خلال كلمته الافتتاحية في المنتدى الاقتصادي القطري – الأميركي.. وزير الاقتصاد: "آفاق رحبة للشراكة القطرية – الأميركية.. و قطر حققت نمواً اقتصادياً لافتاً"

تشارلستون- بوابة العرب

الإثنين، 16 أبريل 2018 09:22 م

في إطار أعمال جولة الحراك الاقتصادي بعدد من المدن الأمريكية، نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة اليوم الاثنين الموافق 16 أبريل 2018، المنتدى الاقتصادي القطري-الأمريكي في مدينة تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية وذلك بالتعاون مع غرفة قطر وغرفة التجارة الأمريكية ورابطة رجال الأعمال القطريين ومجلس الأعمال القطري الأمريكي .
  
ترأس المنتدى سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة، وذلك بحضور سعادة السفيرة آن باتيرسون، رئيسة مجلس الأعمال الأمريكي- القطري والسيد توني الين مدير برنامج الاستثمار الأجنبي المباشرة بوزارة التجارة بولاية كارولاينا الجنوبية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من رجال الأعمال والمسؤولين القطريين إلى جانب عدد من رجال الأعمال ومديريين تنفيذيين من كبرى الشركات الأمريكية.

وخلال كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي القطري-الأمريكي، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن جولة الحراك الاقتصادي بما تتضمنه من منتديات اقتصادية واجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين وتنظيم موائد مستديرة قطاعية ومعرضاً مصاحباً للجولة، تأتي في إطار تسليط الضوء على الشراكة الاقتصادية والثقافية التي تربط بين دولة قطر وعدد من المدن الأمريكية الرئيسية، منوهاً أنه تم تنظيم هذه الجولة في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وأوضح سعادته أن التجارة الدولية والاستثمار يمثلان جزءاً رئيسياً في سياسة النمو المستقبلي والتنويع الاقتصادي التي انتهجتها دولة قطر، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تعد واحدة من أكبر وأهم الشركاء التجاريين لدولة قطر، حيث بلغ حجم تجارة السلع بين البلدين خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 24 مليار دولار.

وأشار سعادته إلى أن الولايات المتحدة تعتبر المصدر الأول للواردات القطرية في العام 2017 حيث استوردت دولة قطر 16% من وارداتها من أمريكا لافتاً إلى أن حجم التحويلات المالية من دولة قطر إلى الولايات المتحدة بلغ خلال العام 2017 وحده، نحو 26.5 مليار دولار شملت الأرباح المتدفقة من الأعمال التجارية والرواتب والدفعات.

هذا وأضاف سعادته أنه بلغ حالياً عدد الشركات الأمريكية العاملة في دولة قطر نحو 650 شركة منها حوالي 117 شركة مملوكة بالكامل وبنسبة 100% للجانب الأمريكي بالإضافة إلى ما يقارب 55 شركة أمريكية تعمل تحت مظلة مركز قطر للمال. 

وأردف سعادته أن دولة قطر عملت على زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة على مدى سنوات عديدة بما أسهم في توفير الآلاف من فرص العمل في كافة أنحاء أمريكا. هذا وتضمنت الاستثمارات شراكات مع العديد من الشركات الأمريكية بما في ذلك شركة إكسون موبيل، وشركة كونوكو فيليبس، وشركة رايثيون.

كما أوضح سعادته أنه يوجد في دولة قطر ما يقارب الـ 15 ألف مواطن أمريكي، منهم حوالي 5000 آلاف أميركي يعملون في وظائف تتطلب كفاءات ومهارات عالية وذلك ضمن القطاع الخاص. 

وأضاف سعادته أن الخطوط الجوية القطرية خصصت نحو 92 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأميركي من خلال شراء 332 طائرة أمريكية الصنع بما أسهم بتوفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل لافتا إلى أن إجمالي قيمة الصادرات والطلبيات المؤكدة إلى دولة قطر، بلغت نحو 146 مليار دولار، مما أسهم بدوره في توفير مليون وظيفة أمريكية تعتمد على الاستثمارات القائمة مع دولة قطر.

على صعيد متصل، اوضح سعادة وزير الاقتصاد والتجارة بدور جهاز قطر للاستثمار أن الجهاز قام بتخصيص ما قيمته 45 مليار دولار من الاستثمارات للفترة المتراوحة بين عامي 2015 و 2020 حيث سيتم توجيه 10 مليار دولار منها للاستثمار في قطاع البنية التحتية مشيراً في هذا الصدد إلى أن هذه الاستثمارات تشكل حوالي 23% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر.

