الخلف: الكوادر الشابة بمجلس الشورى تعزز دور القطاع الخاص

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:03 ص 3

قال رجل الأعمال السيد علي الخلف: «نتمنى من مجلس الشورى أن يترجم خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ويقوم بالدور الكفيل بإنفاذه، كما أن اختيار حضرة صاحب السمو لعدد من الأعضاء الجدد في المجلس من فئة الشباب -وبهذا العدد الكبير، والكفاءات الشابة المعروفة في مجالاتها- لهو خير دليل على اهتمام سموه، والذي يرغب بوضع المجلس ليقوم بدور مهم على الساحة الوطنية والدولية».
ولفت الخلف إلى أن المواضيع الاقتصادية التي تطرق لها سمو الأمير في خطابه السامي فيها نوع من التذكير بما تفضل به في مناسبات سابقة، خاصة في الظروف الراهنة التي تعيشها دولة قطر نتيجة الحصار الغاشم من الدول الشقيقة.
ونبّه كذلك إلى نقاط مهمة جداً يجب أن يأخذها القطاع الخاص بعين الاعتبار، وأيضاً الجهات الرسمية وشبه الرسمية التي لها دور في التعامل مع هذا القطاع المهم، وما ذكره سموه في شأن اتخاذ قطر مساراً مختلفاً، وخروجها من عباءة المجاملات، والضغوط التي كانت تمارس على الدولة لسبب أو لآخر.
وأشار إلى أبرز القطاعات التي قامت الدولة بتطويرها، لكي تستفيد من المشاريع الكبرى التي قامت بإنجازها، سواءً على صعيد الموانئ أو المطارات أو الطرق، بالإضافة إلى المناطق الاقتصادية واللوجستية والحرة.
وقد وجّه سموه القطاع الخاص ليقوم بهذا الدور في تلك العناصر المهمة، خاصة في تلك المرحلة ما بعد 5 يونيو، وأن لا يتأخر في القيام بالمسؤولية الوطنية تجاه دولة قطر على صعيد بروزه بالمساهمة بالإنتاج في مختلف القطاعات، والعمل على تصدير السلع والخدمات بمجالاتها كافة، حيث إن دولة قطر برزت بشكل قوي جداً، بالإضافة إلى متانة علاقتها الدولية من خلال الاتفاقيات الثنائية على مختلف الأصعدة مع العديد من دول العالم التي فاقت نحو 100 دولة، ومن هذا المنطلق، فإن الدعوة كانت واضحة ومباشرة.
وأضاف: «لا شك أن مجلس الشورى بهذه العناصر الشابة والمثقفة والمتعلمة يتحتم عليه القيام بدور مهم جداً في تعزيز أداء القطاع الخاص، ليتمكن من الوصول إلى الأهداف التي وضعت أمامه، سواءً تم ذكرها في خطاب سمو الأمير أو عبر الرؤية الوطنية 2030، وما يقع على عاتق الدولة من التزامات في شأن استضافة العديد من الفعاليات، والاستمرار بهذا النهج لكي تتمكن جميع القطاعات بالدولة من القيام بعملها، وأن تقوم بفعالية تليق بمستوى الدولة».
القطاع الخاص
بدورها، قالت سيدة الأعمال هند المسلم: «إن قطر ترجمت أقوالها لأفعال خلال الأزمة الحالية، واستطاعت مواجهة كل التحديات.. ونحن نستطيع رؤية الإنجازات على أرض الوقع في جميع القطاعات الاقتصادية خلال الفترة الماضية».
وأوضحت المسلم أن الحكومة قدمت الدعم الكبير للقطاع الخاص، وفي المقابل، يجب أن يكون للقطاع الخاص المحلي في المرحلة المقبلة دور في إنشاء وتأسيس مشاريع، وأن يكون على قدر المسؤولية التي ينتظرها منه الجميع وبشكل إيجابي، مشيرة إلى أن الفرص الاستثمارية متعددة ومتاحة في السوق المحلي، وسط بيئة تشريعية عالية وجاذبة للاستثمار الخارجي والمحلي.
متوقعة أن تشهد الفترة المقبلة استقطاب استثمارات أجنبية كبيرة في قطاعات مختلفة، وأن الدوحة من أفضل البلاد في البيئة الاستثمارية الجاذبة.
وأشارت إلى أن القطاع الخاص والأعمال في الفترة المقبلة سيشهد استثمارات محلية كبيرة في القطاع الأعمال، بالإضافة إلى أن المستثمر القطري بدأ يرغب في الاستثمار في القطاع المحلي على الرغم مما يثار من تخوفات، فإنه حريص على اقتصاد بلده بشكل كبير.. ونحن نثق بالقيادة وبالاقتصاد الوطني.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.