مدير تشغيل المنطقة الوسطى بالمؤسسة لـ «العرب?»: د. فتحية المير: قطر الأولى عربياً في الإنفاق على الرعاية الصحية بـ 20 ألف دولار للفرد

حامد سليمان

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 03:33 ص

4 مراكز صحية تبدأ "الجراحات البسيطة" .. قريباً

وفرنا أحدث الأجهزة بالمراكز الصحية ونعمل على توفير مزيد منها مستقبلاً

توفير خدمات الطوارئ في 5 مراكز تغطي مناطق بعيدة نسبياً

يبلغ عدد التحاليل التي تجرى داخل المراكز الصحية ما يقارب 4,500,000 والمحولة إلى "حمد الطبية" 1,600,000 

تنسيق بين "الرعاية الصحية الأولية" و"حمد الطبية" للتخفيف من قائمة المواعيد في المؤسستين

توفير مزيد من الأجهزة الحديثة خلال المرحلة المقبلة

نهدف إلى الوصول لنسبة 75 % تحديد موعد مسبق قبل الحضور

زيادة ساعات العمل لخفض "الانتظار" .. وزيادة عيادات عطلة نهاية الأسبوع



كشفت الدكتورة فتحية محمد المير استشاري أول طب الأسرة، ومديرة تشغيل المنطقة الوسطى بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن توفير خدمات الطوارئ في 5 مراكز صحية تابعة للمؤسسة، وموزعة على مختلف مناطق الدولة البعيدة نسبياً.

وأكدت أن هذه المراكز سوف توفر خدمة استقبال الحالات الطارئة والتعامل معها حتى نقلها إلى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية.

وأشارت في حوار مع «العرب?» إلى أن الرعاية الصحية الأولية تعمل على مشروع لتقديم خدمات الجراحات البسيطة في 4 مراكز صحية مستقبلاً، بحيث يتم عمل خياطات الجروح أو مشكلات الأظافر الغارزة في اللحم، وغيرها من الجراحات البسيطة بدلاً من تحويلها على «حمد الطبية».

أوضحت أن المراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية تجري قرابة 75 % من التحاليل التي تستقبلها، وبينما يتم إرسال 25 % إلى مؤسسة حمد الطبية، مشيرة إلى أن المراكز تجري 4.5 مليون تحليل سنوياً.

ونوهت بأن هناك تنسيقاً مستمراً بين الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية للتخفيف من قائمة المواعيد في المؤسستين، بما يعود بالنفع على جميع المرضى.

وكشفت المير عن خطة لتوفير مزيد من الأجهزة الحديثة في جميع المراكز الصحية خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن الرعاية قامت بزيادة ساعات العمل في كثير من التخصصات بالمراكز الصحية لتقليل الانتظار، ومن بينها توفير خدمات الكشف على طلاب المدارس والجامعات في الفترتين الصباحية والمسائية، وزيادة العيادات التي تعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع.. وإلى نص الحوار..

في البداية، نود أن نقف على توضيح دور الرعاية الصحية الأولية، لأن هناك من يخلطون بين دور المراكز الصحية ومؤسسة حمد الطبية، ويتذمرون من تحويلهم على مستشفيات المؤسسة خشية طول الانتظار قبل الفحص؟

¶ الرعاية الصحية الأولية هي الأساسية التي تتاح على نحو شامل للأفراد والأسر في المجتمع المحلي، بوسائل يمكنهم قبولها وبمشاركتهم الكاملة، وهي جزء لا يتجزأ من النظام الصحي في قطر.
  
كما أن الرعاية هي مفتاح صحة للجميع، وهي محور رعاية الصحة العامة على المستوى العالمي، وأنها تسيطر على عوامل الأخطار التي تسبب الأمراض، مثل زيادة الوزن ونقص الوزن والتدخين وأيضاً وقاية الأفراد والأسر والمجتمع من المخاطر، وتقليل نسبة المرضى والوفيات والإعاقة.

