في أول يوم لاختبارات الفصل الدراسي الأول طلاب الثانوية العامة: اختبار الكيمياء سهل

العرب- محمد الفكي

الخميس، 06 ديسمبر 2018 04:22 ص

أكد عدد من طلاب الشهادة الثانوية العامة بمدرسة الوكرة الثانوية للبنين، لـ «?العرب»، أن اختبار مادة الكيمياء جاء في مستوى الطالب المتوسط. مشيرين إلى أنهم تمكّنوا من دراسة المقرر كاملاً ومراجعته على الرغم من قصر الفصل الدراسي الأول مقارنة بالسنوات السابقة، وأرجعوا ذلك إلى أن الوزارة عمدت إلى أن يكون حجم المقرر قليلاً ومتسقاً مع أيام الدراسة.

وأضافوا أن تقسيم درجات المادة في اختبارات الثانوية العامة على الفصلين الدراسيين بنسبة 40 % للفصل الدراسي الأول و60 % للفصل الدراسي الثاني، سيمنح الطلاب الذين أدوا في اختبارات الفصل الدراسي الأول بصورة غير مُرضية فرصة لتحسين مستواهم الأكاديمي خلال الفصل الدراسي الثاني؛ لتحقيق نتائج أفضل.

امتحانات «ثانوية الوكرة» بدون غياب

قال السيد يوسف العبد الله مدير مدرسة الوكرة الثانوية بنين، إن المدرسة مكونة من 20 لجنة لطلاب الشهادة الثانوية العامة، ويبلغ عدد طلابها 432 طالباً و35 لجنة للصفوف العاشر والحادي عشر، ويبلغ عدد طلابها حوالي 600 طالب، حيث تعد المدرسة من أكبر المدارس التي بها لجان طلاب ما بين نهاري ومنازل للشهادة الثانوية وصفوف النقل.

وأشار العبدالله إلى أن الاختبارات في اليوم الأول مرت بسلام دون وجود أية حالات غياب، كما أن اختبار الكيمياء للشهادة الثانوية واختبار التربية الإسلامية لصفوف النقل كان في متناول الطالب المتوسط، حيث إن الطلاب خرجوا من لجان الاختبار وهم في حالة رضا عن نوعية الأسئلة ومحتواها.

وقال مدير المدرسة إن اللجنة الواحدة للشهادة الثانوية تتكون ما بين 22 - 23 طالباً وبها اثنان من المراقبين من خارج المدرسة، فضلاً عن وجود أخصائيين من هيئة التقييم لمتابعة عملية الاختبارات منذ اللحظة الأولى للاختبار وحتى نهايته.

وبدوره، قال الأستاذ غسان بدوان النائب الأكاديمي بالمدرسة، إن اختبارات الثانوية العامة سارت بشكل جيد في اليوم الأول لها، والطلاب أدوا اختباراتهم بطريقة جيدة دون أية معاناة، ولم تتلق إدارة المدرسة أي شكاوى.

وقال بدوان إن هذا نتاج عمل المدرسة على تجهيز الطلاب أكاديمياً من حيث نوعية الأسئلة والمعايير، وقد عملت المدرسة على تأهيل الطلاب أكاديمياً، ووضعت خطة كبيرة لهذا الهدف، والتي تناولت تدريب الطلاب على اختبارات نهاية الفصل الأول، وشملت التعريف بمعايير المناهج ومراجعة الطلاب في الكتاب المدرسي، خاصة المواد العلمية التي تحتاج إلى الكثير من الفهم والتركيز.

سليمان سيف: وجدت بعض الصعوبات في الأسئلة

قال الطالب سليمان سيف إن اختبار الكيمياء به بعض الصعوبات في الجزء المقالي، وعدّ هذه الصعوبات كجزء من تكوين أي اختبار للتمييز بين طلاب المستوى المتوسط والآخرين المتميزين، لافتاً إلى أن بعض الأسئلة الخاصة بحسابات المعايير في الجزء المقالي تحتاج إلى تركيز عالٍ لوضع الإجابة النموذجية لها.

