زوكربيرج يعترف: هناك ثغرات أمنية في فيسبوك وسنتخذ هذا الإجراء الفوري

العرب- متابعات

الثلاثاء، 10 أبريل 2018 02:43 م 82

أقرّ رئيس شركة فيسبوك مارك زوكربيرج بالخطأ، وقال إنه يتحمل شخصيا مسؤولية الثغرات الأمنية في أكبر موقع تواصل اجتماعي في العالم، وذلك قبل يوم من مثوله أمام الكونغرس الأميركي.

ونشرت لجنة من الكونجرس تعليقات لزوكربيرغ تضمنت اعتذاره وتبريره ما حدث بأنه كان مثاليا جدا وفشل في إدراك كيف يمكن لهذه المنصة التي يستخدمها مليارا شخص أن يتم استغلالها والتلاعب بها.
     
وسيمثل زوكربيرج (33 عاما) في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء أمام مجلس الشيوخ، والأربعاء أمام مجلس النواب، وسط عاصفة حول سرقة معلومات ملايين من مستخدمي الموقع من قبل شركة كامبريدج أناليتيكا البريطانية التي عملت لصالح حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتقول وكالة رويترز للأنباء عن زوكربيرغ سيواجه سؤالا بشأن كيفية تبادل بيانات 87 مليون مستخدم لفيسبوك على نحو غير مشروع مع شركة كامبردج أناليتيكا التي تعمل في مجال الاستشارات السياسية، كما يتوقع أن يواجه أسئلة بخصوص الإعلانات والتعليقات التي نشرها ضباط مخابرات روس على الموقع، فيما تعتقد السلطات الأميركية أنها محاولة للتأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016.

مثالية ومتفائلة

وخلال لقاءات عقدها مع أعضاء بالكونغرس أمس الاثنين، وصف زوكربيرج شركته بأنها "مثالية ومتفائلة"، لكنه اعترف أن "من الواضح الآن أننا لم نفعل ما ينبغي لمنع استخدام هذه الأدوات للأذى أيضا. وهذا ينطبق على الأخبار المضللة والتدخل الأجنبي في الانتخابات وخطاب الكراهية، إضافة إلى خصوصية البيانات".

وأشار مؤسس فيسبوك إلى جملة من الخطوات التي تم إقرارها بهدف تجنب الاستخدام غير المناسب للمعلومات من طرف ثالث، فضلا عن إعدادات جديدة لحماية الخصوصية، موضحا أن فيسبوك ستزيد عدد موظفيها المختصين بالأمن ومراجعة المحتوى، من 15 ألفا إلى أكثر من 20 ألفا بنهاية العام الجاري.

وتقول رويترز إنه إذا لم يقدم زوكربيرج إجابات مرضية هذا الأسبوع، فإن الكونغرس سيضغط على الأرجح لسن قوانين جديدة تفرض رقابة صارمة على فيسبوك، علما بأن تشديد الإجراءات سيعني تأثيرا سلبيا على قدرة الشركة على جذب الإعلانات التي تمثل إيراداتها مصدر الدخل الرئيسي للشركة التي انخفض سعر سهمها بنسبة 17% عن أعلى سعر بلغه في يناير الماضي.

جدير بالذكر أن فيسبوك كشفت في سبتمبر الماضي عن استخدام مواطنين روس بأسماء مزيفة شبكة التواصل الاجتماعي لمحاولة التأثير على الناخبين الأميركيين في الأشهر التي سبقت انتخابات 2016، إذ كتبوا عن موضوعات مثيرة للجدل واشتروا إعلانات.

ووجه المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر في فبراير الماضي اتهاما لثلاثة عشر روسيا وثلاث شركات روسية، بالتدخل في الانتخابات عن طريق إثارة الانقسام على وسائل التواصل الاجتماعي.























أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.