التحالف السعودي يقصف الجيش اليمني ومدنيين بتعز

ا ف ب

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 01:20 ص 12

شنّت طائرات التحالف السعودي، سلسلة غارات استهدف بعضها مواقع تابعة للجيش الوطني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي في محافظة تعز جنوبي اليمن، واستهدف بعضها الآخر مطارَي صنعاء والحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين.
وذكرت قناة الجزيرة أن التحالف شنّ ثلاث غارات في محافظة تعز، استهدفت الغارة الأولى أبراج بث إذاعة «وطني أف.أم» الأهلية، والثانية المطار العسكري المجاور لمتنزه يرتاده مدنيون؛ مما أدى إلى مقتل ثلاث نساء على الأقل وإصابة مدنيين كانوا هناك. أما الغارة الثالثة في محافظة تعز، فاستهدفت موقع الأسعدي التابع للجيش الوطني؛ مما نتج عنه مقتل خمسة جنود على الأقل وإصابة آخرين.
ويسيطر مسلحو الحوثي وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على أجزاء من أطراف مدينة تعز، ويفرضون عليها حصاراً خانقاً منذ نحو عامين ونصف العام.
وتشهد جبهات عديدة في محافظة تعز معارك عنيفة بين الطرفين، مخلّفةً خسائر مادية وبشرية كبيرة، بينها مدنيون، فضلاً عن تسببها في تدهور الأوضاع الإنسانية.
استهداف مطار صنعاء
إثر غارات أخرى، أعلنت «الهيئة العامة للطيران المدني» في صنعاء، الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، أن غارة للتحالف استهدفت مطار العاصمة، صباح الثلاثاء، وأدت إلى تدمير جهاز الإرشاد الملاحي فيه.
وحذرت الهيئة من أن تدمير الجهاز يصعّب على المطار استقبال طائرات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية في وقت يفرض التحالف العسكري حصاراً على حركة الطيران فوق البلد الغارق في نزاع مسلح.
وقالت الهيئة، في بيان، تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه، ونشرته وكالة أنباء «سبأ» المتحدثة باسم المتمردين «قامت دول العدوان... صباحاً باستهداف مطار صنعاء الدولي بغارة جوية».
وتابعت أن الغارة «أدت إلى تدمير كلي لمنظومة جهاز الإرشاد الملاحي، بهدف إخراج التجهيزات الملاحية عن الخدمة، وبالتالي إيقاف الحركة الوحيدة الموجودة في مطار صنعاء، وهي رحلات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الخاصة بالمساعدات والإغاثة الإنسانية».
ورأت هيئة الطيران المدني أن الضربة ضد المطار صباحاً تعتبر «انتهاكاً صريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية، وتحدياً صارخاً للأمم المتحدة والمجتمع الدولي».
مطالب برفع الحصار
وبعد إطلاق الحوثيين صاروخاً بالستياً في الرابع من نوفمبر، تم اعتراضه فوق مطار الرياض، شدد التحالف الحصار، عبر إغلاق كل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية.
وجددت الأمم المتحدة، أمس، مطالبتها التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، برفع كامل للحصار الذي يفرضه منذ أسبوع على اليمن، في وقت طالبت فيه الرياض بتشديد الرقابة على الشحنات البحرية، لمنع تهريب أسلحة إلى المتمردين الحوثيين.
وصرّح المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك أن المنظمات الإنسانية بحاجة إلى «وصول كامل» إلى كل الموانئ والمطارات، مشيراً إلى أن فتح بعض الموانئ لا يكفي، لأن هذا الأمر يتطلب عبور خطوط الجبهة لإيصال المساعدات الإنسانية.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.