول مساعدتهم لاختيار ما يناسبهم ويتناسب معهم، مؤكدين أنها تحضر إلى طرح عروض مشجعة للمقبلين على الزواج
أشار المديرون إلى أن العامين الأخيرين 2016 و 2017 اللذين قد شهد السوق خلالهما تأثراً بالظروف الاقتصادية التي أحاطت بالمنطقة والعالم، قد أثرا بدورهما على اختيارات العملاء لمتطلبات حفلات الزواج، إلا أنها لم تحدث تأثيراً بمعدل الحجوزات أو على ذائقة الزبائن، بل دفعتهم إلى محاولة الاستغناء عن بعض البنود غير الضرورية، والتي تعتبر من الكماليات، أو تبديلها بأخرى أقل تكلفة في بعض الديكورات والزينة والضيافة، بالمحافظة على اللمسات التي يرغبون بتواجدها، لا سيما المواطنين الباحثين دائماً عن الطراز الفريد في قاعة الاحتفالات. وأوضح هؤلاء أن السوق المحلي يستوعب العديد من الشركات القائمة على مثل هذا النوع من القاعات، مما يحتم على الشركات العاملة في هذا المضمار المحافظة على التميز والإبداع فيما تقدمه لجذب الزبون إليها، سواء من خلال التصاميم التي توفرها أو الخيارات في الخدمات والضيافة، وكذلك من خلال إتاحة الفرصة للعملاء باختيار ما يخطر ببالهم من أفكار في تلك المجالات، مبينين أنه، وبالرغم من ذلك، فإن المنافسة على أشدها، وما زالت تحتدم في كل عام أكثر مما سبقه.
منافسة شديدة
وفي هذا السياق، قالت مروة مثلوثي، مساعد مدير مبيعات قاعات كتارا وصالات ريجنسي للمناسبات: «في مواسم الأعراس نعمل على طرح عروض تشمل كل ما يتعلق بالحفل من قوائم الطعام والخدمات، عبر عقود مع شركات للضيافة، ونحن نتكفل بالديكورات الخاصة بقاعة الاحتفال، وجميع احتياجات العروسين من الألف إلى الياء، وتتباين الأسعار حسب حفل الرجال وحفل النساء، إذ تتراوح ما بين 49 ألفاً إلى 120 ألف ريال في صالات ريجنسي، ومن الممكن أن تزداد أو تنقص حسب عدد الحضور، فيما تصل من 100 إلى 200 ألف ريال في قاعات كتارا». ولفتت إلى أن السوق القطري يستوعب العديد من الشركات القائمة على مثل هذا النوع من القاعات، مما يحتم على الشركة عمل كل ما بوسعها للتميز وجذب الزبون إليها، سواء من خلال التصاميم التي توفرها، أو الخيارات في الخدمات والضيافة، وكذلك من خلال إتاحة الفرصة للعملاء باختيار ما يخطر ببالهم من أفكار في تلك المجالات، موضحة أنه وبالرغم من ذلك، فإن المنافسة على أشدها وما زالت تحتدم في كل عام أكثر مما سبقه.
تراجع الحجوزات
وأشارت إلى أن الحجوزات قد انخفضت بشكل طفيف هذا العام، مقارنة بالسنتين الماضيتين، بسبب التزاحم بين قاعات الأفراح الخاصة مع العامة، إلا أنها ما زالت جيدة بشكل عام، وذلك بسبب مجانيتها بالنسبة للمواطنين، لافتة إلى أن الفترة الأفضل ستكون تلك التي تعقب شهر رمضان مباشرة، حيث يبدأ موسم مناسبات الزواج بالعودة مع حلول عيد الفطر المبارك، وتستمر لمدة 3 أسابيع، وتصل أعداد الحجوزات إلى الضعف، حيث تصل إلى ذروة السنة بأكملها، ثم تعود إلى الهدوء بعد ذلك، بسبب الإجازات الصيفية، وسفر المواطنين والمقيمين إلى خارج البلاد. وأوضحت أن الزبائن هذا العام تحاول تخفيض حجم التكلفة في الديكورات والضيافة، وتحاول أن ترشد النفقات مثل الزينة على الطاولات، أو أنواع الورود المستخدمة، وتهتم بوجود الأساسيات وتخفيض الكماليات، مشيرة إلى أن أكثر الزبائن من المواطنين ثم المقيمين الذين يعيشون في الدوحة مع ذويهم.
