تعرف على مفهوم السكان الأصلييين في "اليوم العالمي للسكان الأصليين"

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الخميس، 09 أغسطس 2018 12:18 م

يوافق اليوم الخميس التاسع من أغسطس "اليوم العالمي للشعوب الأصلية"والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 49/214 المؤرخ بتاريخ 23 ديسمبر 1994م كيوم دولي للشعوب الأصلية حيث يتم الأحتفال به في كل عام.

ويعد هذا التاريخ وهو تخليد لانعقاد أول إجتماع للفريق العامل المعني بالسكان الأصليين التابع للجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في عام 1982م وأعتمد لتعزيز وحماية حقوق السكان الأصليين في العالم، يقر هذا الحدث أيضا بالانجازات والمساهمات التي يقوم بها الشعوب الأصلية لتحسين القضايا العالمية كحماية البيئة.

وفي الصكوك الدولية لحقوق الإنسان فإن تعبير «الأصليين» يشير عمومًا إلى الجماعات الثقافية المميزة التي تعود صلتها بأراضيها إلى ما قبل عهود الاستعمار وقيام الدولة الحديثة، وتتمتع بتقاليد وثقافات أصيلة.

والشعوب الأصلية هي تلك التي أقامت على الأرض قبل أن يتم السيطرة عليها بالقوة من قبل الاستعمار ويعتبرون أنفسهم متميزين عن القطاعات الأخرى من المجتمعات السائدة الآن على تلك الأراضي.

وهي تشكل في الوقت الحاضر قطاعات غير مهيمنة في المجتمع، وقد عقدت العزم على الحفاظ على أراضي أجدادها وهويتها وعلى تنميتها وتوريثها للأجيال القادمة وذلك باعتبارهما أساس وجودها المستمر كشعوب، وفقا لأنماطها الثقافية ومؤسساتها الاجتماعية ونظمها الثقافية الخاصة بها، ويعتبر هذا ما يميزهم حول العالم فهو أنهم التجسيد العملي للاختلاف الإنساني وتنوع الأعراق والثقافات حول العالم، فهم يتفردون عن الشعوب التي يعيشون ضمنها.

ومعظم هؤلاء، حول العالم، يعيشون حالة من التهميش والفقر وتجاهلًا وتمييزًا ضد هوياتهم، ويحاولون الحفاظ على مواردهم التي عاشوا جوارها آلاف السنين من الأراضي والموارد والثروات الطبيعية. وفي ظل الظروف التي يعيشهونها، فإن تناقص أعدادهم حول العالم، أصبح أمرًا ملفتًا للنظر، وبدأت حملات للتوعية تصدر بشأن ما بات يسمى "كارثة السكان الأصليين".

وينطبق مفهوم السكان الأصليين في الولايات المتحدة الأمريكية على ما بات معروفًا إعلاميًا باسم "الهنود الحمر" أو الشعب الهندي الأمريكي، شعب ألاسكا، و"أهالي هاواي"، أما في الهند فنجد مجتمعات السكان الأصليين فيها عادة ما تسكن الريف، وهو ما يزيد معاناتها من الفقر عن المجتمعات الحضرية، كما تعاني القبائل انخفاضًا كبيرًا في معدلات التعليم والمؤشرات الصحية، وهي عادة ما تفشل في الحصول على عمل نظامي، مما يجعلهم عادة يعملون في وظائف غير رسمية أو في الزراعة.



أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.