وتقدم «الرعاية» الخدمات الصحية الشاملة والأساسية الميسرة لجميع الأفراد والأسر في جميع المجتمعات والمعتمدة على وسائل وتقنيات صالحة عملياً وسليمة علمياً ومقبولة اجتماعياً وبمشاركة تامة من المجتمع وأفراده، حيث إنها مهمة لأنها تقدم الركائز الأساسية في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية، كما أنها أيضاً تمثل المستوى الأول لاتصال الأفراد والأسر والمجتمع، وهي المدخل الأساسي للنظام الصحي العلاجي، والذي يجعل من الرعاية الصحية أقرب ما يمكن لأماكن وعمل الفرد، وترتكز خدمات قطاع الرعاية الصحية الأولية على مفهوم طب الأسرة، والذي هو اختصاص منفرد بما تفرضه سعة وعمق وتنوع مسؤوليات طبيب الأسرة، فهو يبنى على أساس من اختصاصات الطب المختلفة، ولكنه يكون وحدة واحدة متناسقة ملتحمة تجمع بين العلوم الإنسانية والسلوكية من ناحية، ومن الناحية الأخرى بين العلوم البيولوجية السريرية المعروفة، كما أن قطر تحتل المركز الأول في مقدمة الدول العربية من حيث الإنفاق على الرعاية الصحية الأولية، بواقع 20016 دولاراً للفرد الواحد.

وما الخدمات التي تقدمها «الرعاية» عبر مراكزها؟

¶ عيادات طب الأسرة وهي المتلقي الأول للمريض لتشخيص حالته وعلاجه حسب التشخيص، حيث يتم التحويل لمؤسسة حمد في الحالات التي تستدعي تدخل تخصصات غير متوفرة بالرعاية حسب التشخيص الأولي بالمراكز.

وبالنسبة للحالات التي يمكن معالجتها ضمن تخصصات الرعاية، يتم التحويل الداخلي من طبيب الأسرة إلى كل من التخصصات التالية داخل المراكز: «العيون – الأنف والأذن – الجلدية – الأسنان».

وما التخصصات المتوفرة في المراكز الصحية التابعة حتى الآن؟

¶ تعمل المراكز الصحية التابعة للرعاية على علاج الأمراض والمشاكل الشائعة بين أفراد العائلة رجال ونساء وأطفال، وتقوم بالاكتشاف المبكر للعديد من الأمراض عن طريق الكشف العام والكشف الدوري.

بجانب متابعة وعلاج الأمراض المكتشفة بعد تشخيصها، ومنها الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، والأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والالتهابات الرئوية والأمراض النفسية، والعناية بالأم قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة، وكذلك العناية بالطفل ومتابعة نموه وتطوره من خلال الزيارات المنتظمة، وتسجيل الملاحظات في بطاقة متابعة الطفل السليم، وتقديم التطعيمات الأساسية للطفل.

كما تتولى المراكز الصحية إحالة الحالات المحتاجة إلى عناية خاصة إلى تخصصها المناسب، بالإضافة إلى التوعية والتثقيف الصحي، وهذه من أهم واجبات طبيب الأسرة، خاصة في مجال التعريف بأسلوب الغذاء الصحي المتوازن، وتعمل المراكز الصحية على تفعيل عدد من المبادرات التوعوية الرامية إلى إنماء الوعي المجتمعي وتحفيزه نحو عيش نمط حياة صحي.

كما توفر الرعاية الشاملة والكاملة للمجتمع، لينعم بأفضل حياة صحية ممكنة، وتلتزم «المؤسسة» ببذل قصارى جهدها تجاه المجتمع باعتباره واجباً وطنياً تسعى إلى تقديمه على أكمل وجه، مع الاهتمام بتطوير مخرجات الرعاية الصحية الأولية، التي يحصل عليها جميع المرضى بدون استثناء.

وتتولي المراكز الصحية الكشف المبكر عن السرطان «برنامج الكشف المبكر لحياة صحية»، كما توفر خدمات العيادات الذكية، وما بعد الولادة «35 % هي نسبة الأمهات المستفيدات من خدمة رعاية ما بعد الولادة» بجانب خدمات مشروع الابتسامة الجميلة، ورعاية طبية للفم والأسنان «6 أشهر إلى أعوام»، وتتوافر خدمة حياك المباشرة لتقديم المساعدة وحجز المواعيد، عبر الاتصال بـ 107 «7 أيام في الأسبوع على مدار اليوم».

