الدراسة فيها ستبدأ سبتمبر 2019 «درم الدوحة».. أول مدرسة بريطانية دولية للبنات في قطر

الدوحة - العرب

الخميس، 11 أكتوبر 2018 09:40 ص

بحضور سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السفير أجاي شارما سفير المملكة المتحدة في قطر، أعلنت مدرسة درم الدوحة للبنات -أول مدرسة بريطانية دولية خاصة بالفتيات في الدوحة، تعتمد المنهاج الوطني لإنجلترا، ضمن إطار المنظومة القطرية من قيم وثقافة وتقاليد- أن الدراسة فيها ستبدأ سبتمبر 2019.
خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس الأول بهذه المناسبة، قدم كل من كيران ماكلافلين مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة، وفانيسا جين واي المدير المؤسس لمدرسة درم الدوحة للبنات، رؤية مدرسة درم التعليمية، ومساهمتها في تطوير مؤهلات الشابات القطريات. 
وفي معرض حديثه خلال المؤتمر الصحافي، قال سعادة السفير أجاي شارما سفير المملكة المتحدة في قطر: «يسعدني أن أكون حاضراً لإطلاق مدرسة درم الدوحة للبنات، إحدى المدارس العريقة التي ستفتح أبوابها هنا في قلب الدوحة. تعكس هذه المبادرة ليس فقط عمق العلاقات والتعاون بين قطر والمملكة المتحدة، ولكن كذلك دعمنا لرؤية قطر الوطنية 2030 في السعي إلى الوصول إلى مجتمع قائم على المعرفة، وتطوير مؤهلات المواطنين. سيساهم افتتاح مدرسة درم الدوحة للبنات في تعزيز العلاقات بين البلدين لصالح البلدين على حد سواء، وهذا هو هدفي الشخصي من منصبي كسفير هنا، وإنني على يقين من أن التعليم هو أفضل الطرق لتحقيق ذلك».
من جهته، قال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مجلس إدارة مدرسة درم الدوحة للبنات: «تعكس مدرسة درم الدوحة للبنات الحاجة الملحّة إلى تزويد الفتيات في قطر بأفضل مستويات التعليم البريطاني المتوفّرة في المنطقة، من أجل تلبية طموح الدولة بتمكين الشابات لديها، وإعدادهنّ للفرص والأدوار المستقبلية، وكذلك الجهوزية لتحديات الحياة».
وأضاف المهندس سعد إبراهيم المهندي: «يشرّفني أن أرحّب بسعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي في هذه المناسبة الخاصة، التي تعتبر حدثاً بارزاً سيأخذ القطاع التعليمي في الدوحة نحو آفاق جديدة. إنني فخور بالإعلان عن بداية هذه الشراكة المثمرة مع مدرسة درم بالمملكة المتحدة، وأنا على يقين من أن هذه المبادرة ستساهم في الرفع من مستوى ومعايير قطاع التعليم في الدولة». من جانبه، علّق كيران ماكلافلين -مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة- قائلاً: «أنا فخور وفي غاية السعادة بانضمام مدرسة درم الدوحة للبنات إلى مدرسة درم في المملكة المتحدة، والتي تمتلك ما يزيد عن 600 عام من الخبرة في مجال التعليم. 
يعتبر إطلاق هذه المدرسة الشقيقة بالدوحة إنجازاً مهماً لنا في دولة قطر المميّزة، التي نتقاسم معها الرؤية بتوفير أرقى مستويات التعليم العالمي».
من جهتها، قالت فانيسا جين واي، المدير المؤسس لمدرسة درم الدوحة للبنات: «ستفتح المدرسة أبوابها في سبتمبر 2019، حيث ستكون أول مدرسة بريطانية دولية خاصة فقط بالفتيات في الدوحة. كل طاقم المدرسة من النساء، بما في ذلك الهيئة التعليمية والموظفون».
وأضافت: «نهدف في مدرسة درم الدوحة للبنات إلى تنشئة فتيات مستعدات لتحديات الحياة، وذلك ضمن جو آمن ومرحب، حيث سيكون لديهن الثقة اللازمة لتحقيق أهدافهن المستقبلية». وخلصت فانيسا إلى الإشارة إلى أن «طالبة مدرسة درم الدوحة للبنات ستتميّز بتلقيها تعليماً من مستوى عالمي، وبالاعتزاز بالهوية القطرية بكل دلالاتها في الوقت ذاته». تقع مدرسة درم الدوحة للبنات في منطقة المسيلة بالدوحة، وستفتح أبوابها في سبتمبر 2019، كما أن المدرسة قد فتحت باب استقبال طلبات التسجيل، حيث استقبلت إلى الآن المئات من الطلبات للعام الدراسي المقبل. 
ومدرسة درم الدوحة للبنات مدرسة شقيقة لمدرسة درم في المملكة المتحدة، وتستمد جوهرها من الثقافة والتقاليد القطرية والإسلامية على نطاق أوسع، وكذلك من التراث العريق لمدرسة درم في المملكة المتحدة في مجال التعليم الممتاز، الذي يمتد إلى أكثر من 600 عام من الريادة في منح أفضل مستويات التعليم باعتماد المنهاج البريطاني.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.