«ظن» يقهر حمام فخرو في تاسع أيام مهرجان «مرمي»

الدوحة- العرب

الأربعاء، 10 يناير 2018 02:21 م

ضمن فعاليات مهرجان مرمي الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وتنظمه جمعية القناص القطرية، كسر الصقر «ظن» من فريق «تويوتا» الذي يوجد في ملك سلمان عبدالله عبدالغني حاجز الخوف من حمام فخرو، عندما استطاع إجبار الزاجل على الاختباء في منصة الجماهير، بعد عرض مثير نال إعجاب الجماهير على المنصة، وبذلك جعل الصقر «ظن» مالكه سلمان سابع المتأهلين في بطولة «هدد التحدي» للمجموعة الثامنة، بعد عدة أيام كان التفوق فيها للزاجل. وتستأنف اليوم في الفترة المسائية بطولة «هدد التحدي» بمشاركة المجموعة التاسعة لفئة فرخ الشاهين.
أعرب سلمان عبدالغني أول المتأهلين من المجموعة الثامنة في بطولة «هدد التحدي» عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى التصفيات النهائية، التي ستقام بتاريخ 25 يناير الحالي، وقال: كنت قد أطلقت تحدياً لعبدالله فخرو، وبفضل الله كنت على قدر هذا التحدي، بعد أن استطاع الصقر الخاص بي «ظن» إجبار الحمامة على الاختباء في منصة الجماهير، وذلك بعد أن قدم الصقر «ظن» عرضاً مثيراً، نال إعجاب الجماهير على المنصة، والمتابعين عبر شاشات التلفاز في كل مكان، وأكد سلمان استعداده لخوض النهائيات على جائزة البطولة الكبرى، متمنياً التوفيق له ولجميع المتسابقين في البطولة. 
من جانبه، قال عايض الحنزاب: استعددنا للمشاركة في مهرجان «مرمي» بطير من نوع شاهين، ونأمل بالفوز، ولكن المعروف أن حمام فخرو يمتاز بقوة وسرعة فائقة ومن الصعب اصطياده، شاكراً كافة القائمين على هذا المهرجان، الذي يقدم للشباب في كل عام الكثير، وأن جميع المتسابقين ينالون شرف المشاركة في مهرجان «مرمي».
ويرى هزاع بن شريدة أن المنافسة قوية في مهرجان «مرمي»، وأن حمام فخرو قوي جداً، ولكن هناك طيور تمتاز بقوة استطاعت التغلب على حمام عبيد فخرو، وأجبرتها على الاختباء، وهو يعتبر فوزاً لصاحب الطير، وأكد على أن مهرجان «مرمي» لا يوجد فيه خاسر.
ومن جانبه، هنأ عبدالله فخرو المتأهلين في بطولة «هدد التحدي» وعلى رأسهم سلمان عبدالله عبدالغني، وأضاف: التحدي قائم مع الشواهين حتى نهاية المهرجان، متمنياً التوفيق للجميع في هذه المنافسة التي استحوذت على قلوب الجميع. ولفت فخرو إلى أن الحمام المشارك هذه الأيام، ليس بأقوى الحمائم لديه، وفرصة اصطياده أو إجباره على الاختباء قائمة ومتاحة للجميع، ودعا فخرو الجميع لزيارة مهرجان «مرمي» والاستمتاع ببطولاته المختلفة، لا سيما «هدد التحدي».