هل من خدمات جديدة تمت إضافتها للرعاية الأولية مؤخراً؟

¶ نعم.. ومن هذه الخدمات الجديدة نظام صحتي الإلكتروني، يتيح للمريض معرفة المواعيد القادمة والعلامات الحيوية، وتفاصيل الأدوية، ونتائج بعض التحاليل والفحوصات المخبرية، والتطعيمات، وتقارير الإجراءات الطبية الجراحية وغير الجراحية، والمستندات «تقرير الخروج، تقرير طبي».

المراكز الصحية موزعة على جميع أنحاء قطر، فهل من خدمات عاجلة تعمل بها بعد منتصف الليل؟

¶ نعم.. وتتوافر خدمات الطوارئ في 5 مراكز حالياً تغطي جغرافياً مناطق بعيدة نسبياً، وهي بمثابة استقبال سريع للحالات العاجلة والعمل على استقرارها، حتى يتم نقلها حسب درجتها الطارئة إلى مستشفى حمد على مدار 24 ساعة، ومعالجة الحالات ضمن منظومة خدمات الرعاية الصحية الأولية.

لاحظنا في الفترة الأخيرة إجراء بعض الجراحات البسيطة في المراكز الصحية.. هل من خطط لذلك؟

¶ يوجد حالياً مشروع جديد يجري العمل على تطبيقه مستقبلاً لتقديم خدمات الجراحات البسيطة في 4 مراكز صحية تحت إشراف وإدارة أخصائي الجراحة العامة في «الرعاية»، لإجراء بعض الجراحات البسيطة مثل العناية بالقدم السكري، أو إزالة أظافر مدفونة وإزالة الأكياس الدهنية.

بصورة عامة، ما الخدمات الطبية المتوفرة في المراكز الصحية حتى الآن؟

¶ ما يتعلق بالأمراض الجلدية، والبطاقات الصحية -إصدار وتجديد- والطب العام، والقومسيون الطبي، وخدمات الأشعة، والصحة النفسية، والصيدلية، والمختبر، والموجات الصوتية، وفحص ما قبل الزواج، والرعاية المنزلية، وطب الأسرة، وعيادات فحص السمع، والأسنان، والأمراض المزمنة، والأنف والأذن والحنجرة، والتدخين، والتغذية، والطفل السليم والتحصينات، والمرأة السليمة، ومتابعة الحمل «قبل وبعد الحمل».

التجهيزات في مختبرات الرعاية باتت أعلى من ذي قبل، فما نسبة تحويل العينات إلى مختبرات «حمد الطبية» بالنسبة للمراكز المفتتحة حديثاً؟

¶ المراكز الصحية تستقبل قرابة 75 % شهرياً من التحاليل، ويجري إرسال 25 % إلى مؤسسة حمد الطبية، وتستعين «الرعاية» بأحدث الاجهزة والمعدات، حيث يبلغ عدد التحاليل التي تجرى داخل المراكز الصحية ما يقارب 4.5 مليون تحليل، فيما بلغ عدد التحاليل المحولة إلى مستشفى حمد 1.6 مليون، وتستقبل المراكز كثيراً من أنواع التحاليل الطبية مثل وظائف الكبد والكلى والكوليسترول وصور الدم الكاملة وعينات البراز والبول وغيرها.
وجميع الفحوصات التي يتم إجراؤها داخل المركز يتم إنجازها في وردية العمل التالية لاستلام العينة، وبينما يجري تنفيذ العينات المحولة إلى «حمد الطبية « خلال 3 أيام.

يشتكي البعض من تأخر المواعيد بين «الرعاية» و«حمد الطبية»؟

¶ يوجد تنسيق بين «الرعاية» و»حمد الطبية»، للتخفيف من قائمة المواعيد في المؤسستين عن طريق زيارات العيادات الطبية وزيادة الكادر الطبي، والعمل على تطوير الخدمات بين المؤسستين.