تزايد الطلب
من جانبه، قال علاء مغربي من بيروت أكسسوريزبياتشي: «نحن مصممو أزياء ومجوهرات نشارك بحوالي 25 معرضاً في الدوحة، وما يجذبنا إليها هو قوة السوق في قطر، حيث يعد من الأقوى في المنطقة، كما أن العملاء هنا يقدرون قيمة البضاعة والتصاميم التي نقدمها، حيث نقدم مجوهرات مصنعة من حجر الزركون الذي يعطي لمعة الألماس، بالإضافة إلى فساتين السهرة والأعراس، ويزداد الطلب على منتجاتنا في مواسم الزواج والأعراس في البلاد، حيث تزداد الطلبيات بنسبة تصل إلى 30 % من قائمة الحجوزات».
ولفت إلى أن حجم الطلب الكبير القادم من الدوحة على منتجات الشركة الكائنة في بيروت، يشجع الأخيرة أن تمضي قدماً في افتتاح فروع لها بعدد من المولات في قطر، مشيراً إلى أن لهم زبائن في البلاد، لكن منتجاتهم متاحة لجميع الشرائح، حيث تتدرج أسعار الفساتين من 10 آلاف إلى نحو 50 ألف ريال، فيما تتراوح أسعار قطع المجوهرات من 500 إلى 8 آلاف ريال.
وأشار إلى أن نشاط الشركة في الدوحة لا يقتصر فقط على مواسم الأعراس والزواج، لأن نطاق عملها يشمل عدة مناسبات وسهرات، بحيث يستمر الطلب على المنتجات من قطر على مدار العام، دون انقطاع، إلا أنه يبلغ ذروته في الربع الأول من العام، ثم يتراجع في مايو وشهر رمضان، ليعود إلى الارتفاع مجدداً في فترة العيد وما بعدها بحيث تشكل الفترة الأفضل، لافتاً إلى أن نجاح الشركة في السوق القطري هو عملها الدائم على إرضاء كافة الأذواق للعملاء خاصة من القطريين.
تخفيض التكلفة
بدورها، قالت ناهدة الرميحي، من شركة ذي سبونسر فورايفينت: «نحن شركة مختصة بتجهيز الحفلات والأعراس والمناسبات والمؤتمرات من حيث التصاميم، والضيافة أيضاً، وما يخص العروس، وحتى حفلات الحناء، وشهر العسل، وحفلة الهدية، وما بعد العرس من الألف إلى الياء، حيث إن القيام بتقديم خدمات ما بعد حفل الزواج تعد جديدة على السوق هنا في الدوحة، ونحن كنا السباقون في هذا المجال». وأكدت أن الشركة تقوم بتنظيم حفلات الزواج على حسب ذوق الزبون في السوق، وتراعي المستويات العالية من التصاميم والضيافة، لكي تتميز عن غيرها من الشركات العاملة في هذا المجال، مشيرة إلى أن هناك تدرجاً في نوعية الطلبيات التي يرغب الزبائن بتنفيذها في حفلاتهم، إلا أن المواطنين هم الأكثر تطلباً في ذلك، بسبب رغبتهم في أن تكون المناسبة على أعلى مستوى من الرقي والجمال والتميز، رغم ارتفاع التكلفة في بعضها، حيث يفضل الكثير منهم أن تتم إضافة لمسة فريدة من نوعها، أو أن يتم تنظيم حفل لم يسبق لأحد أن نظم مثله، أو أن تكون هناك تصاميم خاصة بالعروس دون غيرها.
ولفتت إلى أن العامين الأخيرين 2016 و2017 اللذين قد شهد بهما السوق تأثراً بالظروف الاقتصادية التي أحاطت بالمنطقة والعالم، قد انعكس تأثيرهما أيضاً على اختيارات الزبائن نوعاً ما لمتطلبات حفلات الزواج، إلا أنها لم تحدث تأثيراً على ذائقتهم، لكن دفعتهم إلى محاولة الاستغناء عن بعض الأشياء غير الضرورية، والتي تعتبر من الكماليات، أو تبديلها بأخرى أقل تكلفة، بالمحافظة على اللمسات التي يرغبون بتواجدها.
وأشارت إلى أن الشركة تترقب انتهاء رمضان وحلول فترة الأعياد ومن بعدها بدء الموسم المدرسي حيث تصل الحجوزات والطلبيات إلى ذروتها، رغم أنها كانت جيدة على مدار العام، لافتة إلى أن عدد الحفلات في 2017 حافظ على ثباته بالمقارنة مع العامين الماضيين، إلا أن قائمة المستلزمات التي يفضلها الزبون هي التي شهدت بعض التراجعات، كما أن الشركة تراعي جميع الميزانيات الخاصة بالعملاء، وتحاول مساعدتهم لاختيار ما يناسبهم، مؤكدة أنها تحضر إلى طرح عروض مشجعة للمقبلين على الزواج.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.