خطاب صاحب السمو رسالة تعكس تطور قطر .. ونفخر برؤية قيادتنا

الدوحة - العرب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 12:58 ص 42

عبّر رياضيون استطلعت «^» آراءهم، عن سعادتهم بالخطاب التاريخي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي بعث رسالة واضحة، تؤكد التطور الذي تعيشه قطر، ومواقفها الثابتة والراسخة، وسعيها الدؤوب لمواصلة العمل وفقاً لمبادئها، رغم أنف الحصار الجائر الذي لم يزدها إلا صموداً وقوة، وكشف مدى صلابة الشعب، وعبّر عن دواخلنا.. وفي ما يلي آراء الرياضيين:
اللواء دحلان الحمد عضو مجلس الشورى:
قائدنا بعث رسالة واضحة للعالم أساسها الثقة

أعرب اللواء دحلان جمعان الحمد -عضو مجلس الشورى- عن فخره واعتزازه الكبيرين بثقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، في شخصه، بتعيينه عضواً في مجلس الشورى، مضيفاً أن الثقة المطلقة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسام على صدره سيعتز به دوماً ويترجمه إلى عمل من أجل قطر، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن رؤية دولة قطر وقيادتها الرشيدة تمنح كل أبناء هذه الأرض الثقة والدافع الكبير، من أجل العمل وخدمة قطر في المجالات كافة.
وطننا يزداد رفعة ومنعة
وأكد اللواء دحلان الحمد أن رؤية قيادتنا الرشيدة في الاهتمام بالحاضر والمستقبل والعمل باستراتيجية من حيث الاهتمام بالإنسان والعقول البشرية كنواة للتطور، لم تُرضِ دول الحصار، ولكنها في الوقت نفسه أكسبت دولة قطر ثقة العالم واحترامه، مبيناً أن الحصار المضروب على قطر هو نتاج للتطور الكبير ورؤية سمو الأمير في قيادة هذا البلد لمصاف الدول الكبرى في المجالات كافة، والتي تعتمد على الثقة المطلقة للقيادة في الشعب.
وقال الحمد : «وطننا يزداد رفعة وقوة بفضل (هبة الله إلى هذا الشعب) حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وبرؤيته وفكره تزداد قطر منعة وقوة ورفعة».
رسالة قائد المسيرة
وقال دحلان الحمد -عضو مجلس الشورى- إن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد رقم 46 لمجلس الشورى، جاء بمثابة الرسالة الواضحة من حيث التطور في دولة المؤسسات/ وهي رسالة واضحة المضامين للعالم بأن دولة قطر تمضي بشموخ وعزة وثبات في طريق التطور، منوهاً بالقوانين التي ترسخ للدولة وتعتمد على الشورى والمؤسسات في طريق التطور حتى يكون أساساً متيناً تمضي عليه الأجيال.
وأبان عضو مجلس الشورى أن العالم كله ينظر إلى خطاب سمو الأمير على أنه إشارة قوة، من خلال الثقة المطلقة في أبناء شعبه، ومن خلال الرؤية الواضحة في قيادة الدولة للأمام في المجالات كافة، ومن خلال التدابير الاقتصادية التي تنشد النجاح، ومن خلال الفكر الواضح في معالجة القضايا، ومن خلال الأساس المتين الذي يقوم على الشفافية والمصداقية في التعامل مع كل دول العالم، وقبل كل ذلك النظرة الإنسانية التي لم تغب عن كل لبنات التطور.
وأشار اللواء الحمد إلى أن كلمة سمو الأمير تعزز الثقة في الأفكار والعمل، وتعضد من الجبهة الداخلية للبلد، من خلال الدعوة إلى اليقظة، وتؤكد بجلاء أن دولة قطر ماضية في طريق الرفعة والشموخ بعزة وسيادة وكبرياء لا يقبل المساس بسياسته الداخلية على نحو ما تحاول دول الحصار.
وثمّن الحمد -الذي عرفته آسيا قائداً رياضياً بفكر قطري مؤسس من خلال تولّيه لأرفع المناصب العالمية في الرياضة- غالياً الرسالة الواضحة التي تضمّنها خطاب سمو الأمير المفدى، بأن مواقف قطر ثابتة وراسخة تجاه كل شعوب الأرض، وتقوم على مبدأ واضح، هو أن قطر عندما تقول تعمل، ولا يهزها في مبادئها أي حصار.

