وأصلح لي في ذريتي احترام العمل والعمّال

شيخة بنت جابر

السبت، 28 أبريل 2018 01:54 ص

إن العمل هو أحد أهم مقومات الحياة البشرية، فجميع البشر يعملون منذ أن بدأت الحياة، ولقد حث ديننا الحنيف على أهمية العمل في حياة المسلم، حتى يكون فرداً منتجاً وفعالاً في مجتمعه، وله بصمة إيجابية في صنع مجده وحضارته. وأحب أن أشير إلى بعض الأدلة من القرآن الكريم التي تحدثت عن أهمية العمل، حيث قال الله عز وجل: «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ»، ففي هذه الآية أمر واضح من الله سبحانه وتعالى إلى الناس بضرورة طلب الرزق الحلال، والسعي في هذه الحياة الدنيا، وذلك من أجل تحصيل الرزق.
وهنّا يأتي دور المربي في تعزيز احترام قيمة العمل والعمّال، مهما كان نوع العمل الذي يعمله العامل، حيث أردت أن أسلط الضوء على احترام الأيدي العاملة في المنزل، والأيدي العاملة في المدارس، وتقدير جهودهم الواضحة في المساعدة في نظافة البيت ونظافة المدرسة والمساعدة في حمل الحاجيات الثقيلة.
•همسة تربوية: في بداية شهر مايو من كل عام يذكر العالم كله بأهمية العمل واحترامه، فمن الجميل أن نذكر أبناءنا بهذه القيمة التربوية، وتعليمهم احترام الأيدي العاملة التي يواجهونها في كل مكان من حياتهم اليومية، والابتسامة في وجوههم، وتقديم الثناء والمدح على جهودهم، وعدم التقليل من شأنهم، لأنهم يد فعّالة في المجتمع، ولها دورها المهم في الحفاظ عليه.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.