«المرة الشرقية» تعاني من أزمة الشاحنات ونقص الخدمات

ولي الدين حسن

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017 01:17 ص 114

أكد عدد من سكان منطقة المرة الشرقية، أن هناك 5 مشاكل رئيسية تعاني منها المنطقة، أهمها سوء الطرق، والشاحنات، والزحام، ومساكن العزاب، وكثرة الورش والمخازن الموجودة بالقرب من مساكن العوائل.
وقالوا في حديثهم لـ «العرب» إن المنطقة تعاني نقص العديد من الخدمات، مثل المجمعات التجارية، ومحطات الوقود، والحدائق، والملاعب والأندية الشبابية، فضلاً عن عدم وجود خدمات الصرف الصحي والطوارئ.
وأشاروا إلى أن الشاحنات تشكل الهاجس الأكبر للسكان، لكونها تؤثر بشكل مباشر على حركة السير، وتهدد أرواح السائقين وطلاب المدارس، كما يعتبر الزحام المعوق الرئيسي في حركة السير وتأخر الطلاب والموظفين على أعمالهم، خاصة في الفترة الصباحية، وعند الظهيرة، أضف إلى ذلك انتشار سكن العزاب وورش السيارات ومخازن المعدات بالقرب من سكن العائلات.
وأكدوا أن الجهات المختصة تتجاهل المنطقة رغم العديد من الشكاوى المتكررة من غياب الخدمات.
ورصدت جولة قامت بها «العرب» لمنطقة المرة الشرقية والمناطق القريبة منها، انتشار الشاحنات في الساحات الترابية وفي الشوارع، فضلاً عن سوء الطرق، وانتشار الحفريات، وغياب الإضاءة، وانعدام الدوريات المرورية وكاميرات المراقبة والرادارات للحد من السرعات الجنونية، أضف إلى ذلك تعدد الورش والمخازن بالقرب من منازل العائلات، مما ينتهك خصوصية العوائل.

عبد الهادي المري: الطرق ضيقة وتمتلئ بالحفر والمطبات

قال عبد الهادي محمد المري: إن المنطقة تعاني من كثرة مرور الشاحنات، وتوقفها في الساحات الترابية، وبالقرب من المنازل، مما يشكل خطورة على السكان والسيارات، خاصة أنها تسير بشكل عشوائي، ويتطاير من عليها الأتربة والرمال عند سيرها، فضلاً عن السير في الساحات والمرور للطرقات من كافة الاتجاهات، فمع وجود عدد من المدارس للطلاب من مختلف المراحل الدراسية في تلك المنطقة، فإن سير الشاحنات بشكل عشوائي يشكل تهديداً على أرواحهم، مشيراً إلى أن الأعوام الماضية شهدت حوادث متعددة راح ضحيتها العديد من المواطنين الشباب، نتيجة سير الشاحنات في الفترات المسائية.
وأشار المري إلى أن الطرق سيئة للغاية، ومعظمها متكسر وممتلئ بالحفر والمطبات، وعبارة عن حارة واحدة وضيقة للغاية، كما أن غياب الإضاءة يشكل عائقاً أمام السائقين في الفترات المسائية، خاصة مع عدم وجود علامات إرشادية توضح مداخل ومخارج المنطقة، فضلاً عن تعدد المطبات، وعدم وجودة علامات فسفورية، كما تنعدم الدوريات المرورية في تلك المنطقة بشكل لافت للأمر، كما تخلو الشوارع الجانبية من وجود كاميرات مراقبة ورادارات، مما يساهم في زيادة السرعات على الطرق خاصة من الشباب.
وأكد المري أن سكان المنطقة قدموا شكاوى للجهات المختصة لحل تلك المشاكل منذ سنوات ولكن دون جدوى، فبالرغم من الوعود المتكررة إلا أن الجهات المختصة لم تقدم حلاً واحداً للعديد من تلك الشكاوى، متسائلاً هل ينتظر المسؤولون وقوع كارثة لأطفالنا أو حوادث مميتة حتى تتحرك؟

عبد العزيز ثامر: الشاحنات تهدد المارة
قال عبد العزيز ثامر: إن الفترة الماضية شهدت حوادث بسبب الشاحنات والسرعات الجنونية واستخدام المحمول، وأضاف أن الدوريات المرورية تتخذ كافة الإجراءات للحد من تلك الحوادث، ولكن تظل الشاحنات الخطر الأكبر على الطرقات وفي الساحات الترابية، خاصة في المناطق البعيدة عن الدوحة، مشدداً على عدم مرور الشاحنات في الفترات الصباحية للحد من الزحام والحوادث، وعلى الجهات تخصيص طرق خاصة لها بعيداً عن المناطق السكنية، وتغريم المخالفين.
وأوضح ثامر أن المناطق البعيدة عن الدوحة هي أكثر استقبالاً لحركة الشاحنات وتوقفها مثل المناطق الشمالية وطريق سلوى، موجهاً التوعية للسائقين بالحد من السرعات الجنونية، وعدم استخدام المحمول للحد من الحوادث.

حمد المري: الخدمات الطبية غائبة
قال حمد المري: إن مناطق المرة الشرقية والسيلية ومبريك تعاني خطر الشاحنات التي تنشر الضجيج، فضلاً عن حوادثها المميتة، وترك مخلفات تغيير الزيت في الطرق والساحات الترابية، وهي تسبب مخاطر بيئية بالجملة، مشيراً إلى أن حالة الطرق سيئة للغاية وضيقة، وسير الشاحنات يعيق حركة السير عليها، ويتسبب في الزحام كونها تسير ببطء شديد، وتتجه نحو السير في اليمين واليسار بشكل مفاجئ لتغيير الحارات، ومع السرعات الكبيرة للسيارات الأخرى، تكون الحوادث المميتة، والتي كان آخرها منذ عامين، وتوفي على إثرها 5 شباب في مقتبل العمر.
وأكد المري أن منطقة المرة الشرقية تعاني نقص العديد من الخدمات الطبية، خاصة لحالات كبار السن والمرض المزمن، وعدم وجود طوارئ أو وحدات إسعاف للتعامل مع الحالات العاجلة، وكذلك تعاني المنطقة من عدم وجود وحدة دفاع مدني للحد من الحرائق، خاصة خلال فصل الصيف، وقلة في محطات الوقود ومحلات الفرجان، مشيراً إلى أن كافة السكان يعتمدون على حديقة «أسباير» ومجمع «فلاجيو» للتسوق، نتيجة قلة المجمعات التجارية الأخرى والحدائق. أضف إلى ذلك عدم وجود صرف صحي يخدم المنطقة، إلى جانب سوء الطرق الجانبية وغياب الإضاءة بها.
ولفت المري إلى أن المنطقة تحولت إلى مخزن كبير نتيجة تعدد المخازن للشركات من سلع غذائية وجراج للسيارات وتصليحها، وقال «نحن نرى كل يوم وصول الشاحنات الكبيرة لجلب المعدات من المخازن ومن ثم تفريغها، مما يفاقم حالة الزحام المروري، كما تشكل مساكن العزاب هاجساً يؤرق العائلات نتيجة قرب سكنهم من سكن العوائل، ما يؤدي إلى انتهاك خصوصيتهم.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.