جارديان: السعودية والإمارات مولتا مؤتمرا بلندن شكك في مونديال قطر

ترجمة: العرب

الثلاثاء، 17 يوليه 2018 05:19 م

كشفت صحيفة "جارديان" البريطانية عن دلائل على قيام السعودية والإمارات بتمويل مؤتمر نظمته "مؤسسة النزاهة الرياضية" في فندق فورسيزونز بلندن في مايو الماضي شكك في قرار "فيفا" منح تنظيم بطولة كأس العالم 2022 إلى قطر.

وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته العرب إن مبالغ كبيرة أنفقت على تنظيم ذلك المؤتمر، وأن معظم ضيوفه تلقوا آلاف الجنيهات، وأقاموا في فنادق فاخرة، مشيرة إلى أن هناك أسئلة مازالت قائمة حول من قام بتمويل ذلك المؤتمر للمؤسسة التي لم تكن معروفة من قبل، وما إذا كان ذلك مرتبطا بنزاع السعودية والإمارات مع قطر، ومحاولتهما تأليب وسائل الإعلام ضد الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم 2022.

ونقلت الصحيفة عن ستيف رابينوفيتش، وهو مسؤول دعاية في واشنطن ساعد في تسجيل الضيوف والترويج لذلك المؤتمر، قوله إن من المثير للسخرية أن تحدثوا عن الشفافية في الرياضة، ومع ذلك لم يكونوا شفافين بشأن من قام بتمويل المؤتمر، مضيفا أن معظم من تحدث في المؤتمر- باستثناء اثنين فقط- حصلوا على أموال ونقلوا جوا في درجة رجال الأعمال وأقاموا في فنادق فاخرة.  

وقالت الصحيفة إن جيمي فولر، رجل الأعمال الأسترالي الذي استضاف الحدث، رفض تحديد المصدر الرئيسي للتمويل. وأوضحت الصحيفة إنه على الرغم من عدم وجود شفافية، نال الحدث تغطية إعلامية كبيرة وخاصة من قبل منافذ إعلامية وحسابات مؤيدة للسعودية والإمارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من أن "مؤسسة النزاهة في الرياضة" لديها اختصاص في جميع الألعاب الرياضية، إلا أن النقاش في المؤتمر ركز على أنشطة الدوحة

ونقلت الصحيفة عن نيكولاس ماكجيهان، الباحث في مجال حقوق العمال في الخليج، قوله إن فولر عرض عليه مقابلا ماليا للتحدث في المؤتمر.

وأضاف: "تم التواصل معي للتحدث في المؤتمر، لكنني طلبت تأكيدات بأنها لم تكن أموالاً خليجية - فقد كان من الواضح أن هناك كثير من المال وراء ذلك". كما أخبر مكجيهان المنظمين أنه سينتقد دول الخليج الأخرى، وليس قطر فقط.

وتابع قائلا: لقد حصلت على التأكيدات، لكن بعد يومين لم أكن ضمن المدعوين، ولم يستطيعوا إعطاء سبب لذلك. إنه مؤتمر مفضوح بأموال السعودية والإمارات.

كما كشفت "الجارديان" عن أن وثائق حصل عليها صحافيون في مؤسسة Play the Game والصحيفة الدنماركية Ekstra Bladet، أظهرت أن بعض الحجوزات في المؤتمر تمت باسم شركة بريطانية تسمى Akta Group، تديرها زوجة المعارض القطري خالد الهيل. 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الشركة كانت قد دفعت في العام الماضي أموالا لزعيم حزب المحافظين السابق إيان دنكان سميث وجون سيمبسون الصحافي في "بي بي سي" لحضور مؤتمر آخر في فندق بلندن وجه انتقادات شديدة للحكومة القطرية، وحظي بدعم دانيال كاوتشينسكي، عضو البرلمان المحافظ المؤيد للسعودية، الذي حصل على 15 ألف جنيه إسترليني من شركة Akta لمساعدته في الإعداد للمؤتمر. 

وقالت الصحيفة إن فولر لم يعلق بشكل مباشر عما إذا كان الهيل أو شركة Akta قد ساعداه في تنظيم المؤتمر، لكنه قال إن جزءًا كبيرًا من المال جاء "من ممول فردي اشترط عدم الكشف عن هويته".

ولفتت الصحيفة إلى أن مؤتمر مايو ومؤتمر العام الماضي حصلا على دعم في مجال العلاقات العامة من ستيف رابينوفيتش، الذي تدرج شركته Bluelight Strategies خالد الهيل كعميل على موقعها الإلكتروني.

واعترف رابينوفيتش للصحيفة بأن تمويل المؤتمر الرياضي ما زال غير واضح، قائلاً: "لا أعرف ما هو المصدر الكامل للأموال".

كما أشارت الصحيفة إلى أن الهيل رفض التعليق على أسئلة حول مشاركته في تنظيم المؤتمر وما إذا كان قد تلقى أي مساعدة مالية من أي من الحكومتين السعودية أو الإماراتية.












أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.