من الملاحظ أن الفترة الأخيرة شهدت تطوراً في بعض العيادات.. من بينها عيادات العيون، حدثينا عن هذا النوع من التوسع؟

¶ عيادات العيون كانت موجودة منذ فترة.. ولكن في الآونة الأخيرة تم زيادة عدد العيادات، وإضافة البصريات لتغطية مختلف المراكز الصحية، الأمر الذي يخفف التحويل على «حمد الطبية».

ماذا عن إضافة أجهزة حديثة للمراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية؟

¶ حرصنا في السنوات الأخيرة على إضافة أحدث الأجهزة، على حسب حاجة الاستشاريين في المراكز الصحية، حيث توضع ضمن خطة كاملة لجلب مختلف الأجهزة التي تحتاجها المراكز، وسيتم توفير مزيد من الأجهزة الحديثة خلال المرحلة المقبلة.

لوحظ في الآونة الأخيرة توفير استشاريي أسنان في بعض المراكز.. فهل من خطط توسع تخصصية على غرار هذه الخطوة؟

¶ نعم.. جرى توفير اختصاصيين أسنان في بعض المراكز من أجل تخفيف عمليات التحويل على مؤسسة حمد الطبية، كما يتوفر تخصص علاج الأذن، والهدف من هذه الخطوة أن يكون بكل منطقة مركز صحي يتم تحويل بعض الحالات المتوسطة عليها قبل تحويلها إلى «حمد الطبية».

فيما يتعلق بالمنطقة الوسطى.. تستقبل كثيراً من المراجعين في مراكزها، وهذا مصدر شكوى بعضهم من الزحام؟

¶ نحرص على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية، لذا تم توفير خدمة الاتصال وحجز الموعد من خلال 107 قبل الحضور للمركز الصحي، ونهدف إلى الوصول لنسبة 75 % تحديد موعد مسبق قبل الحضور للمركز الصحي، و25 % حالات تحضر بصورة طارئة، ونجحنا في الوصول لما يقارب 50 % من الحالات التي تصل للمراكز الصحية تم تحديد موعدها مسبقاً، إضافة إلى زيادة ساعات العمل في كثير من التخصصات، مثل المختبر الذي يعمل من السابعة صباحاً وحتى الحادية عشرة مساء.

هل من إضافات أخرى قامت «الرعاية» بتوفيرها في المراكز الصحية؟

¶ نعم.. يتوفر في المراكز الصحية في الوقت الحالي خدمات الكشف على طلاب المدارس والجامعات في الفترتين الصباحية والمسائية، كما قمنا بإضافة عيادات المرأة والحوامل، والاختصاصية الاجتماعية أيضاً باتت متوفرة في جميع المراكز الصحية.

تشهد المراكز الصحية زيادة في المراجعين في عطلات نهاية الأسبوع.. فكيف تعاملتم مع هذا الأمر؟
¶ قمنا بزيادة العيادات التي تعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخاصة ببعض التخصصات التي لمسنا زيادة في عدد المراجعات بها.

تمت إضافة منطقة الوكير إلى مركز الثمامة، فهل من خطط لديكم ترصد توزيع الكثافة السكانية والمسجلين في كل مركز؟

¶ نعم.. لدينا خطة سنوية نقوم من خلالها بالتعرف على توزيع السكان بمختلف المناطق الجغرافية، ونقوم بعملية توزيع وفق إحصائية جديدة، بما يضمن أفضل توزيع للمسجلين، وفي الوقت نفسه أعلى مستويات الخدمة، وأي مراجع بمركز الوكرة وهو من منطقة الوكير يمكنه طلب ذلك من إدارة مركز الوكرة من أجل التعرف على الخطوات.