المناعي رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية:
كلمة صاحب السمو وفّت وكفت


وصف عبدالرحمن بن عبد اللطيف المناعي -رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية- كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة الـ 46 لمجلس الشورى، بأنها «وفّت وكفت»، حيث قال: «بالتأكيد كانت رسالة للقاصي والداني أن قطر ستظل شامخة ولن تنكسر أبداً مهما كانت التحديات، وأن الحصار الظالم لم يزدها إلا صموداً وقوة، حيث كشف مدى صلابة الشعب القطري ومدى التفافه حول قيادته الحكيمة». وتابع: «بالتأكيد جميع أهل قطر ومن يعيشون على أرضها الطيبة شعروا بمزيد من الطمأنينة بهذا الخطاب الذي حمل في فحواه الكثير من المعاني، أهمها أن قطر لن تقبل أبداً المساومة على سيادتها رغم كل المحاولات البائسة، بل إن تلك الأزمة أخرجت كل القدرات الكامنة لدى كل القطريين؛ للحفاظ على مكتسباته من تطور وتقدم ورقي». وكشف المناعي أن القيادة القطرية أكدت مجدداً التزامها الكامل بالتسويات السلمية ووفقاً للمبادئ الأخلاقية لأي خلاف في الرأي، وأن قطر لها ثوابتها التي لا تحيد عنها تجاه أشقائها، وأنها مستعدة لأي حوار ما لم يمس كرامتها كدولة مستقلة لها مكانتها إقليمياً ودولياً، خاصة وأن دول العالم لم تصدّق كل الأكاذيب التي رُوّج لها». واستطرد: «كلنا فخر بقيادتنا الرشيدة، وكلنا ثقة في إدارتها لتلك الأزمة، ونحن كشعب قطري لا يسعنا إلا تجديد الولاء والبيعة لها، ونؤكد للجميع -خاصة في دول الحصار- أننا كلنا (تميم المجد)».

أحمد خليل:
عبّر عما بداخل الشعب القطري

قال أحمد خليل، حارس العربي والعنابي السابق، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عبر عما بداخل الشعب القطري، مشيراً إلى أنه خطاب يدرس للأجيال وللعالم، نتيجة المعاني المتواجدة داخل هذا الخطاب.
وأضاف: خطاب سمو الأمير من خلفه شاب يطبق هذه الكلمات التي كانت جميلة ومتسلسلة، وجاءت لتعبر عما بداخل قلوبنا نحن جميع من نعيش على أرض هذا الوطن الغالي، وعندما كان يتلو تلك الكلمات كنت أشعر وكأني أقول هذه الكلمات لأنها بداخلنا نحن جميعاً.
واستطرد قائلاً: هذا الخطاب جاء خلال مجلس الشورى، الذي قدم أعضاؤه الكثير خلال الفترة الماضية، والأعضاء الجدد نتمنى لهم التوفيق. وشدد على أن الحصار الذي تفرضه الدول الأربع على قطر لا يوثر على الدولة، ولا على الشعب القطري، مؤكداً أن مسيرة قطر واضحة وفعالة، والكثير من الدول تدعم قطر أكثر من الأول، مثلما أشار صاحب السمو في خطابه التاريخي.

جميل عبيد نائب رئيس نادي المرخية:
قائد من طراز فريد

قال جميل عبيد تركي، نائب رئيس نادي المرخية الرياضي: إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يضرب المثل في كل يوم لدول الحصار بأنه قائد من طراز فريد، وذلك من خلال مواقفه الثابتة لقيادة دولة قطر وهو ما يجعل القطريين يفتخرون دائماً بالانتماء لدولة قطر والاعتزاز بها.
وأكد نائب رئيس نادي المرخية أن خطاب سمو الأمير في مجلس الشورى، أمس، دليل على أن دولة قطر تمضي في طريق التطور بثقة وثبات، وأنهم كرياضيين يفخرون بالقيادة الرشيدة ويقفون صفاً واحداً خلف القائد من أجل أن تمضي مسيرة التطور التي جعلت قطر دولة عظمى بمواقفها، خصوصا أن دولة قطر تواجه حصاراً جائراً يستهدف إعاقة مسيرة قطر الظافرة في كل المجالات.

