أكاديمية قطر للمال والأعمال تحصل على عضوية برنامج شهادة التطوير المهني المستمر (CPD)

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 02:20 م

حصلت أكاديمية قطر للمال والأعمال على عضوية برنامج شهادة التطوير المهني المستمر (CPD) العالمي المرموق والذي يعتبر بمثابة شهادة على تحقيق الفعاليات التعليمية لمعايير التطوير المهني المستمر، عبر اتباع نهج متزن ودقيق لضمان قيمة وجودة التعليم، علاوة على توفيره لتقييم مستقل ومعترف به يتوافق مع المعايير العالمية للتطوير المهني المستمر.

ومن شأن حصول أكاديمية قطر للمال والأعمال على هذه العضوية ببرنامج شهادة التطوير المهني المستمر أن يساهم بشكل كبير في رفع مستوى مهارة المهنيين وفتح آفاق جديدة أمامهم، حيث يوفر البرنامج اعتمادا مستقلا ومعترفا به بشكل يتوافق مع المتطلبات العالمية.

كما أنه من المقرر أن تساهم هذه العضوية المتميزة في توسيع نطاق العمل المستقبلي لأكاديمية قطر للمال والأعمال المستقبلية وتحقيق الفائدة المنشودة للطلاب الذين يشكلون جزءاً أساسيا من الأكاديمية.

وفي هذا الإطار، أعرب الدكتور خالد الحر الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، عن الامتنان بأن يتم الاعتراف بالأكاديمية، كمزود معتمد لدى مكتب مواصفات التطوير المهني المستمر CPD، مشيرا إلى أن قطاع التعليم المالي يتغير باستمرار وبوتيرة متسارعة، مع ارتفاع مستوى المنافسة في جميع القطاعات، وأن هذا الاعتماد سيمنح المنتسبين للأكاديمية دفعة قوية لمساعيهم المستقبلية، وسيوفر لهم منصة رائدة للانطلاق بمسيرتهم المهنية على الطريق الصحيح.

وأفاد بأن أكاديمية قطر للمال والأعمال تقوم ببذل كافة الجهود للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال التركيز على التعليم وتوفير المنصات التعليمية المثالية لأجيال المستقبل في قطر، كما تؤمن بقدرتها على تحقيق هدفها بأسلوب احترافي عالي التنظيم وصولا إلى إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المشهد المالي القطري.

ويعتبر برنامج التطوير المهني المستمر (CPD) بمثابة التزام كامل من قبل الممارسين المهنيين بالتعلم وتعزيز مهاراتهم الشخصية وكفاءتهم مدى الحياة، حيث يعد التطوير المهني المستمر منهجية شاملة للتعلم المهني القائم على تطوير المهارات أو "التدريب العملي" المستمر، كما يساعد المنهج التعليمي العملي المنظم، أصحاب العمل في جميع القطاعات الاقتصادية على إبقاء موظفيهم الأساسيين وتطوير المهارات والمعرفة ضمن مؤسساتهم للحفاظ على ميزة الاستدامة والتنافسية.

كما يعد التطوير المهني المستمر من العناصر الضرورية لتعزيز إمكانات الأفراد، والمؤسسات أو جميع القطاعات الاقتصادية، وذلك من خلال تحديث المعارف والمهارات ذات العلاقة بكل قطاع وتخصص، ويعمل البرنامج كرافد للمعلومات والمعرفة، ويساهم في تطوير إمكانات الموظفين الأساسيين في المؤسسات، ويستفيد المهنيون من الدورات التدريبية، وورش العمل والفعاليات المعتمدة التي يقدمها برنامج التطوير المهني المستمر من خلال تكريس جزء من وقتهم للتعلم بما يلبي متطلبات البرنامج الخاصة بالأفراد.



أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.