وزير الدولة للشؤون الخارجية لـ «العرب»: دول الحصار حرمت شعوبها من مشاركتنا اليوم الرياضي

العرب- إسماعيل طلاي

الأربعاء، 14 فبراير 2018 01:38 ص 104

قال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية -في تصريح خاص لـ «العرب»- إن دول الحصار حرمت مواطنيها وأخوالنا وأبناء عمومتنا في دول الخليج، من مشاركة إخوانهم القطريين في الاحتفال باليوم الرياضي لهذا العام، بسبب الحصار وشروط حكوماتهم عليهم، لافتاً إلى أن قطر تأمل أن تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي، وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه.

قال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في تصريح على هامش مشاركته في فعاليات اليوم الرياضي بالنادي الدبلوماسي: «نحن في قطر نحتفل بيوم رياضي مميز ككل سنة، وهناك 31 وزارة ومؤسسة حكومية لها أنشطة في مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب احتفالات عبر 100 سفارة وبعثة دبلوماسية لدولة قطر في الخارج، في رسالة نوجهها لكل دول العالم، بأن دولة قطر وجهة مهمة للرياضة في العالم».

وأضاف: «كما تعلمون، فكل الدول تولي أهمية للرياضة، ولكن تخصيص يوم للدولة لممارسة الرياضة هي سابقة انفردت بها دولة قطر، وهناك دول مجاورة بدأت الآن تتحدث عن تخصيص يوم للرياضة، ونحن نأمل فعلاً أن يكون هناك يوم لممارسة الرياضة في العالم بأسره، وليس في قطر فقط».

وتابع قائلاً: «نتمنى ألا يكون سلوك ممارسة الرياضة مقتصراً على هذا اليوم فقط، ولكن كل يوم، لا بد أن يمارس الإنسان الرياضة، أياً كان نوع الرياضة التي يفضلها، لكن من الأهمية بمكان ممارسة الرياضة، خاصة في ظل ضغوط الحياة التي نواجهها في عالمنا اليوم، في مجال العمل، والحياة الاجتماعية، فلا بد من فترة في حياتنا اليومية نمارس فيها الرياضة مع عائلاتنا وأصدقائنا، ونتمنى أن نحتفل الأعوام المقبلة بهذه المناسبة باستمرار، وقطر في عز وخير إن شاء الله».

وعن مدى تأثير الحصار على غياب مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، قال سعادته: «هذه الدول هي التي تحاصر نفسها، وتحاصر عائلاتها، أما المواطن القطري فيمكنه أن يسافر إلى أي مكان ويرجع، ونحن أمورنا مستقرة وأكثر تطوراً ونماء، وأكثر استقراراً، كنا نتمنى أن نرى مواطنينا وأخوالنا وأبناء عمومتنا في دول الخليج يشاركوننا هذا الاحتفال باليوم الرياضي ككل عام، لكن للأسف بسبب الحصار وشروط حكوماتهم عليهم، حُرموا من الحضور، ونحن نأمل من الله أن تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي، وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه، ونحن في قطر ما زلنا متمسكين بمبادرة ووساطة دولة الكويت ووجودنا قبل الحصار وبعده لم يتغير، وهو وجود أزلي، وقطر لن تتخلى عن سيادتها أو سياستها، وكل إنسان في هذه الحياة ينبغي أن يتفاءل».

وختم قائلاً: «الحياة في قطر الحمد لله طبيعية، ومواطنونا وقيادتنا وبلدنا في عز وخير، ونأمل استمرار العز لأهل قطر».








أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.