مجتمع الأعمال: نعاهد صاحب السمو على تحمل مسؤوليتنا

العرب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:03 ص 14

ثمن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر، الخطاب الذي القاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاح الدورة السادسة والأربعين لمجلس الشورى، والذي أكد فيه ثبات دولة قطر وقدرتها على التصدي للحصار الجائر الذي تتعرض له من ثلاث دولة خليجية.
ونوه سعادته بأن سمو الأمير أكد في خطابه على أهمية تفعيل المجتمع المنتج الذي يعمل على تحقيق اكتفائه الذاتي من الغذاء والدواء، والقادر على إقامة علاقات متوازنة مع الدول الأخرى، مشيراً إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها قد أتت ثمارها في إيجاد مصادر بديلة للسلع والخدمات، وأن الآثار الاقتصادية للحصار قد استوعبها الاقتصاد القطري بكل ثبات، وأثبت أنه اقتصاد عصى على الأزمات.
وأكد سعادة رئيس الغرفة على أن حضرة صاحب السمو قد بين لشعبه أن الحصار لم يؤثر على مقدرات الدولة بقدر ما دفعها نحو مزيد من التكاتف والتعاون والإنتاج والعمل البناء، وأن الجهود المبذولة خلال الأعوام الماضية لتحقيق الرؤية الوطنية 2030 قد أثبتت فاعليتها، من خلال دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تبلورت في تطوير منطقة صناعية مزودة بأحدث الخدمات والمرافق الأساسية، بالإضافة إلى بناء منشآت صناعية جاهزة للقطاع الخاص.
وقال سعادة رئيس غرفة قطر إن ثقة سمو الأمير في القطاع الخاص القطري لهي الدافع والمحفز لكل أصحاب الأعمال على بذل مزيد من الجهود تجاه هذا الوطن المعطاء، والالتزام بتوجيهات سموه في الخوض في مجالات الأمن الغذائي والمائي، ومشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم، وتطوير النقل البحري والجوي والسياحة.
ولفت سعادته إلى أن القطاع الخاص يعاهد سمو الأمير على تحمل مسؤوليته بشكل كامل، من خلال مواصلة دوره في كسر هذا الحصار الجائر، والمساهمة في تحقيق معدلات نمو وإنتاج متسارعة، موضحاً أن قطاعات الإنتاج المختلفة قد شهدت منذ بداية الحصار، استثمارات جديدة ومصانع جديدة، خاصة في ظل التسهيلات والمحفزات الحكومية التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات أمير البلاد المفدى، لافتاً إلى أن قطر ستظل فوق الحصار، وهو الشعار الذي كانت قد أعلنته غرفة قطر في وقت سابق وتؤكده مرة أخرى اليوم.
وشدد الشيخ خليفة بن جاسم على أن القطاع الخاص سيواصل دوره في الاقتصاد الوطني، مستنيراً بتلك التوجهات السامية، معبراً عن استعداد أصحاب الأعمال لمواصلة الجهود والتعاون مع كافة الجهات من أجل المشاركة الفاعلة في كافة المشاريع وتوفير كافة السلع والخدمات للسوق المحلي وفق أفضل المعايير.

الشرقي: خطاب الأمير «وصفة» لتحصين الاقتصاد الوطني
«غرفة قطر» تمضي لتنفيذ توجيهات الأمير المفدى

