التمثيل الدبلوماسي في المنظمات الدولية

مريم ياسين الحمادي

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017 12:55 ص 30

يتطلع الشعب القطري بشغف لسماع خبر فوز مرشح دولة قطر، لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، وهي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (بالإنجليزية: United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization)، أو ما يعرف اختصاراً باليونسكو (UNESCO)، هي منظمة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945. هدفها المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة، لإحلال الاحترام العالمي للعدالة، ولسيادة القانون، ولحقوق الإنسان، ومبادئ الحرية الأساسية.
تتبع اليونسكو 195 دولة، مقرها الرئيسي في باريس، وللمنظمة خمسة برامج أساسية هي: التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام. وتدعم اليونسكو العديد من المشاريع كمحو الأمية، والتدريب التقني، وبرامج تأهيل وتدريب المعلمين، وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، واتفاقيات التعاون العالمي للحفاظ على الحضارة العالمية، والتراث الطبيعي، وحماية حقوق الإنسان.
إحدى مهام «اليونسكو» هي إعلان قائمة مواقع التراث الثقافي العالمي، وهي مواقع تاريخية أو طبيعية، وحمايتها، وإبقاؤها سليمة مطالب للمجتمع الدولي. وفي كل سنة تحاول المنظمة النهوض بحرية التعبير، وحرية الإعلام، باعتبار أنهما من مبادئ حقوق الإنسان الأساسية، والتركيز على أهمية حرية الإعلام كمبدأ أساسي لأي مجتمع سليم حر ديمقراطي.
إنها هي مبادئ دولة قطر، لذا لا غرابة أن تنافس دولة قطر على منصب مدير العام لليونسكو، حيث تؤمن دولة قطر أن السبيل الأساسي لمكافحة الإرهاب يبدأ من التعليم وتطويره وتوفيره للجميع، حيث سيساهم في توفير بيئة مناسبة لنمو السلام، وليترعرع في العالم، من خلال رؤية موحدة للمحافظة على التراث العالمي على أرضية قوية وصلبة.
وبالمشاركة العربية تتاح فرصة فريدة لمشاركة الثقافة العربية الإسلامية للقيام بدور في منظمة اليونسكو، وللقيام بهذه المهمة الهامة على مستوى الشعوب والنهوض بها، والتحول الإيجابي لنقل الشعوب للعمل على أمور تفيد المجتمع العالمي لتحقيق السلام، من خلال تجفيف مصادر الإرهاب الثقافية، وليست هذه الخطوة الأولى لدولة قطر، فمبادرات التعليم فوق الجميع إحدى المبادرات الهامة، بهدف الارتقاء بالشعوب، ويندرج ضمنها أيضاً الأنشطة التي قدمتها «أيادي الخير نحو آسيا» وغيرها.
«قطر تستحق الأفضل من أبنائها» كلمة قالها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسنبقى نكررها لتصبح رسالة حلم كل من يعيش على أرض قطر، فأبناؤها هم: كل شخص عاش هنا اليوم منذ جدوده، أو جاء ليشارك في بنائها أو ضيفاً حل على أهلها، كلهم يشتركون في حب هذه الأرض، وبإخلاصهم جميعاً يستحق كل قطري ومن سكن قطر. قطري والنعم!

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.