كاتبات يناقشن «التوثيق والذاكرة الوطنية»

الدوحة - العرب

الخميس، 07 ديسمبر 2017 12:48 ص 19

حاضرت باحثات قطريات، في موضوع «التوثيق والذاكرة الوطنية»، ضمن الندوات الثقافية المصاحبة لفعاليات معرض الدوحة للكتاب الذي اختتم أمس الأول. والباحثات المشاركات هنّ: مريم الحمادي، وبثينة الجناحي، وإيمان التميمي؛ فيما أدار الندوة الدكتور عبدالناصر اليافعي.
وقالت الكاتبة مريم الحمادي رئيسة لجنة الاتصال في اللجنة المنظمة لاحتفال اليوم الوطني: إنه بعد صدمة أزمة الحصار، بدأ يتفتق نوع من الفكر؛ لافتة أن المواطنة لا ترتبط بالهوية والجنسية فقط، بل ترتبط بالعلاقة بين المواطن والوطن، مشيرة في الوقت ذاته إلى أننا نعيش الآن مرحلة التوثيق لما يحدث.
وأوضحت أننا نعيش الآن مرحلة من التاريخ، وإذا لم نكتبها نحن فسيأتي من يكتبها وفق منظوره، منبّهة أن هناك أفراداً يصنعون تاريخاً موثقاً، داعية الجامعات إلى الاهتمام بهذا الأمر في مناهجها.
وأشادت الحمادي بما أظهره المواطنون والمقيمون من تكاتف وتعاضد.
من جهتها، تحدثت بثينة الجناحي عن حفظ الذاكرة الوطنية من منظور محلي، انطلاقاً من كتابها الأخير بعنوان «تشكيل الهوية الوطنية في قطر الحديثة: منظور جديد» الصادر عن دار روزا للنشر.
وأوضحت الكاتبة بثينة الجناحي أنها اكتشفت أن المصادر الغربية لا تعرّف لنا الهوية بما يتناسب مع خصوصيتنا، وأن المصادر التي تتحدث عن الهوية هي من منظور خليجي. وأضافت: كثير من الدراسات السابقة ركزت على الحديث عن النفط، والأمن القومي وسياسة دول مجلس التعاون الخليجي، وقليل من هذه الدراسات ركّزت على دراسة التغيرات الثقافية للهوية الوطنية القطرية.
ولفتت في هذا الصدد إلى أن التنوع والتكامل الاجتماعي كانا موجودين في قطر قبل ظهور البترول، وهو ما تتناساه الدراسات والمصادر الغربية.
أما الكاتبة إيمان محمد التميمي، مدربة في تطبيقات التنمية المستدامة والإرشاد النفسي، فتحدثت عن الذكاءات المتعددة، وعن الشخص الذي يمكن أن يصبح مشروع مؤرِّخ.
وقالت: بعد مرور 100 سنة، ما الذي يُكتب في التاريخ؟ متحدثة عن مجموعة من الوقائع التي حدثت في القريب من قبيل غزو الكويت، وبعض الأساليب التي تمت في الحصار الجائر لدولة قطر، من قبيل طريقة ترحيل الحيوانات وغير ذلك.
وأكدت التميمي أن الذي يتصدى لكتابة التاريخ ينبغي أن يتحرى الصدق والأمانة واقتفاء المعلومة من أصحابها، وأن يكون له ذكاء لغوي واجتماعي.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.