معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة يطلق رابع محطة لرصد جودة الهواء

قنا

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 06:43 م

أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أحد معاهد البحوث الوطنية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، رابع محطاته لرصد جودة الهواء بالدولة وذلك في إطار مهمته البحثية الرامية للمساعدة في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه دولة قطر في مجالات الطاقة والبيئة وأمن المياه. 

وتختص هذه المحطات الموزعة على مناطق الشحانية، ومؤسسة قطر، والسودان، والوكرة، بقياس تركيز الملوثات في الهواء بما في ذلك الغازات (مثل غاز الأوزون وأكاسيد النتروجين والمثيان وغيرها) والجسيمات الدقيقة ومؤشرات العوامل الجوية (مثل درجة الحرارة، وسرعة الرياح وغير ذلك).

كما تساعد محطات رصد جودة الهواء في تكوين روابط تعاونية بين باحثي المعهد وأصحاب المصلحة المحليين من خلال جمع بيانات موثوقة تساعد في تحديد تأثير سوء نوعية الهواء على أنظمة البيئة والطاقة والصحة في البلاد.

وأكد الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التزام المعهد بتعزيز فهم جودة الهواء في دولة قطر بما يشمل المسببات والتأثيرات الرئيسية.. مشيرا إلى أن مثل هذه المعلومات تساعد في توفير بيانات قيمة للمجتمع المحلي، وتوجيه أفضل للممارسات في قطاعي الصحة والسلامة.

وأضاف "من أجل تحقيق هذه الأهداف يحرص المعهد على بناء علاقات عمل قوية مع عدد من أصحاب المصلحة من القطاعين الخاص والحكومي ومن مختلف الصناعات لتوحيد الجهود في هذه المبادرة ذات الأهمية الوطنية".

يذكر أن المعهد يصمم أنشطته في مجالي أبحاث التغير المناخي وجودة الهواء من أجل دعم التقييم والتنمية المنتظمة للسياسات والاستراتيجيات والتقنيات الوطنية الهادفة لتخفيف الأثر السلبي لسوء نوعية الهواء وتحسين القدرة على التكيف مع التغير المناخي.

وفي تعليق له حول دور محطات رصد جودة الهواء، قال السيد محمد أيوب، مدير محفظة أبحاث التغير المناخي وجودة الهواء في المعهد "إن شبكة الرصد توفر فهما أفضل للأسباب التي تؤثر على جودة الهواء في قطر، ويشمل ذلك مصادر التلوث وأنواع الملوثات، وعوامل التغيرات غير الطبيعية، وكيفية مساهمة هذه المؤثرات في نقل الكتل الهوائية الملوثة إلى قطر بما يوفر أساسا لتطوير منهجيات مستدامة للتكيف مع التغير المناخي في المستقبل".

وأضاف أيوب "تم تشغيل أول محطة رصد في عام 2014، وبحلول نهاية هذا العام، يعتزم المعهد إنشاء ست محطات في مدينة الدوحة وخارجها".. مشيرا إلى أن المحطات الأربع الحالية موزعة على الشحانية، ومؤسسة قطر، والسودان، والوكرة، وهناك محطتان قيد التنفيذ في مدينة حمد الطبية ومنطقة الثمامة".

ولفت إلى أنه يتم اختيار موقع كل محطة بعناية استنادا إلى دراسات الموقع التي تراعي التوزيع السكاني، واتجاه الرياح السائد، وطريقة استخدام الأرض (سكنية أو تجارية وحركة المرور وغير ذلك)، وخطط تطوير البنية التحتية المستقبلية. 

وذكر السيد أيوب أنه تم إنشاء "الموقع الرئيسي" التابع لمؤسسة قطر على سطح مجمع البحوث بجامعة حمد بن خليفة، ليضم هذا الموقع مركز رصد المواصفات الكيماوية للهباء الجوي إلى جانب قياسات أخرى عالية الدقة.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.