على خلاف دول الحصار جامعة «جدارا» الأردنية تفتح أبوابها للطلبة القطريين

إسراء شاهين

الإثنين، 16 أبريل 2018 01:03 ص

أعلنت جامعة «جدارا» -بالمملكة الأردنية الهاشمية- الترحيب بالطلاب القطريين، خاصة القادمين من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بعد الأزمة الخليجية، وذلك تطبيقاً للمبادئ الإنسانية، وأخلاقيات العلاقات الدولية، على خلاف جامعات دول الحصار، التي طردت الطلبة القطريين من على مقاعد الدراسة، ورفضت بعضها تسليمهم شهاداتهم، ومنعتهم من استكمال دراستهم.
وتقدم الجامعة كل التسهيلات والمزايا للطلاب الوافدين، خصوصاً الطلبة القادمين من دول الحصار، على صعيد الخدمات، والتسهيل عليهم بمختلف النواحي من الدخول للأردن والإقامة، وتيسير عمليات التسجيل والأوراق وتصديقها، حيث يتم استقبال أوراقهم، وتنظيم جداولهم الدراسية، بما يتناسب مع أوقاتهم، ووفق رغباتهم، بهدف التسهيل والتيسير على هذه الفئة، التي هي بأمس الحاجة للدعم والمساندة، فضلاً عن توجيه النصح لهم، وتعريفهم بأنظمة وطبيعة وآلية تسجيل المواد، وأسس النجاح والرسوب، وأي استفسار يقدم تتم الإجابة عنه كاملاً.
كما تم منح الطلبة القطريين استثناءً إضافياً، وإعطاؤهم مهلة لمدة عام لحين استكمال أوراقهم المطلوبة، والسماح لهم بالتسجيل بالجامعة، في ظل مواجهتهم لصعوبات، جراء عدم مقدرتهم على الحصول على شهاداتهم الأصلية وأوراقهم من دول الحصار.
وتعتبر جامعة جدارا الطلبة الوافدين أبناءً لها، والعنوان دائماً بالتعامل معهم هو رعايتهم والاهتمام بهم ودعمهم، وتقديم كل التسهيلات اللازمة لهم على مختلف الأصعدة، وفي أي مكان وموقع.
وتشير الإحصائيات إلى أن غالبية الطلبة القطريين الدارسين بالجامعة مقبلون على الالتحاق بتخصصات القانون وإدارة الأعمال، وتوجههم أقل على التخصصات العلمية.
وتخلق الجامعة بيئة أكاديمية مناسبة للطلبة، وتوفر لهم كل الدعم، وبالوقت الذي تسعى الجامعة لتسويقها محلياً وعربياً، «إلا أن ذلك لن يكون على حساب جودة ونوعية التعليم الذي نتميز به طيلة الفترات الماضية، فالخريجون الأردنيون يشهد لهم بالكفاءة أينما عملوا، وفي جامعة جدارا نعمل ضمن هذا التوجه».
وتدعم الجامعة البحث العلمي، وتعزز مشاركتها في المؤتمرات الدولية، ونحرص على تنظيم النشاطات اللا منهجية النوعية، من خلال عقد دورات تدريبية متقدمة للطلبة، من أجل تطوير مهاراتهم، وإجراء مقابلات مع أصحاب العمل للخريجين، بالإضافة لتنظيم النشاطات العلمية والثقافية المستمرة لطلبتها.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.