الشيبة: شكراً صاحب السمو

قال الدكتور محمد الشيبة -لاعب الريان السابق- إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دعوة صريحة للحوار مع دول مجلس التعاون الخليجي، بما لا يمس سيادة الدولة، وكلمات سموه جاءت لتعبّر عن رغبة الشعب القطري أجمع.
وأضاف: «كلنا خلف سموه قلباً وقالباً؛ فخطاب صاحب السمو به الشفافية والوضوح، ونحن كشعب فخورون بحضرة صاحب السمو وبقيادته الحكيمة للأزمة الحالية. والقيادة والشعب يد واحدة، وكلمات سموه أظهرت المعدن الأصيل لسمو الأمير، ونحن نقول له شكراً سيدي سمو الأمير».
وأشار الشيبة إلى أن مسيرة قطر تسير نحو الأفضل بفضل حكمة صاحب السمو، وبفضل القيادة الحكيمة، وأكبر دليل هو علاقتنا بالدول الكبيرة التي ازدادت قوة بعد الأزمة، وأصبحت أفضل مما كانت عليه قبل الأزمة الحالية.

المدير الرياضي للسد:
نعتز بالخطاب..
و«كلنا قطر»

عبر محمد غلام، المدير الرياضي لنادي السد والنجم القطري السابق في كرة القدم، عن اعتزازه الكبير بفحوى الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لدى افتتاحه دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، وبالمعاني السامية التي نص عليها والرسائل الإيجابية التي بثها لدى جميع متلقي الخطاب.
ورأى غلام أن الخطاب رسالة قوية حول نجاح دولة قطر في المضي قدماً لتحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية، والحفاظ على سيادة قرارها الوطني، والتعامل الذكي الحكيم مع مختلف المستجدات في المنطقة.
وقال، في كلمة دوّنها: «لن ينظر الشعب القطري إلا للأمام.. نحو المستقبل الذي سيمشي نحوه بخطىً ثابتة، معتزاً بقيادته وواثقاً من قدراته ومتفائلاً بغد يصنعه بعلمه وخبراته».
وأضاف: «بعد هذا الخطاب يجب أن تتحول قطر لخلية نحل نحو إنجاز هذه الرؤية الشاملة لقطر الجديدة على كل صعيد، ودامت قطر عنواناً للازدهار ونصيراً للحق ونبراساً للعالم..سمعاً وطاعة يا سمو الأمير .. جميعنا خلفك ونسأل الله أن يوفقنا لرفعة بلادنا».

أمين عام اتحاد السلة:
نبراس للمرحلة المقبلة

وصف علي المالكي، أمين عام اتحاد السلة، الخطاب الذي افتتح به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى أمس، بالشامل.
وأوضح المالكي أن الخطاب شكل نبراساً تهتدي به الحكومة والشعب القطري في التعاطي مع مختلف الأحداث والمستجدات التي تعيشها قطر والمنطقة الإقليمية، وأنه شكل رسالة طمأنة حول استمرار نهج الدولة في بناء مستقبل مشرق قادر على الصمود أمام كل الأحداث التي تعرفها المنطقة.
وأضاف أن الخطاب كشف نجاحات قطر في القضاء على تداعيات الحصار الجائر الذي فرصته بعض دول مجلس التعاون الخليجي على البلاد، من خلال بناء اقتصاد متنوع وتشجيع الاستثمارات الصناعية في العديد من القطاعات.
وبين أن الخطاب كشف الإرادة القطرية الكبيرة والمتواصلة للمحافظة على سيادة قرارها الوطني، والتصدي لكل محاولات التشويه التي تلاحقها من بعض الدول.
وقال: «الخطاب أظهر النجاحات القطرية في كسر الحصار والتصدي لكل محاولات التشويه والافتراء، وبث الارتياح في قلوب وعقول كل من استمع إليه .. لقد أتى الخطاب على جميع الملفات المتعلقة بالتنمية، في البلاد وعلى صمود الإرداة القطرية أمام كل الظروف التي عاشتها».

