فاصل ونواصل عدد #صحيفة_العرب 16-06-2018

الدوحة- العرب

الإثنين، 18 يونيو 2018 10:29 م


رموز الكاريكاتير العرب

ولد الرسام محمد الزواوي بضواحي بنغازي سنة 1936، وتوفي يوم الأحد الموافق 5 يونيو عام 2011. درس بمدرسة الأبيار الداخلية حتى الرابع الابتدائية، ولظروف عائلية اضطر لترك الدراسة، وعمل رساماً بالقسم السمعي والبصري التابع للمصالح المشتركة النقطة الرابعة الأميركية..

 في عام 1963 انتدب للعمل في مجلة الإذاعة بطرابلس مخرجاً صحافياً ورساماً، وعلى صفحاتها خطّ أول لوحة ساخرة، ثم انتقل لمجلة المرأة كمخرج ورسام، إلى جانب نشر رسومه في معظم الصحف التي كانت تصدر بالبلاد، إلى جانب التزامه اليومي بنشر رسومه بصحيفة الثورة بعد الانقلاب العسكري الذي قاده معمر القذافي سنة 1969. انتقل بعد ذلك للعمل بصحيفة الأسبوع السياسي، ثم بصحيفة الجماهيرية وصحيفة الزحف الأخضر. نشر الزواوي رسومه في عدد من الصحف الليبية كان آخرها جريدة «الصباح أويا» الأسبوعية، والتي أوقفتها اللجان الشعبية الليبية، بسبب انتقاده النظام السياسي نهاية عام 2010، ثم صدرت لاحقاً برئيس تحرير جديد في نسخة اعتبرت حينها «مزورة»، ما لبث الفنان أن توقف عن النشر فيها لاحقاً. وخاض تجربة الرسوم المتحركة، ونفذ أعمالاً في هذا الميدان مدتها أكثر من 50 دقيقة. وقد أقام العديد من المعارض المحلية والخارجية. تميز الزواوي في شغله الاجتماعي بالتقاط ملامح الشخصية الليبية الشعبية الساذجة وشحنها بنقده الخاص لنمط تفكيرها. ويقول عنه الناقد غسان الإمام في جريدة الشرق الأوسط «الرسام الليبي محمد الزواوي الذي لا يملك رسام عربي آخر قدرته الفنية في اتقان التفاصيل، وأحسب أنه متأثر بالمدرسة الكاريكاتيرية الأميركية، حيث يتمتع الرسام بوقت كاف لرسم لوحة واحدة متكاملة في الأسبوع».

 في سبعينيات القرن الماضي كانت للزواوي أعمال رائعة في مجال القصة المصورة، ها هو يزين مجلة الأمل للأطفال بمسلسل البطل الصغير: قصة فتى ليبي صغير يحمل رسالة لعمر المختار، ويتعرض في طريقه لمخاطر قمع الجند الإيطالي. تلاها بمسلسل آخر وهو بضربة واحدة قتل سبعة، مسلسل ضاحك أبدعه الزواوي بمزيج من الموهبة والاحتراف وعطاء شبابه.




بعض النماذج من أعماله









يوميات ومواقف

الزحام في العيد 
 


سواليف حريم

أن تكوني سندا له




لمشاهدة الصفحة كاملة




أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.