إبراهيم السيد لـ «العرب»: عدد زوار المعرض فاق 600 ألف

الدوحة - العرب

الأربعاء، 06 ديسمبر 2017 01:10 ص 32

كشف إبراهيم عبدالرحيم البوهاشم السيد -مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب- في تصريح لـ «العرب»، عن أن الدورة المقبلة لمعرض الكتاب تم تحديدها خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 8 ديسمبر 2018، موضحاً أن الإقبال الكبير على المعرض على مدار 7 أيام (من 29 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2017) فاق 600 ألف زائر.
وقال إن مؤشرات نجاح معرض الكتاب عديدة، كما أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كان بمنزلة دعم كبير للمعرض، بالإضافة إلى الحضور الكثيف للمواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من دور النشر لم يتبقّ لها من مرجوعات إلا ما يقارب نسبة 10 %.
وأكد السيد في كلمة أن إدارة المعرض قدّمت تسهيلات كبيرة للناشرين في حجز الأروقة، حتى تكون القوة الشرائية كبيرة جداً. من جهة أخرى، قال إبراهيم السيد -في كلمة ختامية على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق قطر للتنمية ووزارة الثقافة والرياضة، وقّعها من جانب الصندوق حمد الشهواني المدير التنفيذي لإدارة المشاريع التنموية بصندوق قطر للتنمية، ومن جانب وزارة الثقافة والرياضة إبراهيم السيد - إن الدورة الـ 28 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب حققت مكاسب عديدة رغم أوضاع الحصار، إذ بيّنت الثقافة أنها صمام أمان للمجتمعات، وقوة ناعمة تمكّن المجتمع من التطلع إلى مستقبل أفضل. وقال مدير معرض الكتاب عن توقيع مذكرة التفاهم: «باعتبار أن الكتاب وسيلة مثلى للتقارب بين الشعوب وبث قيم الخير والمحبة، فإننا نود أن نثمّن توقيع مذكرة التفاهم لدعم الأنشطة الثقافية للأطفال اللاجئين والنازحين السوريين في تركيا بين صندوق قطر للتنمية ووزارة الثقافة والرياضة، وهي بادرة إيجابية لنشر الكتاب بين صفوف الأطفال اللاجئين، ورسالة رمزية تؤكد قيمة الثقافة في تعزيز الهوية لدى الأطفال».
وأكد المتحدث أن الدورة الـ 28 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، راهنت على مشاركة الناشرين العرب والأجانب بفعالية، ولبّى الناشرون نداء الثقافة التي تهدف إلى التقارب بين المجتمعات. وأضاف: «كسبت هذه الدورة أيضاً المشاركة البارزة للدول الصديقة، مثل تركيا، والصين، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، وألمانيا التي تبوأت مكانة ضيف الشرف وحظي برنامجها الثقافي داخل فعاليات المعرض بالمتابعة والاهتمام من قبل المثقفين وجمهور القراء، بالإضافة إلى المشاركة الرائعة لدور النشر الكويتية، والعُمانية، والأردنية، ومختلف الناشرين العرب الذين يستحقون التقدير والدعم».
كما تمكّن مجلس الكتّاب من كسب رهان تقديم آخر الإصدارات الأدبية والفكرية القطرية والعربية، ومصافحة أصحابها بشكل لافت، حيث تجاوزت توقيعات الكتب الـ 150 كتاباً، مغتنماً المناسبة لشكر الملتقى القطري للمؤلفين على جهده في رعاية الكتّاب وتقديمهم للقرّاء، وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة من ناشرين وكتّاب وقرّاء، خاصّاً بالذكر الإعلاميين كافة الذين تابعوا جميع فعاليات الدورة، فكانوا شركاء حقيقيين في صناعة نجاح الحدث، ومركز الفعاليات الثقافية والتراثية على دعمه للدورة. كما تقدّم بشكره أيضاً لصندوق قطر للتنمية، الذي قدّم كل الدعم للمعرض وللعارضين من خلال اقتناء الكتب منهم وتحويلها إلى اللاجئين السوريين، مثمّناً دور الهلال الأحمر القطري الشريك في هذه المبادرة لتوصيل الكتب إلى الأطفال اللاجئين السوريين.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.