رابطة أصدقاء خاشقجي تطالب بتحويل منزل القنصل إلى «مزار»

وكالات

الإثنين، 12 نوفمبر 2018 02:31 ص

طالبت رابطة «أصدقاء جمال خاشقجي»، الصحافي السعودي المقتول في القنصلية السعودية باسطنبول، أمس الأحد، بتحويل منزل القنصل السعودي إلى مزار باعتباره قبراً له، بعد تأكيدات بأن جثته رميت في الصرف الصحي بعد تذويبها بحمض الأسيد في بئر بالمنزل. جاء ذلك خلال حفل تأبين لخاشقجي في اسطنبول، نظمته الرابطة، بحضور عدد كبير من أصدقائه وخطيبته التركية خديجة جنكيز، وشخصيات بارزة، منهم ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والناشطة اليمنية توكل كرمان. وطالب ياسين أقطاي خلال كلمته، خادم الحرمين الشريفين بتحقيق العدالة، قائلاً: «الذي يسمى بخادم الحرمين الشريفين، يجب عليه من أجل أن يستحق هذا الوصف أن يحقق العدالة، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي قال لو سرقت فاطمة لقطعت يدها، وهؤلاء القتلة لا يمكنهم تنفيذ الجريمة بدون أوامر من جهات عليا».
وقال أقطاي إنهم «حاولوا إسكاته وكسر قلمه، فانقلب السحر على الساحر، كما حصل مع نبي الله موسى.. نعم التاريخ يعيد نفسه، واليوم الفراعنة يحكمون في استشهاد جمال».
وأضاف أنه في قضية مقتل خاشقجي، تم ارتكاب جرائم عدة، مثل القتل وإخفاء الجثة والكذب والتضليل.
وطالب بضرورة معاقبة «هؤلاء القتلة لينالوا عقابهم في الدنيا قبل الآخرة، واتهامهم خاشقجي بالإسلامية الراديكالية ظهر من خلال قتلهم جمال بهذه الوحشية، ما جعلها قضية إنسانية لكل حر وشريف».
وأكد أن «المشتبه بهم، لا يمكنهم حتى الذهاب إلى المرحاض بدون أخذ إذن، فكيف لهم بتنفيذ جريمة قتل في القنصلية دون علم الجهات العليا في السعودية بذلك».
ودعا أقطاي إلى إقامة صلاة الغائب على روح خاشقجي في مسجد الفاتح في مدينة اسطنبول التركية، يوم الجمعة المقبل. وأكد المطالبة بالكشف عن مصير جسد خاشقجي.
من جهتها، هاجمت الناشطة اليمنية توكل كرمان، في كلمة لها في الحفل، السعودية ووصفتها بأنها «أصبحت دولة إرهابية، تمارس الإرهاب على مواطنيها، وعلى الدول الأخرى مثل بلدي اليمن».
وطالبت بمحاكمة القتلة والآمرين بقتل خاشقجي، مشددة على ضرورة أن يتم ذلك في تركيا، أي خارج السعودية، «لأنه لا يمكن الوثوق بالمنظومة القضائية السعودية»، وفق قولها.
وأضافت: «أحذر من أية صفقات قد تعقد في الخفاء»، معبرة عن شكرها للمدعى العالم التركي، لبذله أقصى ما يمكن من أجل تحقيق العدالة. بدوره، قال ممثل بيت الإعلاميين العرب في تركيا فاتح أولكي، إن خاشقجي كتب 14 مقالاً في «واشنطن بوست»، مضيفاً: «ولتعرفوا لماذا قتل جمال، اقرأوا هذه المقالات».
وأشار في معرض حديثه إلى شن ولي العهد السعودي حملة اعتقالات في صفوف المعارضين، وأصحاب الرأي في السعودية، وإلى أنه مرر قانوناً يسمح للمرأة بقيادة السيارة، لكن الديمقراطية ليست قيادة المرأة للسيارة وحسب، وفق قوله.
وأضاف أن ولي العهد السعودي، وسع سيطرته على وسائل الإعلام في السعودية وخارجها، من أجل تمرير سياساته، وكان جمال كتب عن هذه الأمور من قبل.

أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.