بعد خطاب تميم.. لا عزاء للحاقدين

علي عيسى رشيد

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:56 ص 18

ألقى سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، أمس، خطاباً أمام مجلس الشورى بالدور الانعقادي الـ 46، حوى الخطاب موجهات مهمة، رسمت خارطة طريق المستقبل المشرق لقطر وأبنائها، رغم كيد الكائدين وحسد الحاقدين.
وأكد سموه خلال الخطاب ما قاله سابقاً: "إن قطر ما بعد 5 يونيو تختلف عما قبله" رغم الحصار الجائر والظالم الذي اقترب من شهره السادس، وما زالت دول الحصار عاجزة عن تقديم دليل أو مبرر لشعوبها -قبل العالم أجمع- عن سببه، وسر ممارساتها.
وما زالت قطر -وستبقى- صامدة، بفضل قيادتها الرشيدة، التي التف حولها الشعب القطري والمقيمون، مجددين ولاءهم لصاحب السمو، حافظين للعهد، ومؤكدين على سيادة قطر في وجه الحاقدين.
اشتمل الخطاب على رسائل واضحة وصريحة، لا لبس فيها، تهمنا كلنا مواطنين ورياضيين؛ فقد لفت انتباهنا جميعاً قول سموه:
"تحققت هذه الإنجازات على الرغم من بذل دول الحصار جهوداً متواصلة لتعطيلها وعرقلتها بوسائل متعددة، بدءاً من إجراءات الحصار نفسه، مروراً بالضغط على الدول الأخرى، وحتى نشر الشائعات والافتراءات، والعمل ضد استضافة قطر كأس العالم عام 2022".
هذا الحديث يؤكد الحقد الدفين في دول الحصار، وحسدها لقطر التي نالت شرف استضافة أهم حدث رياضي كروي في العالم، يترقبه الجميع كل أربع سنوات بشغف، وهو ما عجز عنه الجميع في الشرق الأوسط. وعلى عكس حديث الحاقدين، نسترجع ما قاله صاحب السمو في افتتاح استاد خليفة: "باسم كل عربي وقطري، أعلن عن جاهزية استاد خليفة لتنظيم مونديال 2022". وهذه الكلمة توضح الفارق بين تفكير من يرى بمنظور إنساني، وبين من لا يرى أبعد من رجليه ويعميه الحقد والحسد.
فسمو الأمير لم يقل مونديال قطر، ولكنه قال باسم كل عربي، وهي كلمة شاملة، وذات أبعاد كبيرة، يبدو أن عقول البعض ستكون قاصرة عن فهمها لسنوات طويلة، بسبب نظرتهم الضيقة.
ولا نملك إلا أن نقول إننا على ثقة لا تقبل الشك، بأن قطر ستنظم كأس العالم كما خططت، والشاهد أن الأعمال في المنشآت تسير بوتيرة متسارعة للانتهاء من كل المتطلبات قبل وقت كافٍ.. ولا عزاء للحاقدين.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.