مبارك غانم: خطاب مطمئن

شدد مبارك غانم رئيس جهاز القدم بنادي معيذر الرياضي على شمولية الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» في افتتاح دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى. وأوضح مبارك أن الخطاب كشف التقارب الكبير بين القيادة والشعب في الدولة، وحكمة سمو الأمير والقيادة الرشيدة في التعاطي مع مختلف المستجدات الوطنية والإقليمية والدولية، ونجاح الدولة في تخطي تداعيات الحصار الجائر الذي فرضته عدد من دول مجلس التعاون الخليجي على قطر. وبين أن الخطاب قد عكس التمسك الكبير لدولة قطر لحكومتها الرشيدة بالقرار السيادي والوطني، ورفضها كل أشكال الوصاية، رغم جديتها في البحث عن حل للأزمة الخليجية الراهنة، ومساعيها لتجنيب المنطقة لكل توترات محتملة. وأضاف «خطاب صاحب السمو شكل رسالة طمأنة للشعب القطري ولكل المقيمين.

محمد المري: نعتز ونفخر بقيادتنا الحكيمة

قال محمد علي المري، مدير عام نادي السيلية، إن الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة الـ 46 لمجلس الشورى، جاءت جامعة وفاصلة وزادتنا فخراً وعزة والقت الطمأنينة داخل نفوس كل من يقيم على أرض قطر، سواء كان مواطناً أو مقيماً. وتابع: «بالطبع نحن نحمد الله ونشكره كثيراً على نعمته، لوجود قيادة حكيمة ورشيدة على سدة الحكم في بلادنا، استطاعت أن تعبر بقطر من أزمة كهذه وحصار جائر إلى بر الأمان، بل أن هذه الأحداث زادتنا قوة وتكاتفاً حول قيادتنا، وأن تعطينا الحافز للاكتفاء ذاتياً في كل شئ». وأوضح المري قائلاً: «كلمة سمو الأمير أكدت من جديد أن قطر ما زالت ترتكن إلى ثوابتها الأصيلة في مد يدها لكل أشقائها للوصول إلى حلول ودية لأي خلاف، وهذا ليس من منطق الضعف، بل من مصدر قوة التزامها بأخلاقياتها التي لا تحيد عنها مهما كانت الظروف».

حسين الخواجة:
نسير خلف صاحب السمو

شدد حسين الخواجة -حارس العنابي السابق- أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان يحمل القوة والصراحة كما اعتاد الشعب القطري من أميره خلال هذه الفترة، وأن الشعب القطري فخور بصاحب السمو، وبالخطاب الذي ألقاه في مجلس الشورى، الذي عبر عن الشعب القطري جميعاً.
وقال: «نحن كشعب نسير خلف هذه الأمور وخلف سمو الأمير، وحديثه كان شيقاً، ويعطينا كشعب دفعة للمزيد من التقدم، .

المسيفري: خارطة طريق

شدد علي المسيفري -رئيس نادي المرخية- على أهمية الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع والأربعين لمجلس الشورى، «والذي أكد على سلامة موقفنا أمام الافتراءات والادعاءات، وسجل دولة قطر لمكافحة الإرهاب معروف وموثق.. إلا أن أيدينا مفتوحة للجميع.. وما زلنا ندعو للحوار، فلا غالب ولا مغلوب في موضوع الحصار».
وأضاف رئيس نادي المرخية: «لقد شكّل الخطاب خارطة طريق للمستقبل، وقدم استراتيجية واضحة المعالم للتنمية الوطنية في السنوات المقبلة، وأكد على المضي قدماً في تنفيذها.
ورغم الحصار الجائر، فإن خطاب صاحب السمو لم يغفل القضايا المصيرية للدول الشقيقة والصديقة، وأشار بشكل واضح إلى ضرورة إيجاد الحلول للشعوب التي تعاني الأمرين نتيجة الحروب الطاحنة عليها، ليؤكد وقوفنا مع الجميع والدعوة للسلام في كل مكان، كما أكد على تقدير دور المواطنين والمقيمين في الوقوف أمام الحصار، وآثاره بعزة وكبرياء وسمو في الأخلاق».