وفي سياق حديثه عن قطاع النفط والغاز، أشار سعاته إلى أن شركة قطر للبترول خصصت استثمارات بقيمة 10 مليار دولار للاستثمار في محطة للغاز الطبيعي المسال بولاية تكساس لافتا إلى أن هذه المشروع من شأنه أن يوفر 45 ألف فرصة عمل على مدى عمر تشغيل المحطة.

كما سلط سعادته الضوء على استثمارات القطاع الخاص، مؤكداً أن هذا الأخير ضخ أكثر من 5 مليار دولار في مجال التكنولوجيا والضيافة والعقارات وتجارة الأدوات المنزلية مما ساهم في دعم الاقتصاد الأميركي. 

وأضاف سعادته أن دولة قطر خصصت نحو 200 مليون دولار خلال العام 2017  للإنفاق على الرعاية الصحية لمواطنيها مشيراً إلى وجود أكثر من 1200 طالب قطري يدرسون حاليا في الجامعات الأمريكية.

هذا وتطرق سعادة وزير الاقتصاد والتجارة إلى الحديث عن الاجراءات التي اتخذتها دولة قطر لكسر الحصار الجائر المفروض عليها منذ الخامس من يونيو 2017 والذي كان يهدف إلى تقويض موقفها كدولة مستقلة اقتصاديا وذات سيادة. 

وأوضح سعادته أن الدولة نجحت في تعزيز قوتها واستقلاليتها أكثر من أي وقت مضى، حيث عملت على ترسيخ علاقاتها التجارية مع كافة دول العالم ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية لافتا إلى أن الدولة توجهت منذ عدة سنوات نحو جعل اقتصادها أكثر انفتاحًا على العالم.

وأضاف سعادته أنه تم استحداث خطوط تجارية مباشرة مع عدد من الموانئ الاستراتيجية وتحويلها نحو الشركاء التجاريين الرئيسيين لدولة قطر حيث سعت دولة قطر إلى تفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها على المستوى الإقليمي مع كل من الكويت والعراق وعُمان وتركيا وباكستان والهند وأذربيجان إلى جانب آسيا الوسطى؛ وذلك بهدف توسيع أنشطتها التجارية من خلال إنشاء أسطول بحري يربط دولة قطر بشركائها التجاريين الرئيسيين حول العالم، وتستهدف من خلاله سوقاً يبلغ حجمه نحو 400 مليون نسمة كمرحلة أولية.

وفي سياق حديثه عن أداء الاقتصاد القطري، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن دولة قطر حققت معدلات نمو إيجابية خلال العام الماضي مما يعد دليلاً على عدم تأثر الاقتصاد القطري كثيراً بالحصار الجائر.

وأشار سعادته بهذا الصدد إلى ارتفاع إجمالي الناتج المحلي للدولة خلال العام 2017، ليبلغ نحو 220 مليار دولار أميركي، مقارنة بنحو 218 مليار دولار أميركي خلال العام 2016 مؤكداً أن معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بلغ نحو 2% في عام 2017، وهو ما يمثل أفضل مما كان متوقعاً. 

وأضاف سعادته في هذا السياق، أن العديد من التقارير الدولية أكدت على الأداء اللافت للاقتصاد القطري في ظل التحديات الإقليمية موضحاً أنه وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن البنك الدولي، فإنه من المتوقع أن يرتفع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لدولة قطر إلى نحو 2.8% خلال العام 2018 ، وهو المعدل الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي محور حديثه عن التجارة الخارجية لدولة قطر، أكد سعادته أن هذا القطاع شهد نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي حيث ارتفع حجم التجارة في العام 2017 بنسبة 16% وارتفعت الصادرات القطرية بنسبة 19%  بما انعكس بدوره على إجمالي الميزان التجاري للدولة والذي حقق فائضاً كبيراً بلغت نسبته نحو 40%.

وعلى المستوى العالمي، قال سعادته أن دولة قطر تبوأت مراكز متقدمة عالمياً في مؤشر التنافسية العالمية وفقا لتقرير صادر عن المنتدى لاقتصادي العالمي، حيث حلت في المرتبة الأولى عالميا في محور توفير بيئة أعمال آمنة.

وأضاف سعادته أن كافة المؤشرات الاقتصادية، تؤكد على تجاوز دولة قطر للحصار المفروض عليها ونجاحها في تعزيز قدرتها التنافسية.

