وأصلح لي في ذريتي السلسلة الرمضانية ( الجزء الثالث )

شيخة بنت جابر

السبت، 02 يونيو 2018 01:17 ص

انتصف شهر الخير والبركة، فماذا قدمنا من أعمال صالحة وعبادات ودعوات لله رب العالمين؟!
لا بد من أن نقف مع أنفسنا وقفة محاسبة لنسترجع ما أنجزناه في النصف الأول من شهر الخير والبركة، وزيادة الهمة للنصف الثاني من شهرنا الكريم.
فما مضى فات، ولكن الاستعداد مطلوب لما هو آت.
ففي العشر الأواخر من رمضان ليلة خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر.
من الجميل أن نربي أنفسنا وأبناءنا على دعاء الله -عز وجل- من أول ليلة في رمضان أن يوفقنا الله لقيام ليلة القدر، وأن ندعوه ونرجوه فيها، وذلك لما فيها من خير كثير، وأجر عظيم، فالسعيد من قامها، والمسكين من حجبت عنه.
فمن اليوم، لا بد أن نعقد العزم على الجد والاجتهاد والتخطيط الجيد لكيفية قضاء العشر الأواخر من رمضان.
فالخيل إذا شارفت على انتهاء السباق، بذلت أقصى سرعتها حتى تفوز فيه. وأذكّر نفسي وإياكم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له».
•همسة تربوية: أسأل الله العظيم أن يبلغنا وإياكم ليلة القدر، ويوفقنا لقيامها والدعاء فيها، وأن يسهل لنا العبادة وصالح الأعمال فيها يا رب العالمين.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.