المناعي: قطر تحافظ على نموها واستقرارها المالي والاقتصادي

محمد طلبة

الخميس، 07 ديسمبر 2017 12:01 ص 15

استضافت الدوحة أمس فعاليات الاجتماع السنوي العاشر لكبار مسؤولي الميزانيات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تستضيفه وزارة المالية خلال يومي ٦ و٧ ديسمبر الحالي.
وأكد سعادة السيد خلف بن أحمد المناعي وكيل وزارة المالية، أن قطر نجحت في تجاوز الأزمات، وحافظت على نموها واستقرارها المالي والاقتصادي. كما لم تتزعزع قوة اقتصادنا الوطني أمام الحصار الذي فرضته عدد من دول الجوار منذ الخامس من يونيو، حيث تمكنت الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، من احتواء الآثار الاقتصادية السلبية المؤقتة لهذا الحصار، وهو ما يؤكده العديد من التقارير الاقتصادية الدولية.
تعزيز مكانة الاقتصاد
وأضاف، ساهمت السياسات الاقتصادية التي انتهجتها دولة قطر في تعزيز مكانة الاقتصاد الوطني في مختلف التقارير الدولية، حيث تحتل قطر المرتبة الثانية عالمياً من حيث توفير بيئة مستقرة للاقتصاد الكلي، والثامنة عالمياً في مؤشر الأداء الاقتصادي، والثامنة عشرة في مؤشر التنافسية العالمي لعام 2016.
وقال يسعدني أن أرى حضوراً كبيراً وبارزاً في هذا الحدث المهم، والذي يأتي متزامناً مع ظروف كان لها تأثير مباشر على الموازنات العامة لكافة دول المنطقة دون استثناء، إذ شهدت أسعار النفط والغاز انخفاضاً منذ النصف الثاني من عام 2015. وأدى هذا التراجع إلى تراجع لمعدلات النمو في دول المنطقة، ولكن لا تزال النظرة المستقبلية للاقتصاد القطري إيجابية.
خبرات مهمة
وأكد أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توفر خبرات مهمة للتعامل مع التغيرات الحالية، والتي نود أن تؤدي مناقشاتنا خلال هذا الاجتماع إلى التنسيق مع دول المنطقة لتحقيق الكفاءة في الإنفاق العام، والتعامل مع التغيرات الاقتصادية العالمية والحفاظ على معدلات
نمو اقتصاداتنا عند مستويات جيدة.
لذلك فإن هذا الاجتماع يمثل فرصة مهمة لمناقشة مختلف الآراء والتصورات حول كيفية التعامل مع المستجدات الحالية. ونتطلع إلى أن تؤدي هذه المناقشات إلى التوصل لمقترحات وتوصيات تعمل على تعزيز التعاون بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لتحقيق الاستقرار المالي وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال لا يسعنا إلا أن نتقدم لكم جميعاً بخالص امتناننا وتقديرنا لمـا تقومون به من جهود مخلصة وبناءة، متمنين بأن تكلل أعمالنا وجهودنا بالسداد والتوفيق.
ويبحث المشاركون خلال جلسات الاجتماع، التحديات والفرص الإقليمية، بالإضافة إلى الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة الإنفاق العام والتكيف مع التحديات الاقتصادية العالمية، والمحافظة على معدلات النمو ضمن مستويات مقبولة.
ويوفر الاجتماع فرصة فريدة للحوار التفاعلي، وتبادل الخبرات السياسية، ومناقشة قضايا الميزانية بين صناع القرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD).

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.