«الثوم» علاج وقائي للعديد من الأمراض قديمًا وحديثًا

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الخميس، 09 أغسطس 2018 09:46 ص

الثوم هو نبات عُشبيّ ثُنائي الحَول تابع للفصيلة الزنبقيّة، وهو مصدر غني من مصادر المواد الكيميائيّة النباتيّة المفيدة في تعزيز صحة الجهاز المناعي، وحماية الجسم من العديد من الأمراض، كأمراض القلب، وأنواع معيّنة من السرطان، ويُزرع في الدول ذات الحرارة المعتدلة والتربة الخصبة وبذلك فهو يزرع في أغلب الأقاليم في العالم، تكون ثمرة الثوم على شكل بصلة تحت سطح الأرض، وتتكوّن الثمرة من عدّة فصوص منفصلة متماسكة من الوسط فقط، وأوراقها شريطيّة غليظة لها رائحة مميّزة، وللثمرة طعم حار جداً، وهو من أقدم النباتات التي عُرفت على مرّ العصور، وقد عرفت في العديد من الحضارات القديمة بصفاتها الوقائية والعلاجية؛ حيث كانت مستعملةً في الطب العربي والهندي والصيني القديم لعلاج العديد من الأمراض.

ويتميّز الثوم أيضاً برائحته النفّاثة، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين من دخول المسجد بعد أكله حتى لا تؤذي رائحته المصلّين.

يُعدّ الثوم غنيّاً بالعديد من المواد والمركبات الكيميائيّة الفعّالة كمادة الإيلينين سهلة التحلّل بالماء، والتي تنتج عند اتحاد وحدتين، منها مادة مضادة للجراثيم، وهي من أقوى المضادات الحيويّة، كما يُعرف الثوم باحتوائه على مركبات شبه هرمونيّة ومواد عطريّة كبريتيّة.

وللثوم فوائد كثيرة على الانسان بشكل عام وعلى أجهزته الداخليه كلا على حدا ويمكنك التعرف على بعض الفوائد فيما يلي:

- له القدرة على تهدئة وتخفيف أعراض بعض الأمراض التي تُقلق راحة الإنسان خلال ممارسة حياته اليوميّة، وأثناء النوم.

- يساعد الثوم على خفض ضغط الدم، وبالأخص عندما يتم تناول مكمّلات الثوم الغذائيّة في حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن، وذلك بسبب احتواء الثوم ومكملاته الغذائية على مركب الأليسين، والذي يساعد على استرخاء العضلات الملساء في الأوعية الدمويّة، والتي بدورها توسّع الأوعية الدمويّة عند استرخائها، وتخفّض ضغط الدم، وكذلك يعمل على خفض مستوى الكولسترول، وبالتالي يعمل على الوقاية والعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية: حيث إنّه يحارب تصلّب الشرايين وتراكم الخثرات والتجلطات.

- وجدت العديد أن للثوم أثراً فعّالاً في تخفيض مستوى سكر الجلوكوز في الدم، كما له أثراً في تخفيض كولسترول ودهون الدم.

- يُستخدم لعلاج إنفلونزا الخنازير، ومتلازمة التعب المزمن،ومكافحة التعب والإجهاد، كما يُستعمل في علاج الحمى، والصداع، والسعال، واحتقان الجيوب الأنفيّة، والربو، والتهاب الشعب الهوائيّة، وضيق التنفّس، والسعال الديكي، والصداع.

-  يُستعمل لعلاج مرض النقرس، وآلام المفاصل، وهشاشة العظام، وكذلك لعلاج البواسير، والإسهال، والإسهال الدموي، والبول الدموي، وقرحة المعدة الناتجة عن (عدوى بيلوري)

- مكافحة الأمراض المعدية و التي تشمل العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما له آثاراً فعالةً للثوم في محاربة البروتوزوا، ولذلك تستخدم كعلاج لداء الجاريا الطفيلي الذي يصيب الجهاز الهضمي مسبباً العديد من الأعراض، كذلك يعمل على الوقاية من الديدان، وبهذا تم ادخاله في ايجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الاذن.

- الوقاية والعلاج من السرطان، فله دورٌ فعّال في مُحاربة خلايا سرطان الثدي، كما يعمل على التخلص من الجذور الحرة التي تُسهم في تكوين الخلايا السرطانية، ومنع تكاثر ونمو الخلايا، وتعطيل نمو الأوعية الدموية في السرطان، في كلّ من: سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان البروستات، وسرطان المثانة، وسرطان الغدد اللبنية، وسرطان المريء، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان المعدة، كما أنّ الثوم يرفع من قدرة جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية.

-يعمل على تحسين نموّ الشعر من خلال استخدامه كمستحضر موضعيّ مع غيره من المستحضرات؛ حيث إنّه يساعد في محاربة مرض الثعلبة.

- يساعد في تحسين صحة العين، فهو يقلل من ضغط العين، وتعمل مضادات الميكروبات في الثوم على القضاء على الميكروبات التي تؤثر على البصر وتسبب التهاب القرنية.

- ساعد على امتصاص الحديد والزنك، اللذان يتم امتصاصهما في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.

- يُستخدم لعلاج اضطرابات الدورة الشهريّة، كما استُخدم لعلاج التهابات المهبل.

- تقلل مكملات الثوم الغذائيّة من عدد أيام الإصابة بنزلات البرد مقارنة بعدم تناولها.

- يستعمل البعض زيت الثوّم على بشرته لعلاجِ الالتهاب الفطريّ.

- محاربة الشيخوخة: للثوم دور مثبت كمضاد أكسدة يحمي الخلايا ويحارب شيخوختها المبكرة.

- خسارة الوزن: تقترح بعض الدراسات أثراً للثوم في محاربة السمنة والوزن الزائد.




أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.