فضيحة أخلاقية جديدة تهدد مستقبل ترمب في البيت الأبيض

الدوحة- العرب

السبت، 13 يناير 2018 10:26 ص 113

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن فضيحة أخلاقية قد تهدد مستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السياسي.
وقالت الصحيفة أن محامي ترمب دفع 130 ألف دولار قبل شهر من انتخابات الرئاسة عام 2016، مقابل شراء صمت ممثلة أفلام إباحية للتغطية على علاقة غير أخلاقية مزعومة جمعتها بترمب عام 2006.
ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن المحامي مايكل كوهين حول المبلغ لحساب محامي الممثلة ستيفاني كليفورد في أكتوبر 2016، كجزء من صفقة لصمت الممثلة والتغطية على ما جرى.
من جهته نفى محامي ترمب صحة الخبر، كما نفى إقامة أي علاقة غير أخلاقية بين ترمب والممثلة الإباحية المعروفة باسم ستورمي دانيلز.
وليست هذه المرة الأولى التي يتهم فيها ترمب في قضية من هذا القبيل، فقد اتهم في عدة قضايا نفاها البيت الأبيض.
وقال مسؤول في إدارة ترمب لصحيفة وول ستريت جورنال تعليقا على هذا الخبر "إنها تقارير قديمة ومعاد تدويرها "، بحسب تعبيره.
وفي ديسمبر الماضي كررت ثلاث نساء اتهمن الرئيس الأميركي في العام 2016 بالتحرش الجنسي رواية شهاداتهن ضده، وطالبن الكونغرس بفتح تحقيق في قضاياهن.
وسبق أن أدلت النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 وأكثر من 70 عاما بشهاداتهن أثناء الحملة الرئاسية الأميركية في 2016. وكررن الاثنين رواياتهن أثناء البرنامج الصباحي لقناة إن بي سي، التي سارع البيت الأبيض إلى اعتبارها "اتهامات غير صحيحة".



أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.