قال السيد صالح بن حمد الشرقي، مدير عام غرفة قطر، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاحه دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى يوم أمس، يعد بمثابة خارطة طريق نحو تحصين الاقتصاد الوطني ضد أية تأثيرات اقتصادية يمكن أن تحدث في المستقبل، حيث وجه سموه بتسهيل مناخ الاستثمار، ووضع إطار زمني للانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي، إضافة إلى التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية الخارجية، واستكمال المشاريع التنموية الكبرى، وتطوير النقل البحري والجوي، والإسراع في تنفيذ الاستراتيجية السياحية.
توجيهات
وأضاف الشرقي أن كافة مكونات القطاع الخاص القطري تنظر لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى فيما يخص تشجيع القطاع الخاص على الخوض في هذه المجالات وتيسيرها له، باعتبارها فرصة ذهبية للمشاركة مع الحكومة في التنمية الاقتصادية، موضحاً أن تلك التوجيهات تؤكد ثقة سموه بالقطاع الخاص ودوره في التنمية التي تشهدها دولة قطر. وأشار الشرقي إلى أن الغرفة سوف تقوم بتنفيذ هذه التوجيهات من خلال تشجيع رجال الأعمال القطريين على البدء واستكمال المشروعات التي تحتاجها الدولة، خصوصاً مشاريع البنى التحتية ومشاريع كأس العالم 2022، ومشاريع الأمن الغذائي والمائي، كما تعمل الغرفة في هذه الفترة على تكثيف الزيارات المتبادلة إلى مختلف الدول لتعزيز وإقامة علاقات تجارية مع نظرائها قائمة على المصالح المشتركة، واستكشاف وجهات جديدة للتبادل التجاري، كما تتعاون الغرفة مع الجهات المعنية لتسهيل الاستثمار.

المنصوري: توفير المزيد من البدائل الاستثمارية في البورصة

وصف السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في دور الانعقاد السادس والأربعين لمجلس الشورى يوم أمس، بأنه خطاب قائد دولة متحضرة يتمتع بصفات إنسانية سامية، وأن ذلك الخطاب يضع الأسس لاستراتيجية طويلة الأمد لتحصين الاقتصاد الوطني لدولة قطر تجاه مختلف الأزمات.
وقال السيد المنصوري إن تركيز سموه على ضرورة الانتهاء من التشريعات والمراسيم اللازمة لتسهيل الاستثمار وتقليل البيروقراطية وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي تواجهها دولة قطر في المرحلة الجديدة من بناء اقتصادها، يؤكد الرؤية الثاقبة بعيدة المدى لسموه تجاه أهمية تعزيز البنى الأساسية والقواعد الصلبة لتشييد صرح اقتصادي ومالي قادر على الصمود في وجه الأزمات مهما كان منشأها والجهة المتسببة بها.
رؤية
وأضاف أن العمل والالتزام برؤية سموه في تعزيز البيئة التشريعية والحد من البيروقراطية من شأنه أن يُخرج العديد من المشاريع إلى حيز الوجود ويسرًع في تنفيذ المطروح منها بما في ذلك المشاريع والمبادرات التي تسعى بورصة قطر لتنفيذها ضمن إطار استراتيجية طموحة تسعى من خلالها إلى تعزيز السيولة في السوق وتوفير المزيد من البدائل الاستثمارية للمستثمرين والتشجيع على إدراج شركات في السوق النظامية وسوق الشركات الناشئة.
واختتم السيد المنصوري تصريحه بالقول: « إننا سنتخذ من رؤية سموه وخطابه في مجلس الشورى نبراساً نهتدي به لمرحلة مقبلة تؤكد فيها دولة قطر قدرتها على الصمود في وجه الأزمات، واستمرارها في نهج عقلاني معتدل يتمسك بمبادئ السيادة ويحترم الأعراف والقيم وصلات الرحم ويتنزه عن الافتراءات ويسمو فوق المهاترات».

الأمير أكد على تسهيل الاستثمار وتقليل البيروقراطية
بن جوهر: تطوير الصناعات والخدمات لمجابهة الطوارئ