وفي سياق متصل ، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية لا تقتصر على الجانبين التجاري والاستثماري فقط وإنما تمتد لتشمل آفاقا أخرى موضحاً أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تهدف بشكل أساسي لخدمة مصالح شعبيهما ومساعدة بعضهما في التغلب على التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.

وأشار سعادته في هذا الصدد إلى أن دولة قطر تبرعت بما قيمته 100 مليون دولار لمساعدة متضرري إعصار كاترينا؛ مما ساهم بتنمية المجتمع وبناء المنازل والمستشفيات، فضلاً عن تبرعها بثلاثين مليون دولار كمساعدات لمواجهة إعصار هارفي.

وأضاف سعادته أن القطاع الخاص يلعب دوراً رئيسياً في إطار المسؤولية الإجتماعية للشركات في الولايات المتحدة الأمريكية، منوهاً بدور مؤسسة الفيصل بلا حدود في إطلاق مشاريع لإعادة تأهيل المدانين السابقين الأمريكيين.  

وفي سياق متصل، أشار سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن جولة الحراك الاقتصادي، التي تستهدف 10 مدن أمريكية انطلقت في مرحلتها الاولى من مدينة ميامي وتشمل واشنطن وولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية ، الى ان تستكمل مرحلتها الثانية التي ستشمل مدن اخرى في وقت لاحق، وتأتي الجولة في إطار حرص دولة قطر على فتح آفاق التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز التواصل بين قطاعي الأعمال من الجانبين.

وأضاف سعادته أن عددا كبيراً من رجال الاعمال والمسؤولين التنفيذيين لكبرى الشركات القطرية ممن يشاركون حالياً في جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة يتطلعون إلى تعزيز الشراكة الاستثمارية مع نظرائهم الأمريكيين.

وأضاف سعادته أنه تم تدشين معرض يسلط الضوء على الثقافة والتراث القطري ويستعرض الاستثمارات والانجازات المشتركة بين البلدين.

وفي ختام كلمته، جدد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة تأكيده على التزام دولة قطر بشراكتها الاقتصادية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية متمنياً المزيد من الازدهار والتقدم للبلدين والشعبين الصديقين.
 
ومن جانبها قالت السفيرة ان باترسون رئيس مجلس الاعمال الأمريكي القطري، ان الهدف من المنتدى الاقتصادي القطري الأمريكي بمدينة تشارلستون هو تعريف القطاع الخاص بالولايات المتحدة الامريكية بالفرص الاستثمارية في قطر، وبالمقابل يقوم رجال الاعمال الأمريكيين بتعريف الوفد القطري الذي يزور أمريكا برئاسة سعادة الشيخ احمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ورجال الاعمال القطريين بالفرص الاستثمارية الموجودة في ولاية كارولينا الجنوبية.

وأضافت السفيرة باترسون في كلمتها التي القتها خلال المنتدى، أن قطر تعرف ولاية كارولاينا الجنوبية من خلال طائرات البوينغ، ووقعت الخطوط الجوية القطرية الأسبوع الماضي اتفاقية شراء طائرات مع شركة بوينغ بقيمة 1.7 مليار دولار، وتعد أكبر صفقة شراء للقطرية من شركة بوينغ.

وقالت باترسون إن الصفقة توفر فرص عمل في السوق الأمريكي بنحو 400 ألف وظيفة.

وشددت السفيرة باترسون في كلمتها قائلة، "هذا لا يتعلق بشركة بوينغ فقط، فقطر والتي واجهت الحصار منذ يونيو العام الماضي سعت لتغيير وجهاتها التجارية ببحث فرص بديلة وفتح امدادات جديدة عندما تم قطع حدودها مع جيرانها، وقامت باستيراد المواد الغذائية ومواد البناء وحتى امدادات الدواء الضرورية من دولاً اخرى وهذا دليل على قوتها. مبينة أن قطر لديها الفرصة الان لتحصل على منتجات أكثر جودة وباسعار منخفضة أفضل مما كانت تستورده من دول الحصار في السابق".

وقالت السفيرة باترسون إن الأشهر الماضية منحت قطر خبرة وفرصة لتحقيق اكتفاءها الذاتي وفتح موانئ جديدة، موضحاً أنه هناك مجالاً كبير للتعاون بين قطر وولاية كارولينا الجنوبية في مختلف المجالات.