دور كبير لقوة «لخويا» في تنظيم المهرجان
أشادت اللجنة المنظمة لمهرجان «مرمي» بجهود اللجنة الأمنية من قوة «لخويا»، برئاسة الملازم أول إبراهيم ناصر المعاضيد، مشيرة إلى أن اللجنة الأمنية كان لها الدور الأساسي في نجاح النسخ السابقة من المهرجان، وهم يعملون وفقاً للتطلعات في هذه النسخة، لافتة إلى دور أفراد قوة «لخويا» في مساعدة اللجان المختلفة على تنظيم مجريات البطولات، سواء في هدد التحدي أو الدعو، وغيرها من البطولات التي أقيمت على هامش المهرجان، وذلك بالإضافة إلى جهودهم في تأمين منطقة المهرجان، من خلال إرشاد المتسابقين والجمهور إلى إجراءات السلامة، سواء في مطاردة الصقور أو أماكن الوقوف والتجمهر لمتابعة مجريات البطولات. وفي سياق متصل، قال الملازم أول إبراهيم ناصر المعاضيد رئيس اللجنة الأمنية، إن دور اللجنة أساسي في مهرجان «مرمي»، من خلال انتشار دوريات «لخويا» حول موقع المهرجان، وحراسة البوابات، وتنظيم دخول وخروج المتسابقين، وأضاف أن لدى اللجنة الأمنية صلاحيات باستبعاد المتسابقين الذين يقودون برعونة، مؤكداً على أن اللجنة حريصة على سلامة أرواح المتسابقين والجمهور والمنظمين، لذا اتخذت اللجنة الأمنية إجراءات صارمة بهذا الخصوص، ولن تتهاون في هذا المجال بتاتاً. 
وأردف الملازم أول إبراهيم، تشمل مهام اللجنة الأمنية تنسيق تواجد الجمهور حول ميدان السباق في مهرجان «مرمي»، وذلك لضمان سلامة المتابعين للبطولات المختلفة، بالإضافة إلى ضمان راحة المتسابقين داخل الميدان. 
وبيّن رئيس اللجنة الأمنية أن جميع المتسابقين في شتى البطولات كانوا متعاونين بشكل تام مع أفراد اللجنة الأمنية، وتوجه الملازم أول إبراهيم بالشكر إلى اللجنة المنظمة لمهرجان «مرمي» والمشاركين فيه وزواره على التعاون، مؤكداً على أن توفيق الله -عز وجل- ثم تعاون الجميع هو ما أنجح فعاليات المهرجان، وليس جهود «لخويا» فقط.

متحف الصقور.. إضافة نوعية لخدمة الصقارين
يحتضن موقع مهرجان «مرمي» متحف مستشفى واقف للصقور»، والذي يسعى إلى نشر الثقافة المتحفية في مجال الطيور الأكثر انتشاراً في قطر والخليج وهي «الصقور». وقال الدكتور إقدام الكرخي مدير مستشفى سوق «واقف» للصقور، إن مستشفى سوق «واقف» للصقور يمتلك متحفاً طبياً علمياً تثقيفياً متكاملاً، وله جناح خاص في مهرجان «مرمي». وأوضح الكرخي أن المتحف يضم مجسمات عديدة لأنواع الصقور التي توجد في قطر والخليج والعالم العربي بشكل عام، وأهمها الجير والشاهين والحر والتبع، وغيرها من الصقور من خلال لوحات تعريفية، للتعرف على مواصفات كل نوع وقياسه ولونه وطرق هجرته ونوع التكاثر، فضلاً عن مجسمات للهياكل العظمية لهذه الطيور والأجهزة الهضمية والتنفسية لكل نوع، من خلالها يمكن التعرف على مصادر القوة التي يمتلكها الصقر، والتي جعلت منه رمزاً للقوة والعنفوان في صيد الطرائد.
وأبرز الكرخي أن حدة نظر الصقر تبلغ ما يقارب 12 كيلومتراً ورئة و8 أزواج من الأكياس الهوائية، التي توفر له مخزوناً كبيراً من الأكسجين يحتاجه أثناء الطيران بسرعة 320 كيلومتراً في الساعة، مما أهّله ليكون أسرع كائن حي على وجه الأرض، فضلاً عن قوة أرجله التي تفوق 8 أضعاف قوة الإنسان، بالإضافة إلى توفر المتحف على مواد تعليمية عن أنواع أخرى من الصقور والطيور الجارحة للتعرف عليها كما هي في الطبيعة.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.