اقرأ مع بوابة العرب... "الدين الرابع"

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الخميس، 12 يوليه 2018 01:50 م

"حين تُحكِم غلق الوعاء عند الغليان، تسدُّ كافّة المنافذ، أدقَّها وأقواها، فلا تنسَ أنْ تُحني رأسك جانبًا أو تهرب سريعًا، فالانفجار وشيكٌ، والبخار المتراكم، مهما زاد وطء الكبت وسطوة القمع، مصيره للخروج لا محالة"
"الدين هو ما يؤمن الفرد به حقًا، ما يسيطر على فكره وكيانه. يوجِّهُه نحو ما يفعل في الحياة، ما يعيش لأجله سنين عمره، وقد يفنى في سبيل الوصول إليه".

يجذبك عنوان الرواية في بدايته ولربما ترفض قرأتها تماماً حينما تري كلمة "الدين الرابع" فتشعر أنه هناك شيء من الألحاد أو الكفر فليس هناك ما يدعى بالدين الرابع!!
ولكن قارئ الرواية سيجد نفسه في دين رابع يخلقه الناس لأنفسهم من خلال ما يعتنقون به من عادات أو ثروات أو مناصب، لربما كان هدفه سامى في البداية ولكن مع كثرة التعلق به يصبح عبدا له.

وتعد أول رواية للكاتب "أحمد إبراهيم" فقام بسرد أحداثها بطريقة جديدة عمد فيها على أظهار العديد من الأبعاد وكيف تؤثر البيئة على شخصية الفرد ونمط حياته وسلوكه الشخصي.
ونوع الكاتب في الايقاع الزمني ما بين ماضي وحاضر ومستقبل وكذلك بين تقنيات الحركة والمكان واللغة فجأت أحداث الرواية بسيطه وسهلة .

والرواية تعتبر اجتماعية فلسفية معاصرة، وهي من أكثر الروايات جدلاً نظراً لعنوانها المبهم كما أنها تثير الكتر من التساؤلات حول ماهية الدين.

وتتألف الرواية من 270 صفحة وتم نشرها لعام 2015م للكاتب أحمد إبراهيم.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.