أشاد بمحتوياته ومساهمته في التعريف بقطر جوعان بن حمد يزور «مجلس قطر»

علي عيسى

الخميس، 12 يوليه 2018 01:02 ص

زار سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، «مجلس قطر» في موسكو، حيث كان في استقبال سعادته عدد من المسؤولين باللجنة العليا للمشاريع والإرث، واطلع سعادته على مرافق وفعاليات «مجلس قطر»، واستمع إلى شرح عن محتويات «المجلس»، وأشاد سعادته بالمجلس ومساهمته في التعريف بقطر وتراثها وأبرز معالمها وإنجازاتها.

يقيمها برنامج «أنقذ الحلم» بمجلس قطر المقام في روسيا «ooredoo» الراعي الرسمي لمباراة الأساطير

 أعلنت «ooredoo» أنها ستكون الراعي الرسمي لمباراة الأساطير التي سيقيمها برنامج «أنقذ الحلم» بمجلس قطر.

وبصفتها الراعي الرسمي، ستقدم «ooredoo» الدعم لمباراة الأساطير المرتقبة، يوم الجمعة 13 يوليو الساعة 3 مساء. وسيشارك بالمباراة عدد من أشهر اللاعبين السابقين، وتهدف لبث روح الأمل والعمل بين الأطفال، من خلال الرياضة.

و«أنقذ الحلم» هو برنامج خيري عالمي لدعم الأنشطة التي تُعنى بالأطفال والشباب، من خلال توفير فرص في مجال الرياضة، والقيم التعليمية والاجتماعية التي تتضمنها. ويهدف البرنامج من خلال هذه الأنشطة إلى تطوير مهارات الشباب، وغرس الأخلاق في نفوسهم، بالإضافة إلى دعم التطور الاجتماعي وغير ذلك.

وعن هذه الرعاية، قالت منار خليفة المريخي، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصالات في «ooredoo قطر»: «حرصنا على دعم مجلس قطر في روسيا لدوره الكبير في إظهار قدرات قطر أمام العالم، لا سيما ونحن بصدد بدء العد التنازلي لمونديال 2022. كما أننا سعداء برعاية مباراة الأساطير التي يقيمها برنامج «أنقذ الحلم»، والتي ستضيف الكثير من القيم والمفاهيم المهمة للأطفال. فنحن في «ooredoo» نهتم برعاية الأنشطة الرياضية، كونها تشجع على اتباع أنماط حياة صحية، وتساهم في اكتشاف قدرات الجيل القادم من نجوم الرياضة».

بدوره، قال ماسيميليانو مونتاناري، المدير التنفيذي لبرنامج «أنقذ الحلم»: «نتوجه بالشكر لشركة «ooredoo» على دعمها المتواصل لمشاريعنا. لقد نظمنا مباراة الأساطير في مجلس قطر، كونها فرصة مميزة قدمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإرسال رسالة مفادها أن بإمكان الرياضة لعب دور كبير في تمكين الأطفال الأقل حظاً، ومد الجسور بين الرياضة على أعلى المستويات وأبسطها.

ناصر سالمين مدير إدارة التخطيط البرامجي في قناة الريان:كأس العالم في قطر سيغيّر الصورة النمطية عن العرب

 يحظى «مجلس قطر» بتغطية إعلامية مكثفة تشارك فيها جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. ومن ضمن هذه الوسائل التي تقدّم جهداً واضحاً، قناة الريان التي أرسلت موفديها إلى موسكو لتغطية الفعاليات القطرية على هامش كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا.
ناصر سالمين -مدير إدارة التخطيط البرامجي في قناة الريان- ألقى الضوء على مشاركتهم في تغطية هذه الفعاليات، فقال إن القناة تقوم بواجبها في تغطية هذه الفعاليات، التي تتشارك فيها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ووزارة الثقافة والرياضة، ومؤسسة قطر، والمكتب الهندسي الخاص ممثلاً في سوق واقف، وعدد كبير من مؤسسات الدولة، وإن القناة عندما تقوم بنقلها فهي تقوم بواجبها في المجتمع ومشاركة دولة قطر في هذا العمل الناجح، الذي تمنى أن يُكلل بالنجاح الأكبر في المستقبل، وتحديداً عندما تستضيف قطر كأس العالم في 2022.
وقال سالمين إن طاقم القناة حضر إلى موسكو يوم 4 يوليو، ويقوم بعمل رسائل يومية في «مجلس قطر» أو في مجمع «غم»، الذي يحتوي على متحف تاريخ كأس العالم ويشمل مقتنيات لشباب قطريين، وكذلك لمعرض اللؤلؤ الذي تقيمه هيئة المتاحف. كما قامت القناة بتغطية التوأمة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث و»الفيفا»، وكذلك قامت بإلقاء الضوء على مشاركة الشباب القطري في تنظيم كأس العالم بوجودهم في منشآت البطولة، أو من خلال عملهم في اللجان الأمنية، أو التنسيق والمتابعة، ونقلت الصورة واضحة عن الفوائد التي تعود على هؤلاء الشباب قبل استضافة قطر لكأس العالم 2022.
وعن رأيه في «مجلس قطر» بموسكو، قال سالمين إن العمل الذي تم كبير جداً، وقد شاهد الجميع أن هناك أفكاراً جميلة ومبتكرة واستخداماً للتكنولوجيا بشكل كبير للتعريف بقطر وبعدة لغات، وفي أماكن مختلفة من روسيا. جرى اختيار المواقع فيها بعناية، كما اختيرت التصميمات والفعاليات أيضاً بعناية واضحة؛ وهو ما جعل الإقبال عليها يفوق المتوقع.

وأضاف: «الفوائد كثيرة جداً من (مجلس قطر)؛ فعدد كبير من الزائرين يطرح الأسئلة عن قطر وثقافة قطر وتاريخها وما تتميز به، وهذا أمر مهم جداً. فعلى سبيل المثال، الكثيرون عندما قدموا إلى روسيا لم تكن معروفة بالنسبة لهم، وكانت هناك صورة نمطية عنها راسخة في الأذهان. وهذا الأمر نفسه بالنسبة لقطر عند الغربيين، الذين يضعون صورة نمطية عن قطر والخليج والعرب والشعوب العربية. ولكن عندما يأتون إلى كأس العالم، سيتعرفون على ثقافة قطر وعادات أهلها وأسلوب ضيافتهم، وهو ما سيساهم في تغيير الصورة المرسومة لدى المجتمعات الغربية التي تجهل كل ذلك. وهذه من المكتسبات التي ستعود على قطر وعلى جميع الدول العربية».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.