وتوقع سيف خسارة عدد من الدرجات في الاختبار، مشيراً إلى أنه قد يحرز 35 من 40 أو أقل قليلاً، موضحاً أن تقسيم السنة الدراسية إلى فصلين، الأول وهو أقصر نسبياً، يتيح للطلاب الذين أدوا اختباراتهم بصورة غير مرضية لتكثيف جهودهم وتحقيق درجات أفضل تتيح لهم الحصول على علامات مميزة في المحصلة النهائية لاختبارات الثانوية العامة.


غسان الهادي: الزمن كافٍ للإجابة والمراجعة

قال الطالب غسان الهادي، إن اختبار الكيمياء جاء سهلاً ومباشراً في شقيه: الاختيار من متعدد، والمقالي. معتبراً زمن الاختبار ساعتين ونصف الساعة كافياً جداً للإجابة عن الأسئلة ومراجعتها.

موضحاً أن المراجعة أمر مهم جداً وليس ثانوياً يجريه الطالب أداء للواجب حتى يقول إنني راجعت الاختبار قبل الخروج.

وأكد الهادي أن عدداً كبيراً من الطلاب سيتمكن من إحراز الدرجة الكاملة في الاختبار، والتي حُددت بـ 40. مشيراً إلى أنه على المستوى الشخصي، سيحرز الدرجة الكاملة، أو قد ينقص درجة إلى درجتين.

عبد الله الأحمدي: فصل دراسي قصير نسبياً

قال الطالب عبدالله الأحمدي إن اختبار الكيمياء جاء متوسطاً وبه بعض الأسئلة للمتميزين، مشيراً إلى أن أسئلة الطلاب المتميزين شملت الجزأين، الاختيار من متعدد والمقالي، وأكد الأحمدي أن جميع الطلاب الذين غطوا كامل المقرر بصورة جيدة بإمكانهم إحراز درجات جيدة، وعد الأحمدي أن زمن الاختبار ساعتين ونصف كافٍ جداً للإجابة على كل الأسئلة ومراجعة الاختبار بأكمله بدقة تامة.

وأوضح أن حجم المقرر كان صغيراً ومتسقاً مع عدد أيام الفصل الدراسي الأول القصير نسبياً مقارنة مع الفصل الدراسي الثاني، مشيراً إلى أنه تم نقل بعض الوحدات الدراسية من الفصل الأول إلى الفصل الثاني حتى لا يكون هنالك ضغط على الطلاب، ومع ذلك استمرت الدراسة حتى الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي خلافاً للسنوات السابقة، والتي كانت الدراسة تتوقف فيها قبل عدة أسابيع من انطلاق الاختبارات، ما يتيح للطلاب زمناً كافياً لتكثيف المراجعة.

وأشار الأحمدي إلى أن تقسيم السنة الدراسية إلى فصلين غير متساويين في الأيام ودرجات الاختبار، من شأنه أن يجعل الفصل الثاني طويلاً وصعباً وبه ضغط أكاديمي عالٍ على الطلاب.

محمد إبراهيم: أداء ممتاز في أول اختبار

قال الطالب محمد إبراهيم، إن أداءه في اختبار الكيمياء في اليوم الأول من اختبارات الفصل الدراسي الثاني كان ممتازاً. مشيراً إلى أن زمن الاختبار كافٍ، حيث يمكن تقسيمه إلى ساعتين إلا ربع الساعة للإجابة عن كل الأسئلة، و45 دقيقة للمراجعة بصورة شاملة. موضحاً أنه مكث حتى الدقائق الأخيرة من زمن الاختبار؛ لاستثمار كامل الزمن، ولا سيما أن بعض الأسئلة في الجزء المقالي تتطلب تركيزاً عالياً؛ لأنها غير مباشرة. لافتاً إلى أن الاستعجال في مثل هذه الحالات سيؤدي بالطالب إلى خسارة بعض الدرجات المضمونة.

وتوقّع ابراهيم إحراز 38 من 40، بسبب شكه في صحة إحدى إجاباته. مشيراً إلى أنه إذا اعتُمدت الإجابة التي يتشكك فيها إجابة صحيحة سيحرز الدرجة الكاملة في الاختبار.








أضف تعليقاً

لا يوجد تعليقات على الخبر.