20 مليون ساعة عمل بدون حوادث استاد الريان المونديالي يقهر الحصار بـ «سقف» صيني و«واجهات» عُمانية

الدوحة - العرب

الخميس، 01 نوفمبر 2018 04:01 ص

يعتبر استاد الريان ضمن الملاعب التي يسير العمل فيها بصورة مرضية، ليكون جاهزاً لاستضافة كأس العالم 2022. واستاد الريان الذي يتبع أحد الأندية العريقة، وصاحب الجماهيرية الكبيرة في قطر، يتم إعداده ليتسع لـ 40 ألف متفرج في بطولة كأس العالم.

 وبعد هذه البطولة سيتم تخفيض عدد مقاعده إلى 23 ألف مقعد، ليتم التبرع ببقية المقاعد ضمن مشروع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لدعم الدول الفقيرة ومساعدتها على تطوير البنية الرياضية فيها.

أكد المهندس عبدالعزيز المولوي، مدير الشؤون الفنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الأعمال تسير على قدم وساق وقال :» بالنظر إلى موقع الاستاد الآن، يلاحظ الجميع أن العمل يتواصل على السقف، حيث يعتبر الحدث الأكبر الذي يتم العمل عليه».

وأوضح أن سقف استاد الريان يعتبر الوحيد في قطر الذي لا يعتمد على وجود دعامات لإسناده، وإنما يشمل 48 عموداً من المواقع مباشرة، وهو ما يجعله بمميزات كثيرة، منها تسهيل رؤية المشجعين، حيث لا يوجد أي عائق يمنعهم من الاستمتاع بالمباريات من أي مكان بالاستاد، كما أن السقف يأخذ شكلاً جميلاً ومتناسقاً من الداخل، وينتظر أن ينتهي العمل منه في نوفمبر المقبل.

و عبّر المولوي عن فخره بوصول استاد الريان إلى 20 مليون ساعة عمل بدون حوادث كبيرة، لتصل نسبة الحوادث إلى 0.01% وهي نسبة تضاهي النسبة العالمية في مثل هذه المشاريع الكبيرة.

ويؤكد ذلك على الاهتمام الكبير الذي توليه اللجنة العليا للمشاريع والإرث لموضوع الأمن والسلامة في كل مشاريع البطولة.

وعلى صعيد آخر، حققت قطر نجاحاً كبيراً في تطبيق الخطط والتدابير البديلة فيما يختص بجلب المواد الخام، خاصة بعد الحصار الجائر المفروض عليها، حيث بادرت الإدارة على الفور بعمل اللازم، ونجحت في الالتزام بالمواعيد المحددة لإنهاء أية مرحلة في مختلف المشاريع الخاصة بالبطولة.

وفي هذا يقول المولوي: «لم تواجهنا مشاكل في توفير المواد الخام، ولكن بعد الحصار كانت هناك ترتيبات مختلفة، وقمنا بتغطية فترة الحصار الأولى بشكل سريع، وسارت الأمور بشكل طيب في كل المشاريع بشكل عام، وبشكل خاص في استاد الريان.

فعلى سبيل المثال، تم جلب سقف استاد الريان من الصين، وواجهات الاستاد من سلطنة عمان. ولا بد من التأكيد على أن افتتاح ميناء حمد جاء في وقت مناسب بالنسبة لكل مشاريع الدولة، وليس اللجنة العليا للمشاريع والإرث فقط، حيث ساهم بشكل كبير في توصيل كل المواد التي تحتاجها الدولة لمشاريعها، وأزال كثيراً من العوائق.






أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.