صدور العدد الثاني من مجلة "فنار" (يمكنكم قراءته pdf من هنا)

الدوحة- العرب

الأحد، 15 أبريل 2018 05:42 م 311

صدر العدد الثاني من مجلة "فنار" (أبريل 2018) عن دار "العرب"، حافلًا بمجموعة من الموضوعات والحوارات الثقافية والاقتصادية المميّزة.

فيما حلّ سعادة الدكتور خالد السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ضيفًا على المجلة في حوار شامل أكد فيه أن قطر أصبحت منارة ثقافية عربيًا وعالميًا، مشيرًا إلى أنه لا توجد جهة تضم كل أنواع الثقافات والفنون والآداب في مكان واحد إلا كتارا التي تحولت إلى معلم حضاريّ وسياحيّ بارز يجذب الزوّار من كافة أنحاء العالم.

وكشف د. السليطي أن كتارا تُولي اهتمامًا كبيرًا باستثمار مبانيها ومرافقها، بهدف الموازنة بين الجانبين الثقافي والاقتصادي، بما يحقق رؤيتها الإستراتيجية بعيدة المدى، منوهًا بالحضور الفاعل لجوائز كتارا الأدبية، القيّمة ماديًا ومعنويًا والتي حرّكت الساحة الثقافية من المحيط إلى الخليج، كما أعلن مدير كتارا خلال الحوار الذي أجراه عبد الله الحامدي مدير تحرير "فنار" عن مشروعات جديدة خلال العام الحالي، منها افتتاح دار كتارا للنشر.

ونقلت المجلة دعوة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس متاحف قطر المواطنين والمقيمين لبناء محتوى متحف قطر الوطني الجديد (وردة الصحراء)، والذي سيفتتح في ديسمبر المقبل، كما نشرت خبرًا موسعًا من المغرب عن احتفالية وجدة عاصمة للثقافة العربية 2018، وخبرًا آخر من صنعاء عن تراجع الاقتصاد اليمني نصف قرن إلى الوراء جرّاء الحرب أرسله محمد محمد إبراهيم، ومن ستوكهولم كتب ملكون ملكون عن الاحتفال بعام السينمائي السويدي الكبير انغمار بيرغمان، ومن باريس تابع أحمد الحاج فوز الشاعر السوري سليم بركات بجائزة ماكس جاكوب للشعر، وأخيرًا ضمن سلة "نوارس" ثمة خبر عن انطلاق دار "عرب" للشاعر العُماني ناصر البدري في لندن.

في باب "أدب وفن" تناول الناقد الدكتور حسن رشيد عرض "شللي يصير!؟" لنجم الكوميديا القطرية غانم السليطي الذي تصدّى للحصار مسرحيًا، فأعاد عامة الجمهور إلى الصالة مجددًا، فيما خصّ الشاعر اليمني الكبير عبد العزيز المقالح المجلة بقصيدة جديدة حملت عنوان "صنعاء تحت قصف المجاعة". 
 
واحتوت "فنار" ضمن باب "قصة نجاح" تحقيقًا اقتصاديًا أجراه محمد طلبة، وشارك فيه نخبة من المسئولين وخبراء المال ورجال الأعمال، الذين أشادوا بالبيئة الاستثمارية المنفتحة والمتطورة في قطر، حتى أصبحت الدوحة مركز استقطاب عالمي لجذب الاستثمار رغم الحصار المفروض عليها.

وحاورت المجلة على صفحاتها عددًا من المثقفين والاقتصاديين، وهم الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي وحاوره خضير الزيدي، والدبلوماسي السابق ورجل الأعمال القطري أحمد العسيري وحاوره مدير التحرير، وسيدة الأعمال القطرية الدكتورة لطيفة النعيمي صاحبة المشروع الزراعي "مروج" وحاورتها تقوى عفيفي.

في باب "قطوف" الديني والتراثي تناول عبد القادر الخطيب الحسني موضوع "العدل والإحسان" في الشريعة الإسلامية السمحاء، فيما كتب محمد همام فكري عن الموروث الضخم الذي تركه العلماء العرب المسلمون مختتمًا بتحية موجهة إلى مكتبة قطر الوطنية التي ستفتتح خلال الشهر الحالي (أبريل)، واختارت عبير أحمد قصيدة "البردة" للشاعر كعب بن زهير، مثالًا يوضّح موقف الرسول العربي الكريم من الشعر والشعراء، حين يرتقون بشعرهم جودةً وقيمةً.

وفي باب "طب وصحة" عالج الدكتور حسن خبازة "إدمان الأطفال على الأجهزة الإلكترونية"، أما باب "علم وتقنية" فتضمّن تغطية الاحتفال القطري بمناسبة "ساعة الأرض" في حديقة كهرماء للتوعية.

في "المكتبة" وردت قراءات لعدة إصدارات، أولها "اعترافات قاتل اقتصادي" لجون بركنز، ثم كتاب ستيف كين "هل يمكننا تفادي أزمة مالية أخرى؟" عرضه سعيد بوكرامي، وديوان"البوابة الثامنة" للشاعرة السويدية إليزابيث كورندال قرأه ملكون ملكون، وديوان "أعرني النافذة يا غريب" للشاعرة السورية هالا محمد بقراءة عماد الدين موسى.

وكتبت "الرحلة" من مدينة "بيندورم" الإسبانية الشاعرة المغربية فاطمة الزهراء بنيس، واصفة لؤلؤة الشاطئ الشرقي بإحدى القلاع العربية التي لم يبق منها إلا الأثر القليل وسط ناطحات السحاب.

وفي المجلة مقالات نخبة من الكتاب والمبدعين القطريين والعرب، حيث كتب القاص ورجل الأعمال القطري ناصر الهلابي عن "قوة الاقتصاد القطري"، وغاص الكاتب والإعلامي العربي عرفان نظام الدين "بين الحسرة والأمل: في أعماق كل فرد منا دكتاتور"، وقدّم الفنان القطري فرج دهام قراءة في معرض "بقايا الشتات: معاناة اللاجئين وذاكرتهم" للفنان الصيني آي ويوي بمقر الفنانين بالدوحة (مطافئ)، وتناولت الشاعرة القطرية سعاد الكواري "رسالة الفن السامية"، فيما أفرد الروائي السوري خليل صويلح الحديث عن ظاهرة "فوضى الترجمة وأوهام العالمية"، وناقش الدكتور عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب "موقع الثقافة في سياسات الإصلاح"، وطرح الروائي الجزائري واسيني الأعرج في الصفحة الأخيرة قضية "الثقافة السينمائية العربية الغائبة والمغيبة".

يشار إلى أن "فنار" مجلة ثقافية اقتصادية منوعة، تصدرها دار "العرب" برعاية شركة "الفيصل" القابضة، وتواكب مستجدات النهضة في قطر وفق رؤية 2030، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما تفتح نافذة تواصل عربية وعالمية عبر نسختيها الورقية والإلكترونية.

يمكنكم قراءة عدد "فنار" بصيغة pdf من هنا


















أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.