ناصر بن علي: الحصار أطلق القدرات القطرية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:03 ص 3

أكد الشيخ ناصر بن علي آل ثاني، رئيس الشركة القطرية للتأمين وإعادة التامين، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» استكمل، من خلال خطابه أمس، خطوات قيام الحياة البرلمانية التي تسعى إليها قطر خلال الفترة المقبلة من خلال تحديد موعد انتخابات مجلس الشورى العام 2018، بعد استكمال إجراءات الدولة في هذا المجال، من خلال إعداد البيئة القانونية والتشريعية اللازمة.
ويضيف أن هذه الخطوة سيكتبها التاريخ لسمو الأمير، الذي دشن بها مرحلة تشاركية جديدة في قطر .. ويضيف أن خطاب سمو الأمير يمثل منهجاً للدولة خلال الفترة المقبلة من خلال السياسات والأهداف التي يشملها في كافة القطاعات مع التركيز على الجانب الاقتصادي في ظل الحصار الجائر على قطر، حيث شدد سموه على فشل هذا الحصار، والطاقات والقدرات التي أطلقها هذا الحصار الظالم .
ويوضح الشيخ ناصر أن خطاب سمو الأمير يمثل برنامج عمل للأمة خلال السنوات المقبلة ..هذا البرنامج الذي يحدد مسيرة التنمية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها من مناحي الحياة في قطر.
شمولية
ووصف الخطاب بأنه شامل، وكان سمو الأمير كعادته حريصاً على التركيز على كافة المجالات الداخلية والخارجية التي تهم قطر .. ويضيف أن إنجازات الدولة تتحدث عن نفسها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. فعلى الجانب الاقتصادي هناك طفرة اقتصادية ونمو اقتصادي هو الأكبر في المنطقة رغم الحصار، بفضل الخطط والسياسات التي وضعتها الحكومة وتنفذها حالياً في كافة المجالات الاقتصادية، وأبرزها دعم الأمن الغذائي من خلال تشجيع استثمارات القطاع الخاص في هذا القطاع لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بعد أن أثبت الحصار ضرورة تنويع الصناعة المحلية وأهمية الاعتماد على الذات.
ويشير الشيخ ناصر إلى دعم دور القطاع الخاص في استكمال مسيرة النهضة الصناعية، والدخول في استثمارات جديدة، مثل خدمات النقل والتخزين والمستودعات والمناطق الصناعية، وجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الخارجية للاستثمار في قطر، والتمتع بالمزايا والحوافز التي تقدمها الدولة، وعلى رأسها عدم وجود ضرائب، إلى جانب الأسعار الرخيصة للطاقة التي تعتبر أكبر دعم للمشاريع في قطر، بجانب توافر البنية التحتية المناسبة، وتشمل الطرق والمواصلات والاتصالات والموانئ والمطارات، وكلها عوامل تجذب رأس المال الأجنبي إلى قطر، ونحن نشهد حالياً زيادة في الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى الدولة. ويضيف الشيخ ناصر أن الدولة دعمت القطاع الخاص وما زالت تدعمه من خلال القرارات الأخيرة التي أصدرتها.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.