قال الدكتور محمد بن جوهر آل محمد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات رتاج، إن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو -في افتتاح دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى- شخص الوضع الحالي الذي تتعرض له الدولة من حصار جائر، مشيداً بحرص حضرة صاحب السمو على التأكيد على استعداد الدوحة للحوار القائم على احترام السيادة ومستقبل وتطلعات الشعوب.
وأضاف: «أن حضرة صاحب السمو -في خطابه الشامل- تطرق للعديد من المحاور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المهمة، ومنها تأكيد سموه على أن الدوحة اتبعت سياسة ضبط النفس والاعتدال في الرد، والتسامي فوق المهاترات والإسفاف، وذلك احتراماً لقيمنا وأعرافنا، وحرصاً على العلاقات الأخوية بين الشعوب الخليجية».
نهج
وتابع: «لقد كسب نهج قطر السياسي ودبلوماسيتها احترام العالم أجمع، وهو ما يجسد بجلاء الرؤية الثاقبة لسموه، وللحكومة الرشيدة في التعامل مع الأزمات».
ولفت بن جوهر إلى تناول حضرة صاحب السمو للمحور الاقتصادي، مشيداً بما تطرق له سموه من الانتهاء من التشريعات والمراسيم اللازمة لتسهيل الاستثمار، وتقليل البيروقراطية، وتطوير النظام البنكي بما يتوافق مع المهام الكبرى التي تواجهها الدولة في المرحلة الجديدة من بناء الاقتصاد، وهذا ما يوضح حرص القيادة الرشيدة على مواكبة التطورات بالتشريعات المتميزة التي تخدم مصالح الدولة والمستثمرين، منوهاً بالجهود الكبيرة للدولة في تذليل العقبات أمام المستثمرين والقطاع الخاص، مما كان له أثر بالغ على الدولة، وخاصة في الأزمة الحالية.
وأوضح بن جوهر أن تأكيد حضرة صاحب السمو على ضرورة الانتهاء من مشاريع الأمن الغذائي والمائي خلال مدد زمنية محددة، وتطوير صناعات وخدمات جديدة ضرورية لمجابهة أي طارئ، وفي تنفيذ الإنشاءات يعكس الرؤية الحكيمة لسموه في الحرص على حياة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وتوفير كافة لوازم حياتهم اليومية، بغية استمرار تمتع المواطن بمزايا الدخل والمعيشة والرفاهية التي يعرفها العالم كله.
القطاع الخاص
وثمّن بن جوهر ما تطرق إليه سموه من تشجيع القطاع الخاص على الخوض في هذه المجالات الاقتصادية، وإتاحة الفرصة أمامه ليكون شريكاً قوياً وقادراً على خدمة الدولة، إضافة إلى تأكيد سموه على تيسير وتذليل جميع المصاعب لهذا القطاع، وهو ما أشار إليه سموه ووصفه بأنه يدعو إلى الاطمئنان، بالرغم من أن الناتج المحلي الهيدروكربوني انخفض بنحو 1 %، والذي يمثل الدخل الرئيسي للدولة، إلا أن معدل النمو في قطر قد شهد تحسناً، إذ ارتفع الناتج المحلي من المصادر الأخرى بنحو 5.6 %، وهذا يؤكد على الرؤية الداعمة للاستثمار، والمناخ الجيد الذي تتيحه الدولة، ويساعد القطاع الخاص في تحقيق معدلات ناجحة ومتميزة اقتصادياً.

الدرويش: القطاع الخاص مطالب بالابتكار وتوسيع أعماله

شدد رجل الأعمال يوسف الدرويش أمس على أن القطاع الخاص القطري عليه واجب الابتكار وتوسيع أعماله، ويتجه نحو الأفضل بما يعطي قطر البديل عن عدد من دول مجلس التعاون التي تحاصر قطر، والتي اتخذت إجراءات مستغربة جداً، بدلاً من تطوير العلاقات الخليجية والاتحاد، حيث وجدت هذه التفرقة التي تعود بالضرر على مجلس التعاون والعالم.
وقال الدرويش: «نحن الأكثر حظاً على المستوى الخليجي والعالمي بوجود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميراً لبلادنا، فسموه يملك بُعد نظر، وكل ما قاله وكل ما فعله يدل على أن هناك إخلاصاً وتفانياً في سبيل تحقيق المصلحة والتقدم على جميع المستويات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو العلاقات الدولية، وهذا مفخرة لقطر بشكل خاص وللأمة العربية بشكل عام».
وأضاف: «هذا ليس جديداً عليه لأن خطابه يكمل القرارات السابقة التي أعلن عنها، ونحن فخورون وندعو له بمزيد من التوفيق والنجاح».
وأكد على أن الحصار الجائر سيعود بالنفع على قطر التي فتحت أبوابها للجميع، وقال: «هذا مكسب كبير لنا، كما نأمل في رؤية ارتفاع عدد رواد الأعمال في مجالي الخدمات الصناعية، وأن يكونوا جنوداً لخدمة هذا الوطن».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.