تزايد مطالبة جونسون بالاعتذار إلى منتقبات بريطانيا

الاناضول

الخميس، 09 أغسطس 2018 12:26 ص

اتهمت عضوة مسلمة بحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، بالتحريض على جرائم كراهية في المجتمع، على خلفية تصريحاته المسيئة للمنتقبات.
وانتقدت سيدة وارسي، العضوة المسلمة البارزة بحزب المحافظين في مجلس اللوردات (الغرفة العليا للبرلمان)، جونسون بشدة في مقال نشرته بصحيفة «ديلي تليجراف» بسبب تصريحاته المسيئة.
وقالت: «إن وزير الخارجية السابق يساعد في خلق بيئة تصبح فيها جرائم الكراهية أكثر احتمالًا».
وأضافت أن هناك اتجاهاً يتم خلاله استهداف النساء المسلمات من أجل تحقيق مصالح سياسية معينة لدى بعض دوائر الإعلام وشرائح المجتمع.
وأوضحت أن جونسون «فتح المجال أمام المشرعين اليمينيين الآخرين بارتكاب إساءات مماثلة».
وأشارت إلى أن «رفضه الاعتذار سيحرض آخرين ممن هم على شاكلته باستخدام تلك التصريحات المسيئة، دون الخوف من أي إجراء قد يتخذه الحزب».
وقالت: «لقد حان الوقت للاعتذار»، مضيفة أنه إذا لم يتم الاعتذار «فسيعطي ذلك رسالة مفادها أنه يمكنك أن تفلت من العقاب إذا ارتكبت وقائع تتعلق بالإسلاموفوبيا».
وأضافت: «إذا سعى حزبي للمطالبة بالاعتذار من خلال إجراء حقيقي، فإن هذه التعليقات ستصبح نادرة في نهاية المطاف».
من جهتها، طالبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وزير الخارجية البريطاني السابق بـ «الاعتذار عن تصريحاته بشأن المسلمات اللواتي يرتدين النقاب».
والثلاثاء، رفض جونسون طلباً من رئيس حزب «المحافظين» البريطاني براندون بالاعتذار عن وصفه النساء اللاتي يرتدين البرقع (النقاب) بأنهن «يشبهن لصوص البنوك»، و»صناديق البريد».
وأدلى جونسون بتلك التعليقات المسيئة في مقال نشرته صحيفة «ديلي تلجراف» البريطانية، الاثنين الماضي، وأثارت انتقادات من جماعات إسلامية، ونواب في حزب «المحافظين»، وأحزاب المعارضة، وفق «بي بي سي».
وكان حزب «المحافظين» الحاكم في بريطانيا واجه انتقادات في الآونة الأخيرة على خلفية تورط عدد متزايد من مسؤوليه في وقائع متعلقة بظاهرة «الإسلاموفوبيا».
وفي يونيو الماضي، دعا المجلس الإسلامي البريطاني (أكبر منظمة مدنية للمسلمين في بريطانيا)، حزب «المحافظين» إلى التحقيق في حوادث «الإسلاموفوبيا» ضمن أوساط الحزب، لافتاً إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في مثل تلك الحوادث.
ويقدر عدد المسلمين في بريطانيا بنحو 4.1 مليون مسلم، أو ما نسبته 6.3 % من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 66 مليوناً.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.