قطر تجدّد التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز التنمية الاجتماعية 1036 شخصاً من دول الحصار مستفيدون من خدمات المؤسسات القطرية

قنا

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 02:33 ص

جدّدت دولة قطر التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز التنمية الاجتماعية على المستويين الوطني والدولي، جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الآنسة العنود قاسم التميمي سكرتير ثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين حول «بند التنمية الاجتماعية»، في نيويورك.
وقالت: «تتطلع الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 إلى بناء نظام فعّال للحماية الاجتماعية، يرعى الحقوق المدنية لجميع المواطنين، ويثمّن مشاركتهم الفعالة في تطوير المجتمع، ويؤمّن لهم مستوى لائقاً يكفل الكرامة والصحة للجميع، وتماشياً مع هذه الرؤية تم بنجاح كبير تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الأولى «2011-2016»، حيث تضمنت هذه الاستراتيجية تنفيذ سياسات وبرامج اجتماعية في 5 قطاعات استراتيجية منها التماسك الأسري، وتمكين المرأة، والحماية الاجتماعية، وفي هذا العام تم إطلاق استراتيجية التنمية الوطنية الثانية «2018-2022»، والتي تحتل فيها الحماية الاجتماعية موقعاً متقدماً في سلم الأولويات التنموية». وأوضحت أن دولة قطر قامت بوضع نظم وبرامج للحماية الاجتماعية تكفل الحياة الكريمة لجميع المواطنين، وتقدم الرعاية الاجتماعية لشرائح المجتمع كافة دون تمييز، وتتكون منظومة الحماية الاجتماعية من خدمات الضمان الاجتماعي التي تقوم بها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وخدمات التأهيل والتوظيف للمنتفعين من الضمان الاجتماعي، مضيفة: «أن دور الدولة لا يتوقف عند تقديم الإعانات النقدية للشرائح الضعيفة لمجابهة متطلبات الحياة اليومية، بل يتعداه إلى تحصين المواطن من مخاطر الفقر، من خلال نظام التقاعد والمعاشات الذي تضطلع به الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية». وتابعت: «لقد مضت دولة قطر في تنفيذ خططها وبرامجها الاجتماعية التي نوّهت بها، وسعت إلى تجاوز العقبات الطارئة التي واجهتها دولة قطر منذ ما يقارب السنة والنصف، وهي عقبات كان يراد منها منع دولة قطر من الاستمرار في خططها التنموية الطموحة في مجال التنمية البشرية والاجتماعية وغيرها، وأداء دورها المعهود على المستوى الدولي، ولعل ما يؤكد نجاح المؤسسات القطرية المعنية بالتنمية الاجتماعية في تقديم الخدمات للمواطنين القطريين وغيرهم ممن تأثروا بالإجراءات الأحادية غير الإنسانية التي اتُخذت ضد دولة قطر، حيث بلغ عدد المستفيدين من غير القطريين من خدمات المؤسسات القطرية من دول الحصار 1036 مستفيداً، وفق تقرير مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، وذلك في إطار تقديم الخدمات الأسرية والاجتماعية والاستشارية والتأهيلية لهؤلاء الأفراد المتضررين من تلك الإجراءات، وهذا يؤكد مدى حرص والتزام دولة قطر بحقوق الإنسان، واحترامها للقانون الإنساني الدولي».

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.