كاتب سعودي يطالب القادة العرب بإعلان التطبيع مع إسرائيل

وكالات

الإثنين، 16 أبريل 2018 12:18 ص 270

أكد كاتب سعودي أن لإسرائيل «دولة» و«حدوداً» لا تتجاوزها، وطالب في مقال له في صحيفة الرياض السعودية، العرب بالتطبيع مع إسرائيل وإعلان السلام معها في القمة العربية المنعقدة حالياً في الظهران بالسعودية.

واعتبر أن كل من يرفض السلام مع إسرائيل يخدم إيران، داعياً إلى عدم السكوت عن الدول التي لا تقبل هذا المنطق وما وصفه بالقرار التاريخي.

وقال الكاتب أحمد الجميعة في المقال الذي نشرته الصحيفة السعودية، قبل بدء القمة العربية بيوم: «قمة الظهران.. سلام مع إسرائيل ومواجهة إيران».

وأضاف إن العرب انشغلوا في قممهم منذ 72 عاماً بالقضية الفلسطينية، وجعلوا إسرائيل محوراً مهماً على طاولتهم، وانشغلوا «عن قضايا عربية جوهرية أهمها الخطر الإيراني في المنطقة، وتداعياته التي وصلت إلى احتلال أربع عواصم عربية وثلاث جزر إماراتية».

وأضاف: «إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة فقط، ولم تتجاوز حدود دولتها على الأقل في العقد الأخير»، في حين أن إيران «تنشر الطائفية وتصدّر الإرهاب وتدعم جماعاته المتطرفة وتتدخل في شؤون الآخرين».

وبعدما سلَّم الكاتب السعودي بأن لإسرائيل «دولة» و»حدوداً» لا تتجاوزها، طالب العرب بأن يدركوا أن إيران أخطر عليهم من الكيان المذكور لما تحمله من أيديولوجيا التمدد والهيمنة والنفوذ، موضحاً أن «الشواهد على ذلك كثيرة حيث جعلت من شعار الموت لإسرائيل وسيلة لتبرير منطلقاتها الفكرية، وممارساتها القمعية، وفرزها الطائفي، وتجنيد خلاياها لتنفيذ مشروعها الكبير».

وأعلنها الكاتب دعوة تطبيعية صريحة مع إسرائيل لا لبس فيها ولا غموض «اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة وبرنامجها النووي، لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل».

واعتبر الكتاب في صحيفة الرياض أن القمة العربية المنعقدة بالظهران «ستكون بداية لإعلان الموقف العربي من إيران، وفرزاً سياسياً لمن يكون تابعاً أو مستقلاً في قراره، ليكون التصحيح من الداخل العربي طريقاً جديداً للمواجهة الشاملة، وليس من دول تواجه وتتحمل تداعيات المشروع الإيراني والمليشيات الحزبية التي تدعمها».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.