القصص الجيدة لا تموت أبداً

عبد الرحمن نجدي

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 01:08 ص

ربما وجدت «هوليوود» في فيلم مولد نجمة «Star Is Born»- الذي تقدمه صالات السينما المحلية ابتداء من اليوم في طبعة جديدة- كنزاً لا ينضب، أصبح الفيلم واحداً من أكثر الأفلام خلوداً في هوليوود، تم إنتاجه 4 مرات منذ حقبة ثلاثينات القرن الماضي. حسب «هوليوود ريبورتر»: (إن كل جيل يصنع فيلمه الخاص به).
ولدت النسخة الأولى من فيلم «مولد نجمة» في عام 1937 مع نجمة طموحة (جانيت جانيور، وممثل راسخ (فريدريك مارش)، ومنتج أسطوري (دافيد أو سلزنيك)، ومخرج متمرس (وليم ويلمان) صاحب فيلم «أجنحة» (الذي حصد أوسكار أفضل فيلم في أول حفل تنظمه الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما عام 1927).
وظهرت النسخة الثانية عام 1954 مع الممثلة والمغنية الأسطورية جودي غارلاند، والممثل المعروف جيمس ماسون. تم ترشيح جودي غارلاند لأوسكار أفضل ممثلة عن أدائها المذهل في الفيلم، ولكنها ذهبت للممثلة جريس كيلي عن فيلم «فتاة الريف» (يعتقد العديد من النقاد اليوم أن الجائزة قد سُرقت منها)، ولكنها حصدت جائزة «الجولدن غلوب».
سبع من الأغاني العشرة في تلك الطبعة قامت الممثلة والمغنية الشهيرة بربارا سترايساند بإعادة صياغتها لتتلاءم مع روح حقبة السبعينات في النسخة الثالثة من «مولد نجمة» عام 1976 (شاركها بطولة الفيلم الممثل والمغني كريس كريستوفرسن). كانت النسخة الأكثر نجاحاً في شباك التذاكر العالمي (حققت 80 مليون دولار).
الطبعة الرابعة والأخيرة من القصة الخالدة كانت مشروع شغف بالنسبة للممثل الطموح برادلي كوبر، رفيقته في الفيلم الممثلة والمغنية ليدي غاغا، قالت لـ «إنترتينمنت ويكلي»: (عايشت قصة الفيلم، هي في الحقيقة جزء من حياتي الحقيقية). تحتوي هذه النسخة على 17 أغنية أصلية.
يا لها من قصة حب كلاسيكية مذهلة، تميزت كل الطبعات بممثلات أو مطربات راسخات في صناعة الترفيه، كل طبعة تحكي القصة نفسها مع تعديلات طفيفة، الحبكة الرئيسية في كل الطبعات تتمحور حول رجل مشهورعُلّق بامرأة موهوبة، تقع في غرامه وفي نهاية المطاف تتجاوزه (لكي يولد نجم جديد يجب أن يخبو نجم آخر). وتتحدث كل الطبعات تقريباً عن سلبيات الشهرة والضعف البشري والمعاناة وما يمكن أن يفعله الإدمان في الفنان.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.