برامج رقابية لضمان سلامة المرضى

ذكرت الدكتورة فتحيه محمد المير استشاري أول طب الأسرة، ومديرة تشغيل المنطقة الوسطى بـ «الرعاية الصحية الأولية»، خلال الحوار مع «العرب»، أن استراتيجية الصحة تعمل على الدمج في جميع السياسات الوطنية، وتشمل وضع برامج وطنية للوقاية من الإصابات، وتوفير المساعدة في التنقل والتغذية الصحية والصحة البيئية، وتطبيق نهج المدن الصحية الرامي إلى ضمان توافر بيئات ملائمة في المدن القطرية تدعم الصحة وتعززها، إلى جانب وضع نظام فعال للقيادة والحوكمة يهدف إلى تحسين جودة الرعاية وسلامة المريض عبر أنظمة معززة للمراقبة والرصد وتحسين المعرفة، إضافة إلى توفير قوى عاملة كافية، قادرة ومستدامة.

افتتاح «المشاف الصحي» خلال عامين

توقعت الدكتورة فتحية محمد المير استشاري أول طب الأسرة، ومديرة تشغيل المنطقة الوسطى بـ «الرعاية الصحية الأولية»، افتتاح مركز المشاف الصحي خلال العامين المقبلين، وتحدثت عن دور «الرعاية» في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، بالقول: «صحتنا مستقبلنا» هو عنوان الاستراتيجية التي تعنى بتحسين صحة سكان دولة قطر، وتلبية احتياجات الجيل الحالي والأجيال المستقبلية، وتقديم نظام متكامل يستهدف تحسين الصحة، ورعاية صحية أفضل، وقيمة أفضل للجميع.
خاصة أن أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، تشمل 7 فئات سكانية هي، الأطفال والمراهقين، وصحة النساء من أجل حمل صحي، وعاملين بصحة وأمان، والصحة والعافية النفسية، وتحسين صحة المصابين بأمراض مزمنة متعددة، وصحة وعافية ذوي الاحتياجات الخاصة، وشيخوخة صحية.

خفض معدلات الوفيات وتعزيز الوقاية

أشارت الدكتورة فتحية محمد المير استشاري أول طب الأسرة، ومديرة تشغيل المنطقة الوسطى بـ «الرعاية الصحية الأولية»، إلى أن أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، تشمل 5 مجالات على مستوى النظام هي: نظام متكامل لتقديم رعاية وخدمات صحية ذات جودة عالية، وتحسين إمكانية الحصول على الخدمات الصحية في الوقت المناسب ضمن المنظومة الصحية، وتوفير مراكز للرعاية الأولية حيث يعالج المريض على يد فريق من الكوادر الطبية لتحقيق الهدف المنشود بحلول 2022، وهو خفض إجمالي حالات الوفاة لسبب محدد، والتي يمكن تجنبها بنسبة 5 %، وتخفيض معدل الإدخال في مستشفيات لحالات الرعاية الأولية الحساسة، والتي يمكن الوقاية منها بنسبة 15 % «مثل ارتفاع ضغط الدم، الربو والسكري»، إلى جانب تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض عبر الكشف المبكر عن عوامل الخطورة، وتوجيه رسائل صحية أكثر تناسقاً إلى السكان، وتعزيز استخدام الأدوات الرقمية لتشجيع السلوكيات الصحية.

تحسين خطة مواجهة حالات الطوارئ

قالت الدكتورة فتحية: "إننا نسعى إلى تحسين نهج التأهب والجاهزية للاستجابة للكوارث وحالات الطوارئ، إلى جانب تحقيق الأهداف الصحية الوطنية بحلول 2022، منها تخفيض معدل السمنة لدى الأطفال والمراهقين والبالغين بنسبة 5 %، والحد من انتشار التدخين بنسبة 30 %، لذا توفر «الرعاية» عيادات التدخين في مختلف المراكز الصحية التابعة لها".

إلى جانب تعزيز الحماية الصحية عبر تطوير نظم فعالة للمراقبة وإدارة البيانات والإبلاغ بقيادة وزارة الصحة العامة، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات والحد من مخاطر الصحة البيئية، وهو أمر مهم جداً، خاصة وأن كثيرين يلجؤون للمضادات الحيوية دون الرجوع إلى الطبيب المختص، لذا يقع على عاتق أطباء الأسرة بالرعاية الصحية الأولية توعية المراجعين بهذا الأمر.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.