وأصلح لي في ذريتي السلسلة الرمضانية ( الجزء الثاني )

شيخة بنت جابر

السبت، 26 مايو 2018 01:46 ص

إنما الدعاء عبادة، فالدعاء عبادة عظيمة، ونحن في شهر رمضان المبارك، يتسابق كل واحد منّا لزيادة رصيد حسناته من خلال العبادات والأعمال الصالحة، وفي هذا المقال أردت أن أكتب عن عبادة الدعاء.
فالله سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» (186) البقرة.
فهذا من أجمل ما يجب أن نربي أبناءنا عليه، وهو أن الله سبحانه وتعالى قريب، ومجيب، يجيب دعوات المسلمين في كل مكان وزمان، إذا ما دعاه الإنسان بآداب الدعاء، ومواطن استجابته المعروفة، وبقلب مخلص صادق موقن بإجابته سبحانه وتعالى، فربنا الكريم يستحيي أن يرد يدي عبده صفراء، وهو الغني عنّا.
فمن كانت له أمنيات فليسارع في طلبها والإلحاح عليها من رب العباد في هذا الشهر الكريم، وهو الرزاق الكثير.
ومن كان مريضاً، أو له إنسان عزيز عليه مريض، فليطرق باب الدعاء، ولا يتركه أبداً، ويدعو باسم الله الشافي، فإن الشفاء من عنده وحده لا شريك له.

• همسة تربوية:
كم هو رائع أن ندرب أبناءنا على الدعاء في شهر رمضان المبارك، ونجعلهم يحددون أربع دعوات يلحون على الله –عز وجل- بها طوال الشهر الفضيل، ويستشعرون معنى «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة»، فهذه من أهم الأمور التي يجب أن نغرسها في أبنائنا، وتكون لهم معيناً في حياتهم، سواء في رمضان أو بعد رمضان، بارك الله لنا ولكم فيما تبقى من الشهر الفضيل.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.