فعاليات مميزة في انطلاقة مهرجان كتارا للمحامل التقليدية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 01:16 ص 19

في أجواء تراثية بهيجة، انطلقت فعاليات النسخة السابعة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، والتي افتتحها سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وسعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني مدير تلفزيون قطر، وعدد من أصحاب السعادة السفراء لدى الدولة ورؤساء البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى حضور جماهيري غفير من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والثقافات.
وكرم الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي ضيوف المهرجان من كبار الزوار. وبهذه المناسبة، قال: يسعدنا إطلاق النسخة السابعة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، هذا المهرجان الذي يكتسب أهمية كبيرة لما يحظى به من شرف الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيراً إلى أنّ المهرجان يعد من أبرز الفعاليات الثقافية في مجال إحياء التراث البحري على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وذلك لما يزخر به من فعاليات وأنشطة تسلط الضوء على كافة تفاصيل التراث البحري، كما يشكل فرصة لربط الشباب بماضيهم وتراثهم الأصيل، ويقدم صورة نابضة بالحياة لما كان يقدمه الآباء والأجداد من بطولات وتضحيات، وما عرفوا به من شجاعة وعزيمة وصلابة، حينما امتهنوا ركوب البحر كوسيلة تؤمن الحياة الكريمة لأهلهم ومجتمعهم ووطنهم.
وأضاف السليطي: لقد حرصنا في هذه النسخة أن تكون الفعاليات والأنشطة متميزة بمعانيها وأهدافها ومضامينها، فعلى مستوى المشاركة الدولية حقق المهرجان نقلة نوعية من خلال تزايد عدد المشاركين، فإضافة إلى دولة قطر، تشارك الكويت وسلطنة عمان والعراق وتركيا واليونان والهند وزنجبار، مضيفاً أنه بوصوله إلى نسخته الجديدة هذا العام، أصبح مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يشكل علامة مميزة وفارقة في مجال إحياء التراث البحري على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، مما يسهم في تقارب الحضارات والثقافات والشعوب، ويعزز مكانة كتارا في التواصل والانفتاح على الثقافات العالمية والاطلاع على حضاراتها العريقة.
وانطلق المهرجان بخطفة الشراع التي حملت صورة تميم المجد، ليتوجه الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مع الضيوف إلى مختلف أرجاء موقع المهرجان على شاطئ كتارا، الذي حاكى أجواء القرية التراثية القديمة بكل مكوناتها، حيث ضم العديد من الأقسام والأجنحة.

مشاركات دولية جديدة في المهرجان
تشهد النسخة السابعة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، مشاركة كل من تركيا واليونان والعراق لأول مرة، بالإضافة إلى قطر وسلطنة عمان والكويت وزنجبار والهند، حيث ستقدم كل من تركيا واليونان والعراق مطاعم بحرية تعرف بأكلاتها الشعبية البحرية، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية أخرى، حيث سيقدم الجناح اليوناني فيلماً تسجيلياً عن تاريخ السفن في اليونان ومختلف استخداماتها. كما ستقدم العراق عرضاً فلكلورياً من خلال فرقة الجالغي البغدادي الشعبية، إلى جانب الفرقة العمانية، وفرقة مها القطرية. إضافة إلى احتوائه على جناحين للهند وزنجبار وتركيا، تبرز معروضات من التراث البحري.
كما سجلت النسخة الحالية من المهرجان مشاركة عدد من الهيئات والجهات، نذكر منها: المكتب الهندسي الخاص، الورشة الأميرية، هيئة العقابية والإصلاح، أكاديمية القادة (التابعة لمؤسسة قطر)، المتحف الرياضي (التابع لهيئة متاحف قطر)، متحف الشيخ فيصل.

المسابقات: رياضة وتاريخ
يضم المهرجان تسع مسابقات منها (حداق ولفاح «سنيار»، حداق السيف، تنزيل المحمل والسقاب، الغوص على اللؤلؤ، التجديف، الغوص للشباب، الغزل، سباق المحامل الشراعية، مسابقة التفريس محامل «الهوري والشوش»).
وشهد اليوم الأول من المهرجان انطلاق مسابقة حداق السيف، وتنزيل المحمل والغزل والمحامل الشراعية التي شاركت فيها تسعة فرق من قطر، حصل فيها فريق رسلان للنوخذة ناصر راشد المهندي على المركز الأول، وذهب المركز الثاني لفريق غازي للنوخذة عبد الله عيسى الخليفي، أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق العديد للنوخذه خالد حمد المناعي.
أما اليوم الثاني من المهرجان فسيشهد منافسات مسابقة حداق السيف وتنزيل المحمل والسقاب والغوص على اللؤلؤ والغزل، وسباق المحامل الشراعية ومسابقة التفريس.

أنشطة متنوعة
تتميز النسخة السابعة من المهرجان بمشاركة 85 محملاً من قطر للعرض والبيع، ومحمل واحد من الهند للبيع. هذا إلى جانب سوق المهن والحرف اليدوية، حيث وصل عدد الحرف إلى ما يقارب 32 حرفة منها 10 حرف من قطر، و(5) من الكويت، والباقي من سلطنة عمان. ومن بين هذه الحرف نذكر (الغزل- الديين – الفطام – الحجر – السفن - الصناديق القديمة المستخدمة من قبل النواخذة – الحدادة –الباورات – سكاكين - الصل والودج - الشوش (مركب صغير من جريد النخل) – القلافة – الدعون - الصدف والمحار - المحامل «صناعة محامل» – الشراع - الجفران والحصير – الطواشة - فلق المحار – الكواخ - القراقير القديمة والشبوك - تجفيف الأسماك «السمك المالح»، وهي طريقة الحفاظ على السمك من الفساد قديماً.
بالإضافة إلى الرحلات البحرية (التاكسي المائي) من الثالثة عصراً إلى الخامسة مساء، من كتارا إلى اللؤلؤة، ومن اللؤلؤة إلى كتارا مقابل سعر رمزي لا يتجاوز ريالا واحدا. كما سيتم تقديم عرض مسرحي بعنوان (أبشروا بالعز) يومياً الساعة 7:30 مساءً، إلى جانب عروض للفرق الشعبية.
علاوة على الزيارات المدرسية التي ستنظم في الفترة الصباحية وما يقارب 13 ورشة فنية للأطفال، تتناول العمل على مشاهد بحرية متنوعة، بالاعتماد على خامات وأدوات فنية مختلفة.
كما سيقدم المهرجان مجموعة من الأكلات الشعبية بالتعاون مع الأسر المنتجة القطرية. إضافة إلى فعالية الحزاية، وفيها تحكي الجدة حزاوي، أو حكايات تراثية قديمة للأطفال. إلى جانب ركن لرسم الحناء. وفي إطار انفتاحه على الفنون، ينظم المهرجان مسابقتي الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي بمشاركة فنانين قطريين وأجانب.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.