هاريسون فورد

عبد الرحمن نجدي

الخميس، 12 أكتوبر 2017 12:40 ص 20

يقول منتجو الأفلام وأصحاب الاستوديوهات الكبيرة في هوليوود إن هناك ثلاثة أشياء مؤكدة في هذه الحياة: الموت، الضرائب، وهاريسون فورد.
ويقول كتاب ونقاد السينما الأميركيين إنه بالفعل ممثل ساحر.. لكن، عندما يريد ذلك.
ويتفق الجميع أنه جسد اثنين من أكثر الشخصيات خلوداً في تاريخ السينما «هان سولو» في سلسلة حرب النجوم، «أنديانا جونز» في سلسلة أنديانا جونز، وشارك معظم عمالقة هوليوود الكبار في أفلامهم، مثل: جورج لوكاس «حرب النجوم»، فرانسيس فورد كوبولا «المحادثة، القيامة الآن»، ريدلي سكوت «بليد رانر»، ستيفن سبلبيرج «أنديانا جونز، غزاة الكنز المفقود»، بيتر واير «الشاهد»، مايك نيكولز «فتاة عاملة»، أندرو ديفيز «الهارب»، والمخرج ولفانغ بيترسون «سلاح الجو»، وحقق في أفلامه حوالي 4.7 مليار دولار.
في عام 1964، سافر هاريسون فورد إلى لوس أنجليس لتقديم طلب للحصول على وظيفة في الإذاعة، لكنه لم يحصل على الوظيفة، واستقر في كاليفورنيا، ونجح في نهاية المطاف في توقيع عقد مع كولمبيا بيكشرز للعمل ضمن قائمة المواهب الجديدة، بمبلغ 150 دولار في الأسبوع «عندما بدأت أجرب حظي كممثل، أخبرني أحد المنتجين التنفيذيين أنني لا أصلح للسينما».
كان أول دور ثانوي له مع الممثل الراحل توني كيرتس «كان دوري تسليمه حقيبة، سرقت نظرة واحدة إلى وجهه، وقلت في نفسي: «هكذا يكون نجم السينما»، وكنت سعيداً لفترة طويلة»، واليوم هو بلا شك.. أحد أهم الممثلين في تاريخ السينما، امتدت مسيرته لقرابة 45 عاماً، وعزز سمعته كممثل موهوب في مطلع ثمانينات القرن الماضي.
لم يتخل فورد يوماً عن ميوله الليبرالية الديمقراطية، أدلى بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، داعياً الصين إلى ترك التبت، وكان محرجاً جداً من غزو الولايات المتحدة للعراق.
ولم يعرف عنه اهتمامه بالسياسة «لم أكن قط زائراً مستترا للبيت الأبيض»، رغم أنه يلعب الجولف باستمرار مع بيل كلينتون، وكان في الفصل نفسه بالمدرسة الثانوية مع هيلاري كلينتون.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.