وعددت السفيرة باترسون أوجه الشبه بين ولاية كارولينا الجنوبية وقطر، مشيرة الي أن كارولينا الجنوبية تعد من أفضل المناطق السياحية ويزورها الالاف سنوياً، وقطر ايضاً تعد أفضل الوجهات السياحية في منطقة الخليج ليس فقط من خلال الجمهور الكبير الذي سيزور قطر لحضور بطولة كأس العالم قطر 2022، بل أصبحت مقصد (للكروز السياحي) وللذين يبحثون عن وجهات مختلفة لزيارتها سنوياً. وأضافت، خلال لقائي بمدينة ميامي تعرفت علي عدد من العاملين في قطاع السياحة الذين ابدوا رغبتهم في التعرف علي وجهات جديدة وتنظيم رحلات للمشاهير الذين يبحثون عن مناطق جديدة غير أوروبا، وقطر لديها فرصة كبيرة لتصبح وجهة سياحية رائدة خاصة، حيث انها اعدت بنية تحتية قوية في مجال السياحة وانشأت فنادق 5 نجوم، ولديها مناخ استثماري جيد وآمن وهذا ما يبحث عنه الجميع.

وقالت السفيرة باترسون ان مدينة تشارلستون لديها خبرات قوية في مجال السياحة ويمكنها أن تتعاون مع قطر في تعزيز قطاع السياحة.

وأوضحت السفيرة أن جلسات المنتدى تناقش قضايا مهمة وتعكس الدور الذي تقوم به قطر لتعزيز اقتصادها ومشاركة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عجلة النمو الاقتصادي، والقوانين والتشريعات التي من شأنها تعزيز بيئة الاعمال والاستثمار في قطر مثل اعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول في الوقت الذي ينتظر فيه البعض لاسابيع للحصول على التأشيرة لدخول بعض دول الخليج، وكذلك سمحت قطر للأجانب بالتملك الكامل للشركات في قطر بنسبة 100% وكلها هذه عوامل تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات وتحفيز بيئة الاعمال في قطر.
 
وبدوره أشاد السيد توني الين مدير برنامج الاستثمار الأجنبي المباشرة بوزارة التجارة بولاية كارولاينا الجنوبية، باختيار وفد جولة الحراك الاقتصادي لمدينة تشارلستون وولاية كارولاينا الجنوبية لتكون ضمن جولتهم، وأضاف "نتمني أن تعزز هذه الزيارة العلاقات بين البلدين ".

وقال توني الين ان وفداً من جهاز قطر للاستثمار والخطوط الجوية القطرية زاروا ولاية كارولاينا الجنوبية في فبراير الماضي، ووقعوا عقداً لشراء طائرات بوينغ 787 من شركة بوينغ، مضيفا أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية بولاية كارولاينا الجنوبية لرجال الاعمال القطريين وبالمقابل فرصة لرجال الاعمال في كارولاينا الجنوبية بقطر، لافتا أن جولة الحراك الاقتصادي تساهم في التعريف بالفرص الاستثمارية في البلدين.

وأوضح مدير برنامج الاستثمار إن ولاية كارولاينا الجنوبية منفتحة على الاعمال للجميع وبها العديد من الفرص والشركات الكبرى التي تعمل في الولاية مثل شركة بوينغ وبعض البنوك والمؤسسات الكبرى، مشيراً إلى أنها تعد من أفضل الولايات في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

إلى جانب ذلك شهد المنتدى عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال من الجانبين تم خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، وبحث سبل بناء آليات تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الشركات القطرية والأميركية. 

جدير بالذكر أن وفد دولة قطر المشارك في جولة الحراك الاقتصادي بالولايات المتحدة الأمريكية يرأسه سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة ويضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الطاقة والصناعة وجهاز قطر للاستثمار وغرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين والخطوط الجوية القطرية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وبورصة قطر وهيئة المناطق الحرة ومركز قطر للمال  وشبكة BeIN SPORTS  واللجنة العليا للمشاريع والإرث وبنك قطر للتنمية، وشركة مناطق وشركة الديار القطرية وكتارا للضيافة والهيئة العامة للسياحة إضافة إلى عدة جهات كبرى من الدولة.

 ويشمل برنامج أعمال الجولة عقد منتديات اقتصادية ولقاءات ثنائية إضافة إلى تنظيم اجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأمريكيين وتنظيم موائد مستديرة قطاعية في مجال الاستثمار العقاري والضيافة والسياحة والفندقة والتكنولوجيا والصحة والادوية والبنوك والمحاماة ومجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومشاريع البنى التحتية.







أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.