مكتب محاماة بريطاني يتقدم بشكوى ضد قناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»

قنا

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 01:31 ص 58

تقدم مكتب «كارتر- رك للمحاماة» البريطاني، بشكوى رسمية لدى هيئة البث البريطانية «أوفكوم» ضد قناتي «العربية» الإخبارية و»سكاي نيوز عربية»؛ لبثهما تصريحاتٍ ليس لها أساس من الصحة، نُسبت كذباً إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عقب تعرض وكالة الأنباء القطرية «قنا» لقرصنة إلكترونية في الرابع والعشرين من شهر مايو الماضي.
وبما أن قناة «العربية وقناة سكاي نيوز عربية» التابعتان لشبكة سكاي الفضائية البريطانية»، تستمدان قواعدهما التنظيمية من هيئة «أوفكوم» البريطانية، فقد أوكلت وكالة الأنباء القطرية «قنا» لمكتب «كارتر - رك للمحاماة»، تقديم شكوى لدى هذه الهيئة؛ للفت انتباه هاتين القناتين لقوانينها الإذاعية، بما في ذلك البنود التي تتطلب الحياد الواجب، والدقة في الأخبار. وهو الأمر الذي خالفته القناتان في بث التصريحات الكاذبة المنسوبة لسمو أمير البلاد المفدى.
وقد تسببت عملية القرصنة الإلكترونية، التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية في نشر تصريحات مفبركة، نُسبت كذباً إلى صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ونقلتها هاتان القناتان بشكلٍ زائف إلى جميع أنحاء العالم، مع عدم التزام القناتين بالقوانين الإذاعية لهيئة «أوفكوم» بما في ذلك البنود التي تتطلب الحياد والدقة في تناول الأخبار، خاصة أن وكالة الأنباء القطرية لم تبث هذه التصريحات على نظام « الاف تي بي» المعتمد في تبادل الأخبار بين وكالات الأنباء العربية والعالمية.
وعلى الرغم من إصدار مكتب الاتصال الحكومي، ووزارة الخارجية القطرية بيانات صحفية بشأن الاختراق الإلكتروني، الذي تعرضت له الوكالة، وتوضيح الموقف الحقيقي من التصريحات المفبركة، التي نشرت على وكالة الأنباء القطرية، وقيام مكتب الاتصال الحكومي بالاتصال بجهات البث المباشر المختلفة؛ لتوضيح الأمور. وبينما استجابت غالبية وسائل الإعلام في العالم بتصحيحها، كما فعلت وكالات الأنباء العالمية مثل وكالتي أنباء»رويترز، والفرنسية»، حيث تناولت الموضوع بطريقة مهنية عالية، فقد واصلت قناتا «العربية وسكاي نيوز عربية» تناول تلك التصريحات المفبركة، ومنحها مكان الصدارة، ولم تستجب القناتان لمحاولات الاتصال من قبل مكتب الاتصالِ الحكومي.
يذكر أن نظام «الاف تي بي» هو النظام الذي أقرته اتفاقيات التبادل الإخباري بين وكالات الأنباء العربية والعالمية، مصدراً وحيداً لتلقي ونقل الأخبار بينها، وليست المواقع الالكترونية لهذه الوكالات.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.