احتجز ومدير مكتبه صحفيين تونسيين.. فضيحة جديدة تطارد الدبلوماسية السعودية بطلها سفير المملكة في تونس

العرب

الإثنين، 12 نوفمبر 2018 06:26 م

لا يزال صدى فضيحة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول تطارد السعودية وممثليتها الدبلوماسية في الخارج التي ساءت سمعتها وباتت ترتبط بعمليات القتل والاختطاف والتعذيب وكان آخر الضحايا صحفيين داخل سفارة المملكة في تونس احتجزا وسحبت هواتفهما وتم تهديدهما وترهيبهما.       

ورفع توفيق العوني رئيس تحرير صحيفة الحرية التونسية قضية ضد السفير السعودي في تونس ومدير مكتبه بسبب قيامهما باحتجازه ومصور وتفتيش هواتفهما النقالة وترهيبهما في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي بعد حوار صحفي بشأن المغدور جمال خاشقجي.

وذكر نشطاء تونسيون أن السفير السعودي رفض الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بقضية جمال خاشقجي فوقع تعنيف الصحفي التونسي توفيق العوني و المصور وجدي بلغيث من قبل مدير مكتب سفير المملكة فهد المنصور وتعمد التوجه نحو الكاميرا و غلق شاشتها و سحب الميكروفون بطريقة همجية و متعجرفة.

وبحسب موقع "حنبعل اف ام" التونسي الذي نقل عن مصادر مطلعة، فإنه تم رفع قضية مستعجلة ضد السفير السعودي بتونس، محمد بن محمود العلي ومدير مكتبه بتاريخ 23 أكتوبر 2018 من قبل المحامي الهادي الحمدوني لصالح رئيس تحرير صحيفة الحرية توفيق العوني.

وقالت المصادر، إن التهمة الموجهة للسفير ومدير مكتبه احتجازهم للطاقم الصحفي بعد أن تعمد مدير مكتبه التهجم وسحب هواتفهم النقالة. 

يشار إلى أن الفريق الصحفي تحول الى مقر السفارة السعودية في تونس للقيام بحوار صحفي مع السفير وذلك بعد موافقته حول قضية الصحفي السعودي جمال خاشفجي الذي تم قتله بقنصلية السعودية في إسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي.

وكان الرئيس أردوغان أكد أن الجانب التركي أسمع التسجيلات الصوتية المتعلقة بقتل خاشقجي للسعودية وباقي الدول كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، قائلاً إنه لا داعي للمماطلة.

وكشفت صحيفة تركية -لأول مرة- عن فحوى التسجيلات الصوتية المتعلقة بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

وقال رئيس قسم التحقيقات في جريدة «صباح»، نظيف كرمان، إن التسجيلات الصوتية توضح أن خاشقجي قُتل بوضع كيس على رأسه، وأنها توثّق اللحظات الأخيرة في حياة الصحافي القتيل.
وأضاف، في لقاء على قناة «الجزيرة مباشر»، أن آخر الكلمات التي تلفَّظ بها خاشقجي كانت: «أنا أختنق، أبعِدوا هذا الكيس عن رأسي.. أنا أعاني من فوبيا الاختناق».

وأوضح أنه قال هذه الكلمات قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مؤكداً أن عملية قتله خنقاً استمرت سبع دقائق، وهو ما يتفق مع رواية المدعي العام التركي.

وأشار إلى أن فريق الاغتيال وضع أكياساً على أرضية الغرفة، لمنع تسرّب الدماء في أثناء عملية تقطيع الجثة، التي تمت على يد خبير الطب الشرعي السعودي صلاح الطبيقي واستمرت 15 دقيقة.
وأضاف رئيس قسم التحقيقات في الصحيفة التركية، أن الجثة المقطعة وُضعت في 5 حقائب كبيرة، ونُقلت إلى سيارة تابعة للقنصلية السعودية.

وتحدّث كرمان عن طريقة التخلص من الجثة، مشيراً إلى أن فريق الاغتيال جاء ببعض الآلات والأدوات إلى تركيا. وقال إن صحيفته ستنشر لاحقاً صوراً بهذا الخصوص.

وأكد أيضاً أنها ستنشر في الفترة المقبلة تفاصيل التسجيلات الصوتية التي توثّق لحظات مقتل خاشقجي على يد الفريق السعودي في 2 أكتوبر الماضي.




أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.