البيت الأبيض: نحتفظ بحق الدفاع عن النفس في سوريا

وكالات

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 01:23 ص 24

قال البيت الأبيض أمس إن قوات التحالف -التي تحارب تنظيم الدولة في سوريا- تحتفظ بحق الدفاع عن النفس، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعمل لإبقاء خطوط الاتصالات مفتوحة مع روسيا في ظل توترات جديدة.
وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحافيين في إفادة صحافية «من المهم أن نبقي خطوط الاتصالات مفتوحة لمنع الاشتباك في مجالات محتملة».
وحذرت روسيا الولايات المتحدة أمس أنها ستتعامل مع أي طائرات تحلق غربي نهر الفرات على أنها أهداف، وستتعقبها بالأنظمة الصاروخية والطائرات العسكرية، وذلك بعد أن أسقط الجيش الأميركي طائرة قرب الرقة.
وفي تحرك سيؤجج التوتر بين واشنطن وموسكو أوضحت روسيا أنها بصدد تغيير موقفها العسكري، رداً على إسقاط الولايات المتحدة طائرة عسكرية سورية أمس الأول، في واقعة قالت دمشق إنها الأولى من نوعها، منذ بداية الصراع في البلاد عام 2011.
وقالت وزارة الدفاع الروسية أيضاً إنها ستلغي على الفور اتفاقاً مع واشنطن بشأن السلامة الجوية في سوريا، يستهدف منع التصادم والحوادث الخطيرة هناك.
واتهمت موسكو الولايات المتحدة بالتقاعس عن احترام الاتفاق، بعدم إبلاغها بقرار إسقاط الطائرة السورية، على الرغم من تحليق طائرة روسية في نفس الوقت.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان «نعتبر تحركات من هذا القبيل من جانب القيادة الأميركية انتهاكاً متعمداً لالتزاماتها».
وأضافت أنها تتوقع أن تجري الولايات المتحدة الآن تحقيقاً في إسقاط الطائرة، وأن تطلعها على النتائج، وأن تتخذ الإجراءات التصحيحية.
ووصفت روسيا إسقاط الطائرة بأنها «انتهاك صارخ» للسيادة السورية، وانتهاك للقانون الدولي، وقالت إن التحرك الأميركي يصل إلى حد «الاعتداء العسكري» على سوريا، وأعلنت أنها تتخذ إجراءات مباشرة للرد.
وأضافت الوزارة في بيان «ستعتبر المنظومات الروسية المضادة للطائرات على الأرض وفي الجو المناطق التي تنفذ فيها الطائرات الروسية مهمات عسكرية في سماء سوريا أي أجسام طائرة -ومنها طائرات التحالف الدولي وطائراته من دون طيار التي تعمل غربي نهر الفرات- أهدافا».
وأصدرت القيادة المركزية الأميركية بياناً قالت فيه إن الطائرة السورية المقاتلة كانت تسقط قنابل قرب قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الولايات المتحدة، في مسعاها لطرد تنظيم الدولة من الرقة.
وأضافت أن إسقاط الطائرة كان «دفاعاً جماعياً عن النفس»، وأن التحالف تواصل مع السلطات الروسية عبر الهاتف من خلال خط «لعدم الاشتباك ووقف إطلاق النار».
عبرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق أمس من خطر تصاعد النزاع في سوريا، بعد أن أسقطت القوات الأميركية مقاتلة سورية، كما أطلقت إيران صواريخ استهدفت قاعدة لتنظيم الدولة شرق سوريا.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة غير قادرة على أن تؤكد بشكل مستقل سقوط مقاتلة سورية قرب مدينة الرقة معقل التنظيم المتطرف شرق سوريا، أو مزاعم إيران بإطلاق ستة صواريخ على قاعدة للتنظيم في محافظة دير الزور.
وقال المتحدث إن هذه الأحداث: «تزيد من قلقنا العميق حول خطر الخطأ في الحسابات، وتصعيد النزاع في سوريا».
وأضاف: «نعتقد أن هذا الخطر يزيد عندما لا يتم توحيد الجهود لقتال تنظيم الدولة وغيره من المنظمات الإرهابية المدرجة، بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل للنزاع السوري».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.