أبوظبي تغلق مستشفى «زايد» بمقديشو.. وصوماليون: أردوغان فتح لنا البديل

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 03:00 م 167

كشفت مصادر صومالية عن إغلاق الإمارات مستشفى الشيخ زايد في العاصمة مقديشو، رداً على الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين الجانبين، بعد ضبط قرابة 10 ملايين دولار إماراتية في حقائب مشبوهة بمطار مقديشو، ورفض الأمن تسليمها للسفارة الإماراتية.

قالت المصادر لـ «الجزيرة» إن المعدات الطبية الموجودة في المستشفى نقلت إلى مبنى السفارة الإماراتية، علماً بأنه يستقبل يومياً 300 حالة مرضية من المواطنين الصوماليين.

وازداد التوتر لأشده بين أبوظبي ومقديشو، بعد إعلان وزارة الدفاع الصومالية، الأربعاء الماضي، أنها ستتولى إدارة القوات الصومالية المدربة من قبل الإمارات، بشكل رسمي، الأمر الذي يعد بمثابة «طلاق رسمي» بين البلدين، بعد فضيحة «الأموال الإماراتية» التي ضبطت في مطار مقديشو.

وقال وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ -حسب وكالة «صونا» الرسمية- إن وزارته ستتولى إدارة القوات الصومالية -التي تخرجت من مراكز التدريب العسكرية التي تشرف عليها الإمارات- بشكل رسمي اعتباراً من 12 أبريل الحالي (اليوم الخميس)، الذي يصادف ذكرى مرور 58 عاماً على تأسيس الجيش الصومالي.

وبعد ذلك، رفضت سلطات الأمن في مطار بوصاصو بإقليم بونتلاند «صومالاند» -شمال شرقي الصومال- السبت الماضي شحن معدات وصناديق تحتوي على أجهزة عسكرية، كان ضباط إماراتيون يحاولون نقلها إلى بلادهم بطائرة عسكرية.

وبررت سلطات الأمن قرارها بأن هذه المعدات أصبحت ملكاً لسلطات الإقليم، ولا يحق نقلها خارجه.
من جانبهم، عبر صوماليون ونشطاء عن استيائهم من سحب الأجهزة الطبية من المستشفى، معتبرين أن ذلك دليلاً على استغلال العمل الإنساني واحتياج الصوماليين لأجهزة طبية حديثة في «الأعمال الاستخبارية والمصالح».

وأشار الصحافي الصومالي أحمد عبدالرشيد إلى إغلاق الإمارات للمستشفى، إلا أنه طمأن الصوماليين بوجود «مستشفى أردوغان (افتتح حديثاً) بمقديشو ويعمل به طاقم طبي مكوَّن من 90 طبيباً تركياً، و200 طبيب صومالي، بينهم 18 طبيباً متخصصاً. وإلى جانب الكوادر الطبية». وعلق الدكتور الصومالي عبدالحكيم على تغريدة للصحافي الصومالي هارون معروف، يؤكد فيها الخبر قائلاً: «هذا نوع من البلطجة، ونحن لا ينبغي أن نقبل مثل هذه الأشياء».

وكتب الصومالي خالد محمد على نفس التغريدة قائلاً: «قطر مستعدة لتولي ذلك المستشفى وإدارته أفضل بكثير من الإمارات». فيما طالب محمد يوسف بتغيير اسم المستشفى وتسليمه إلى سكان مقديشو.






أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.