صالح العجي:
عزز قوة قطر ومواقفها

امتدح صالح العجي -رئيس نادي معيذر- خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دورة الانعقاد 46 لمجلس الشورى، وقال إن خطاب قائد مسيرة المجد القطري جاء معززاً لموقف قطر الثابت تجاه جميع دول العالم، وأرسل رسالة واضحة المضامين للعالم أن قطر تمضي في تطورها بكل ثقة وثبات، وأن جميع الرياضيين يقفون صفاً واحداً خلف «تميم المجد»، الذي ينشد العزة لقطر ولأهل قطر.
وأكد رئيس نادي معيذر أن رسالة حضرة صاحب السمو للعالم جاءت وافية، وتستمد قوتها من الصدق والشفافية والثقة المطلقة في شعب قطر وكل من يعيش على أرض قطر، منوهاً إلى أن التطور الكبير والمتسارع لقطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -حفظه الله- جعل دولة قطر محل حسد الآخرين من دول الحصار، ولكن الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، والعمل الكبير الذي نال ثقة العالم في قطر، سيجعل قطر دوماً في رفعة وتطور».
ووصف العجي خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بمثابة الحصن المتين لدولة قطر الذي أعلنه سموه للعالم، من خلال كلمته التاريخية في مجلس الشورى أن دولة قطر لن تقف في مكانها، وستعلو في كل المجالات المختلفة.
وأبان رئيس نادي معيذر أنهم كرياضيين يفخرون بقيادة حضرة صاحب السمو لمسيرة النجاح، ويقدمون كل الولاء والطاعة لقائد المسيرة «تميم المجد»، من أجل المزيد من التطور لقطر، مشيراً إلى أن التلاحم الكبير للشعب خلف القائد سيمضي بالمسيرة للأمام دون التفاتة لمن يجاولون النيل من قطر بمحاربتها في كافة المجالات. واعتبر صالح العجي خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى وساماً على صدور أبناء هذا البلد، لما فيه من الثقة واليقين، والتقدير الكبير لكل أهل قطر ومن يعيش على هذه الأرض، كما أنه عزز فكرة العمل والمزيد من اليقظة من أجل رفعة البلد، مشدداً على أنه جدد العهد على أن قطر تنشد الحوار ومصرة على ذلك، لكن دول الحصار لا ترغب، ما يعني أن المسيرة القطرية ستمضي، وأيادي قطر بيضاء للجميع إذا أرادوا الحوار.

محمد المضيحكي:
الرهان على الشعب القطري في محله


وصف محمد المضيحكي -أمين السر العام في اتحاد الشطرنج، والأستاذ الدولي الكبير- خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، في مجلس الشوى أمس، بالشامل. وأشار المضيحكي إلى أن صاحب السمو شدد على ثوابت السياسة القطرية الخارجية، كما جسد الخطاب قراءة سليمة للواقع، ورؤية حكيمة للمستقبل، تجعل كل مواطن قطري يزهو فخراً بقيادته الرشيدة. كما شخّص سمو الأمير من خلاله -وبدقة- مسيرة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية، وطمأن الشعب القطري على الاقتصاد ومستقبله. كما أعاد الخطاب التأكيد على ثوابت قطر في سياستها الخارجية، وهي ثوابت لا تتبدل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وقال المضيحكي إن الخطاب حمل تحديداً لملامح المستقبل للشعب القطري، ورسم الأهداف للحفاظ على موقع قطر بوصفها دولة رائدة في مصاف الدول العصرية، دون التخلي عن الهوية والقيم الأصيلة. كما أكد المضيحكي أن صاحب السمو كان يصر على ضرورة إيجاد المساعي التي تسهم في حلول سريعة للملفات العالقة في اليمن، وغزة، والدول التي تعيش تحت وطأة الحرب والمعاناة؛ لأن شعوب هذه الدول عانت كثيراً.
كما نوه المضيحكي بأن الخطاب شمل الإشادات بدور الشعب القطري والمقيمين على أرض الدولة في الفترة التي عاشتها قطر تحت الحصار مع مضي الشهر السادس، والرهان كان في محله.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.