تنطلق الثلاثاء المقبل أولى الندوات المتخصصة «حمد الطبية» توعّي أطقم الرعاية بالتعامل مع «التوحد»

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 01:54 ص

يستضيف مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية بمؤسسة حمد الطبية، الثلاثاء المقبل الندوة الأولى من سلسلة الندوات المخصصة للتوعية باضطراب طيف التوحد للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وتقام الندوة في قاعة حجر بمركز التعليم الطبي بالمؤسسة.
وقال الدكتور ناظم عبد العاطي -استشاري طب الأطفال في مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية، ومدير برنامج التوحد في مؤسسة حمد الطبية: «يرى العديد من المصابين باضطرابات طيف التوحد في مراجعة المستشفى بما فيها أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، ووحدات المرضى الداخليين، أو زيارة طبيب العيون أو طبيب الأسنان، تجربة مجهدة للغاية»، لافتاً إلى أن معظم هؤلاء المرضى يواجهون صعوبات في التواصل، ومن الممكن أن يعانوا عند تعرضهم لبيئة أو أنشطة غير مألوفة من اضطراب حسي يتجلى من خلال اللجوء إلى السلوك غير المفهوم أو العنيف في بعض الأحيان، ما يجعل من الصعب على أخصائي الرعاية الصحية أن يقوم بتشخيص الحالة أو تقديم العلاج».
وأضاف: بالنسبة للأطباء والممرضين واختصاصيي المهن الطبية المساندة، من الممكن أن تنطوي مقابلاتهم مع المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد على الكثير من التحديات، وأوضح أن هذا الاضطراب يجمع بين الصعوبة في التفاعل الاجتماعي، والصعوبات على مستوى التواصل والسلوكيات النمطية المتكررة.
وأشارت السيدة فاطمة مصطفى -مساعد مدير تأهيل الأطفال بمؤسسة حمد الطبية- إلى أن الافتراضات غير الصحيحة التي يتوصل إليها مزودو الرعاية الصحية بشأن القدرات أو الاحتياجات الفردية للمرضى قد تولد تجربة سلبية لدى بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد. وأضافت: قد يكون لدى بعض مزودي الرعاية الصحية معتقدات خاطئة عن الأشخاص المصابين بالتوحد، كما أن التدريب الذي خضعوا له للتعامل مع السلوكيات التي يظهرها بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، قد لا يكون كافياً.
وقالت: «ينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يكونوا على بينة من الصعوبات والتحديات التي تواجه مرضى التوحد، كما أن سلوكهم يجب أن يساعد على تلبية احتياجات مرضاهم والتخفيف من حدة توترهم.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.